شفقنا العراق-اعلنت شركة ارض القدس، الیوم عن الانتهاء من مشروع توسعة مستشفى سفير الامام الحسين الجراحي التابع للعتبة الحسينة المقدسة في مدينة كربلاء.
وقال المهندس المشرف سجاد حميد للموقع الرسمي ” تم انجاز مشروع توسعة المستشفى وسيتم تسليم المفاتيح للعتبة الحسينية خلال هذا اليوم”.
واضاف, المشروع جاء لحل مشكلة النقص الحاصل في قاعات الرقود للمرضى في البناية القديمة بعد ملاحظة تزايد اعداد الوافدين الى المستشفى “.
واوضح حميد ان “الشركة استخدمت جميع الوسائل المتطورة لتوفير جميع وسائل الراحة للمرضى الراقدين “.
واشار الى ان “مساحة المشروع تبلغ اكثر من 300 م تتضمن قاعتين الاولى للرجال والاخرى للنساء بطاقة استيعابية اكثر من 30 سرير للقاعة الواحدة”.
يذكر ان تكلفة التوسعة تبرعت بها شركة ارض القدس للمقاولات للعتبة الحسينة المقدسة.
وكان المستشفى قد اعلن مؤخرا عن احصائيات أشار فيها الى ان عدد الحالات المرضية التي سجلها خلال عام 2018 بلغت اكثر من 150 الف حالة تم معالجتها بشكل مجاني.
کما أكّد المهندس ضياء مجيد الصائغ رئيسُ قسم المشاريع الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة وأحد أعضاء الفريق الفنّي الذي بعثته المرجعيّة الدينيّة العُليا لمحافظة البصرة من أجل معالجة مشكلة المياه فيها: “أنّ محطّة ماء العباس(عليه السلام) -محطّة الآر زيرو- تعمل بكافّة طاقتها الإنتاجيّة، وذلك بعد أن تمّت إضافة المضخّات وتصليح العاطل منها بالتعاون مع الجهات الفنيّة العاملة في المحطّة، لترفد أكثر من مليوني بصريّ بالماء الصالح للشرب”.
وأضاف الصائغ: “إنّ العتبة العبّاسية المقدّسة ما زالت متواصلةً بتقديم دعمها الفنيّ والاستشاري لضمان استمراريّة العمل بهذه المحطّة وعدم تكرار مأساة العام الماضي، وإنّ العتبة المقدّسة قد فتحت مقرّاً للمهندس المقيم كجزءٍ من الأعمال التي كُلّفت بها ضمن الفريق الفنّي من قِبل المرجعيّة الدينيّة العُليا، إضافةً الى متابعتها وبصورةٍ دوريّة عملَ المحطّة من خلال منظومة كاميرات مراقبة متطوّرة، تمّ ربطُها في وقتٍ سابق وإلحاقها بغرفة سيطرة العتبة العبّاسية المقدّسة، وإنّها على اطّلاع دائم ومستمرّ على هذه الأعمال”.
وتابع الصائغ: “أعمالُ المراقبة التي تتمّ من خلال (48) كاميرا مستمرّةٌ على مدار 24 ساعة، والتسجيل يتمّ بشكلٍ علميّ وعمليّ للمضخّات من ناحية تشغيلها وصيانتها، فضلاً عن باقي الأمور الفنيّة المتعلّقة بالمضخّات ومناسيب المياه والأنابيب الناقلة للمحطّة، وغيرها من الأمور التي تصبّ في ديمومة عملها دون تلكّؤ أو انقطاع”.
وأكّد الصائغ: “أعمالنا لا تقتصر على المراقبة بل نقوم بأعمال الصيانة لمساعدة الإخوة المشغّلين وإسناد إدارة هذه المحطّة، حيث قمنا بإضافة عددٍ من المعدّات الميكانيكيّة والكهربائيّة مع صيانتها”.
الجديرُ بالذكر أنّه بعد تفاقم الوضع في محافظة البصرة نتيجةً لقلّة وتلوّث مياه الشرب أوفدت المرجعيّةُ الدينيّة العُليا في النجف الأشرف وفداً ترأّسه وكيلُها سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه)، ضمّ مجموعةً من الخبراء والمختصّين من أجل الوقوع على المشكلة ووضع خططٍ وحلولٍ آنيّة ومتوسّطة وبعيدة المدى لتجاوزها، وقد تكفّلت العتبةُ العبّاسية المقدّسة بعددٍ من الأعمال، كالمساهمة في صيانة وإدامة محطّة العبّاس(عليه السلام) بالتعاون مع الملاكات العاملة فيها، ونصب محطّة لتحلية المياه في قضاء شطّ العرب، فضلاً عن تجهيز مستشفى البصرة التعليميّ بمحطّة تحلية مياهٍ متكاملة، هذا بالإضافة الى أعمالٍ أخرى.
النهایة

