نشر : January 13 ,2019 | Time : 09:00 | ID 137735 |

هل عبد المهدي قادر على تقديم مرشح جديد للتربية؟ وهل ستدار الوزارات الأمنية بالوكالة؟

شفقنا العراق-متابعات- اكد كتلة بيارق الخير عدم إمكانية طرح اسماء مرشحي الوزارات المتبقية خلال الايام المقبلة بسبب استمرار الخلافات، مشيرا الى ان ازمة وزيرة التربية مازالت شيماء الحيالي مازالت قائمة لحين تقديم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي اسم جديد، کما قال بشير الحداد، من المحتمل ان تدار الوزارتين بالوكالة وتبقى على هذا الشكل بيد رئيس الوزراء لحين ان يتم الاتفاق على المرشحين، وربما هذا يستمر لحين نهاية عمر الحكومة .

واكد رئيس كتلة بيارق الخير النيابية محمد الخالدي، ان ازمة اكمال الكابينة الوزارية ستطول اكثر مما ينبغي بسبب استمرار الخلافات السياسية وعدم قدرة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي عقد اتفاق سياسي لتمرير المرشحين”.، مشيرا الى ان ازمة وزيرة التربية مازالت شيماء الحيالي مازالت قائمة لحين تقديم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي اسم جديد.

من جهته قال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، بشير الحداد، “لا أرى في المدى القريب حسماً لمنصبي وزارتي الداخلي والدفاع ولا نستطيع تحديد سقف زمني”، مضیفا “من المحتمل ان تدار الوزارتين بالوكالة وتبقى على هذا الشكل بيد رئيس الوزراء لحين ان يتم الاتفاق على المرشحين، وربما هذا يستمر لحين نهاية عمر الحكومة ولا خيار أمامنا الا بالتوافق على المرشحين”.

وأكد ان “والتمسك بالرأي وعدم القبول بالمرشحين سيؤخر حسم المنصبين” مشيرا الى ان “تأخر استكمال الكابينة قد يضعف رقابة البرلمان للحكومة ومحاسبتها على البرنامج الحكومي”.

کما اعلن رئيس كتلة الحل النيابية محمد الكربولي، اننا ننتظر حسم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لمرشحي وزارة الدفاع، مبينا انه لازال هناك خلاف بشأن مرشح الداخلية، لافتا إن “مرشحي وزارة الدفاع تم تقديمها من قبل ائتلاف الوطنية ومنهم سليم الجبوري وهشام الدراجي والنائب الحالي كريم ابو سودة وننتظر حسمها من قبل رئيس مجلس الوزراء”.

هذا واعلن عضو مجلس النواب عن كتلة المحور الوطني مقدام الجميلي، إن “المحور الوطني قدم عدة أسماء لمرشحين منذ فترة إلى رئيس مجلس الوزراء لشغل حقيبة وزارة الدفاع”، مشيراً إلى أن “سليم الجبوري ما زال هو الأقرب والأوفر حظاً لشغل المنصب”.

وأضاف، أن “تقديم الأسماء إلى البرلمان ما زال موعده لم يحدد حتى اللحظة بانتظار حسم مرشحي باقي الوزارات وخاصة وزارة الداخلية نتيجة لاصرار كل طرف على موقفه وهناك حوارات مستمرة ومكثفة لحسم مرشحها”، مبيناً أن “وزارة العدل أصبحت شبه محسومة بعد توافق القوى الكردستانية على القاضي ريزكار محمد أمين كمرشح لشغل الحقيبة”.

بدوره أكد النائب تحالف البناء عامر الفايز، ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي مازال مصرا على ترشيح فالح الفياض لوزارة الداخلية، مشيرا أن “تحالف البناء يدعم ذلك الترشح من قبل عبد المهدي إلا انه لا يتبنى هذا الموقف بشكل رسمي كونه مرشح رئيس الوزراء وليس الكتلة”، مبينا أنه “في حال وجود نية لدى رئيس الوزراء باستبدال الفياض فان البناء لا يبدي أي ممانعة بهذا الشأن”.

فیما بين النائب عن تحالف البناء ثامر ذيبان، ان البرلمان اداء البرلمان في تراجع مستمر بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني لجلساته، مشدداً على ضرورة تفعيل الحضور لانهاء ملف الموازنة وتضمينها استحقاقات المحافظات، داعیا الى حسم ملف الوزارات الأمنية وانهاء إدارتها بالوكالة”، مؤكداً ان “الانتهاء من ملف مرشحي الداخلية والدفاع يكمن عند رئيس الوزراء عادل عبد المهدي”.

بسیاق آخر کشف سكرتير مجلس الوزراء في اقليم كردستان آمانج رحيم، ان” هناك تغييرات حصلت في حصة اقليم كردستان من الموازنة العامة للعام 2019، وان تخصيصات رواتب الموظفين من الموازنة ارتفعت من 3 ترليونات و828 ميار دينار الى 5 تريلونات و448 مليار دينار اي النسبة الشهرية ارتفعت من 317 مليار الى 454 مليار دينار بفرق 137 مليار دينار شهريا”.

من جانبه رأى النائب عن تحالف الإصلاح والاعمار طلال خضير الزوبعي، ان رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي “غير قادر على تشكيل اللجان النيابية”، فيما كشف بالأرقام عن عدد أوامر القبض على مسؤولين كبار، مضیفا ان” تأخير تشكيل اللجان النيابية يدق ناقوس خطر جدا لعدم قدرة هيأة رئاسة مجلس النواب تشكيل اللجان، حتى ان رئيس المجلس محمد الحلبوسي يحاول ترتيب اللجان بالطريقة التي يرديها”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here