شفقنا العراق-أكد رئيس الجمورية برهم صالح، اليوم، حرص العراق على بناء علاقات متوازنة مع جميع الدول الصديقة والحليفة، فيما ابدىة وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو استعداد بلاده للاستثمار في العراق والمساهمة في اعادة اعمار مدنه المحررة.
وقالت رئاسة الجمهورية ، إن “رئيس الجمهورية برهم صالح بحث، في قصر السلام ببغداد، اليوم، مع وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو آخر تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد والمنطقة”.
ونقل البيان عن صالح تأكيده على، “ضرورة انتهاج لغة الحوار البنّاء بين جميع الاطراف لتحقيق الأمن والسلام، وتخفيف حالة التوتر وعدم الاستقرار في الساحتين العربية والاقليمية وتعزيز التعاون دولياً واقليمياً لانهاء التطرف ودحر الارهاب بصورة نهائية”، مشددا أن “العراق حريص على بناء علاقات متوازنة مع جميع الدول الصديقة والحليفة المبنية على احترام سيادته وثوابته واستقلالية قراره الوطني”.
وأشار صالح الى، “عمق العلاقة التي تربط البلدين وتطويرها بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين، واهمية مساهمة الجانب الأمريكي في اعمار العراق والنهوض باقتصاده والارتقاء بالقطاعات كافة”، مشيدا بـ”دعم الولايات المتحدة الامريكية للعراق سياسياً وامنياً، لاسيما في حربه ضد الارهاب وتحقيقه النصر الكبير على عصابات داعش”.
من جانبه، جدد وزير الخارجية الاميركي، “حرص حكومته على اقامة علاقات مميزة مع العراق في مختلف الصعد، مؤكداً التزام بلاده المستمر في محاربة داعش والارهاب”.
واوضح بومبيو، بحسب البيان، أن “امريكا تعتبر العراق شريكاً مهماً وستراتيجياً في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية”، مبدياً استعداد بلاده لـ”الاستثمار والمساهمة في اعادة اعمار العراق وخاصة مدنه المحررة”.
وكان مصدر برلماني افاد، اليوم الاربعاء، بأن وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو وصل الى العاصمة بغداد، فيما اشار الى ان رئيس البرلمان محمد الحلبوسي كان في استقباله.
يذكر ان البيت البيض أعلن عقب زيارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب المفاجئة الى العراق في 26 من الشهر الماضي، أن وزير الخارجية مايك بومبيو، سيلتقي رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في بغداد يوم 11 كانون الثاني / يناير الجاري.
ويقوم بومبيو بجولة في عواصم بالشرق الأوسط، بعد أسابيع من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئ أنه سيسحب كل القوات الأمريكية، البالغ قوامها نحو 2000 جندي، من سوريا؛ ما أثار قلق حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.
وأفادت صحيفة ذي ناشيونال الأميركية، الأربعاء، بأن وزارة الخارجية الأميركية اخفت زيارة وزيرها مايك بومبيو لاسباب أمنية.
وذكرت الصحيفة أن “وزارة الخارجية الامريكية لم تؤكد الزيارة بعد، لكن رحلته الى العراق قد ترددت وكان من المتوقع ان لاتكون ضمن جدول رسمي لأسباب امنية”.
واضافت أن “البرنامج الرسمي لزيارة بومبيو للمنطقة لم يتضمن زيارة الى العراق لكن السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض سارة ساندرز قالت في وقت سابق إنه سيجتمع برئيس الوزراء العراقي في 11 كانون الثاني”.
وبحسب الصحيفة، فإن “بومبيو يقوم حاليا بجولة في منطقة الشرق الاوسط يطمئن فيها حلفاء امريكا على التزام الولايات المتحدة بالمنطقة والتعاون الثنائي والاقليمي مع مختلف البلدان”.
النهاية

