شفقنا العراق-قال المرجع الديني في مدينة قم المقدسة آية الله الشیخ ناصر ناصر مكارم الشيرازي ان الوهابية والتكفير يلفظان انفاسهما الاخيرة ويقتربان من نهايتهما، مؤكدا على ضرورة مواجهة مخططاتهما بشكل جهادي، مضیفا ان الاعداء يتلقون الضربات من المرجعية الدينية وعاشوراء الامام الحسين .
واضاف آية الله مكارم الشيرازي خلال لقائه مجموعة من طلاب الحوزات العلمية في مدينة الاهواز التابعة لمحافظة خوزستان (جنوب غرب) ان الوهابية والتكفير وبأموال السعودية يستمران بمزاولة حياتهما القذرة وتنفيذ مخططاتهما الخبيثة مشيرا الى ضرورة تبيينها للشعب وتنوير المغفلين منهم.
واشار الى هجمات الاعداء التي يتعرض لها رجال الدين والحوزات العلمية والمرجعية الدينية، مبينا اسبابها مضيفا ان الاعداء يتلقون الضربات من المرجعية الدينية وعاشوراء الامام الحسين عليه السلام فهم اعلنوها وبصراحة بأنهم لايستطيعون مواجهة اتباع اهل البيت عليهم السلام والشيعة ما دام هذان المبدءان موجودين.
وبين المرجع الديني مكارم الشيرازي المكانة الخاصة لمحافظة خوزستان، وقال ان خوزستان ومدينة الاهواز لهما جغرافية خاصة وحساسة وان الاعداء يخططون لها لذا علينا الحذر والحيطة والسعي للرد على الشبهات التي يطرحونها
کما اعتبر المرجع الدیني آیة الله ناصر مكارم الشیرازي ان اعتماد ایران على طاقاتها الذاتیة یضمن اقتدار البلاد ویصب في مصالح الشعب الایراني.
وقال آیة الله مكارم الشیرازي خلال لقائه قادة ومسؤولي مقر خاتم الانبیاء (صلى الله علیه واله وسلم) للبناء: اننا في حال اعتمدنا على الخارج سنواجه المشاكل وان الاجانب اذا شعروا بأن مصالحهم تتعرض للخطر عنده سیتروكننا لوحدنا؛ مؤكدا ضرورة الاعتماد على الداخل في سیاق تنمیة الاقتصاد.
ونوّه المرجع الدیني مكارم الشيرازي الى اهمیة الاقتصاد والحرب الاقتصادیة التي یخوضها الاعداء ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الیوم؛ مبینا انها اكثر ضراوة من الحرب العسكریة فبعدما یأس العدو عسكریا لجأ الى الحرب الاقتصادیة لاعتقاده انه یستطیع بواسطة هذه الحرب الضغط علینا كي نجلس الى طاولة المفاوضات.
واردف آیة الله مكارم الشیرازي انه في حال تعرض الاقتصاد للمشاكل فإن ذلك سیؤثر على المجالات الاخرى منها السیاسیة والاجتماعیة والاخلاقیة والثقافیة؛ مؤكدا على ضرورة اصلاح القضایا الاقتصادیة ووضعها على سلم الاولویات دون الغفلة عن باقي المجالات.
ولفت ان البعض یسعى الى بث الشعور بالیاس بین الشعب؛ داعیا الى التصدي لهذه المؤامرات عبر تعزیز الامل وتقدیم الخدمات على احسن ما یمكن وكذلك بلورة المنجزات التي تحققت في البلاد.
النهایة

