شفقنا العراق – افادت وکالات دولیة من دمشق اليوم السبت ان مصدرا عسكريا صرح بأن سلاحي الجو والمدفعية في الجيش السوري بدأوا باستهداف تحركات المسلحين وقطع خط امدادهم الممتد من منطقة “القريتين” الى بلدة “مهين” جنوب شرق ريف حمص، بالتوازي مع استقدم الجيش السوري تعزيزات لتأمين المنطقة ووضعه نقاط متقدمة تمهيداً لدخول القوات البرية اليها.
وبدأت عملية الجيش السوري والقوى المؤازرة له في ريف حمص الجنوبي الشرقي بعد خرق مسلحي بلدة “مهين” الهدنة ومبايعتهم لداعش، تحت غطاء ناري مكثف من الوحدات الصاروخية التي قدمت الدعم الناري للقوات المشاة المتقدمة للسيطرة على المرتفعات المحيطة في بلدة مهين.
وأكد المصدر العسكري ، ان “القوات المسلحة تقوم بعملية عسكرية مكثفة باتجاه النقاط الحاكمة حول بلدة “مهين” وبالتالي السيطرة عليها، وأضاف ان “مجموعة من المدفعية والصاروخية تقوم بالتمهيد للقوات العاملة على الاتجاه الرئيسي للاعمال القتالية في مرتفعات البلدة “.
وكانت قوات الجيش السوري حررت بلدة “مهين” جنوب شرق حمص من سيطرة المجموعات المسلحة منذ حوالي عامين قبل أن يشنّ تنظيم “داعش” بالتعاون مع أبناء المدينة الذين انضموا له هجوما على القوات السورية في المنطقة منذ أسبوع ويسيطر عليها بالكامل و استهدافه القوات السورية المرابطة فيها.
وبعد دخولهم البلدة ، تقدم عناصر “داعش” باتجاه قرية صدد التاريخية التي تقع عند منتصف الطريق بين مهين والجزء الواقع تحت سيطرة الجيش السوري على طريق دمشق-حلب الدولي و تسكنها أغلبية مسيحية .

وتقع بلدة “مهين” على محور هام يمتد على مسافة واحد وثلاثين كيلو مترا يمتد من منطقة “القريتين” وينتهي بـ “صدد ومهين” بالريف الشرقي لمدينة حمص كما تقع قريبة من مطار الشعيرات العسكري . فيما تقع بلدة “صدد” عند منتصف الطريق بين مهين والجزء الواقع تحت سيطرة الجيش السوري على طريق دمشق – حلب الدولي، وتربط هذه الطريق بطول 360 كلم في الستينات بين المدن السورية، وتسيطر قوات الجيش على الجزء الواقع منها بين دمشق وحمص، وتنطلق هذه الطريق من جنوب مدينة حلب شمالا لتمر من محافظتي إدلب شمال غرب البلاد وحماة وصولا إلى حمص وسط سوريا ثم دمشق.
الجيش السوري يبسط سيطرته على أكثر من خمسين قرية في ريف حلب الجنوبي
فیما يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية بوتيرة متزايدة في ريف حلب الجنوبي بعدما وصل إلى مشارف الحاضر وسيطر على قرية كفر حداد جنوباً، التقدم نحو الحاضر يسمح للجيش بتأمين الطريق الدولي وهو احد أبرز أهداف العملية العسكرية في ريف حلب الجنوبي.
يواصل الجيش السوري عملياته في ريف حلب الجنوبي، فبعد سيطرته على أكثر من خمسين قرية ضمن مساحة إجمالية قاربت مئتين وخمسين كيلومترا مربعاً، خلال معركة بدأت قبل نحو عشرين يوما ، تمكن الجيش خلالها من إلحاق الهزيمة بمسلحي “النصرة” و”أحرار الشام” و”جيش المهاجرين” فضلاً عن خسارة هؤلاء مواقع استراتيجية في ريف حلب الجنوبي.
عشرات القادة من الفصائل المسلحة قتلوا خلال المعارك في المنطقة أبرزهم اسماعيل ناصيف القيادي في “حركة الزنكي” وشبيب مسؤول الرايات السود وعشرات آخرون لتبلغ حصيلة قتلى المسلحين أكثر من ثمانين فردا بينهم نحو خمسة وعشرين قائداً ميدانياً ، خسائر المسلحين أدت إلى انهيار معنوياتهم على أكثر من جبهة.
الحاضر إلى جانب خان طومان والعيس أهداف الجيش استراتيجية من هذه المعركة بنك اﻷهداف الدقيق للجيش أسهم في تحقيق إنجازات ميدانية مهمة بعد تحييد المدنيين وإخراجهم من ساحات القتال معركة انطلقت ولن تتوقف، بحسب ما تقول مصادر مطلعة حتى الوصول إلى أهداف العملية وتحقيقها بما يضمن تفكيك قواعد المسلحين وضمان خطوط قوة تدعم الجيش في عمليات مقبلة .
الجيش السوري يحرر بلدة غمام الاستراتيجية بريف اللاذقية
کما فرض الجيش السوري سيطرته على بلدة غمام ومفرق بيت ابو ريشة وخربة جب الزعرور وتل الفرك في ريف اللاذقية الشمالي.

وقالت مصادر ميدانية إن عملية اقتحام بلدة غمام تزامنت مع غارات للطيران الحربي وقصف مدفعي مكثف.
وتتمتع البلدة بقيمة استراتيجية كبيرة لإشرافها على ضاحية سلمى وبلدة كفردلبة.
وفي ريف حلب الجنوبي حرر الجيش السوري نحو مئتين وخمسين كيلومترا مربعا واكثر من خمسين منطقة وتلة استراتيجية لتصبح العيس والزربة والحاضر كبرى تجمعات جبهة النصرة تحت نيرانه.
وكشفت تنسيقيات المسلحين عن مقتل نحو تسعين مسلحا، بينهم خمسة وعشرون قياديا ومسؤولا عسكريا من النصرة.
النهایة

