خاص شفقنا- نظرا للأوضاع التي تعيشها المملكة العربية السعودية في الفترة الأخيرة جراء الإستبداد الذي يمارسه النظام إتجاه شعبه من إعتقال الناشطين وتعذيب وقتل السجناء والأجواء المغلقة التي يعاني منها المواطنين، أطلق مغردون سعوديون حملة #الشعب-يريد-تحرير_ السجون، إعتراضا على زيادة الإعتقالات في الفترة الماضية ومعاناة السجناء.

ففي الفترة الأخيرة إعتقلت السلطات فئة كبيرة من الناشطات السعوديات التي تم تعذيبهن بأبشع أنواع التعذيب ماأثار إنتقادات واسعة من قبل المجتمع السعودي والعالم بشكل عام.

وتم تداول أسماء الناشطات المعتقلات في سجون السلطات السعودية فيما هناك الكثير من يجهل مصيرهن حتى هذه اللحظة.

وكانت هناك إنتقادات لاذعة إتجاه السلطة الحاكمة وأنها ليست مؤهلة للحكم ومن يستحق أن يحكم البلد من العلماء وأصحاب الرؤية يقبعون في السجن في حال أن السجون بنيت للمجرمين لكن الحال في السعودية عكس هذا تماماوهنا تبداء مسيرة الإنحطاط.

أظهر محمد بن سلمان بعد توليه منصب الولي العهد توجهاته الإنفتاحية والمختلفة عمن سبقه من ملوك آل سعود،فشهدت السعودية خلال فترة ولاية عهده السماح للمراة بالقيادة وتفعيل هيئة الترفيه والسماح للنساء بدخول الملاعب الرياضية،وتحدث بصراحة عن توجه السعودية لمكافحة التشدد الديني ماأثارغضب المجتمع السعودي خاصة الفئة المتشددة منهاوسبب الإعلان الأخير للمحكمة السعودية بإطلاق تطبيق”أنت طالق” بإستهزاء وسخرية من قبل بعض المواطنين.

ولم ينسى المغردون أبدا ماحدث للصحفي السعودي جمال خاشقجي من خطف وقتل فجيع فيما عبر البعض عن إستغرابه إتجاه ما يحصل من ظلم وقتل وتعذيب خاصة وأنها بلد مهبط الوحي وقبلة المسلمين.

وأشار البعض إلى السجناء التي يمكثون في السجون لسنوات طويلة دون توجه تهمة معينة وأن كثير من الإعتقالات غير قانونية مايصعب تصديقه في زمن الديمقراطية وحقوق الإنسان فيما أعرب البعض عن خوفهم من السلطات الحاكمة وأن الكل معرضين للخطف والسجن والتعذيب بغض النظر عن مكانتهم الإجتماعية.

ولكن أكد بعض المواطنين على أن تكون المطالبات سلمية خوفا على أمن وإستقرار بلادهم.

يذكر أن تأتي كل هذه الإنتقادات بعد تولي محمد بن سلمان منصب ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء للملكة العربية السعودية في عام 2017وعلى أثر التغييرات الجذرية في السياسة السعودية التي أثارت الأصدقاء والحلفاء أكثر ماأثارت الأعداء.
النهایة

