شفقنا العراق-تستمر رحلات العراقيين من العراق ولبنان وإيران والبحرين ودول أخرى، إلى سوريا، لإقامة مواكب عزاء منظمة، وزيارة الأماكن المقدسة في كل من المسجد الأموي، ومرقد السيدة رقية، والسيدة زينب عليهما السلام.
وقالت مصادر لـ”المسلة” ان حرم المسجد الأموي، شهد إقامة مراسيم عزاء وطقوس دينية في مناسبة عاشوراء، فيما انتعشت فنادق دمشق بالزوار من أبناء الطائفة الشيعية من أنحاء العالم.
وفي مشهد هو النادر من نوعه في تاريخ المسجد الأموي، تدفقت المواكب الحسينية على المسجد الذي يحمل رمزية خاصة لدى المسلمين الشيعة.
وتدفقت المواكب أيضا على مرقد السيدة رقية الواقع خلف المسجد الأموي، ومرقد السيدة زينب في المنطقة الواقعة جنوب دمشق، والسيدة سكينة في مدينة داريا بريف دمشق، فضلا عن الساحات الدمشقية المعروفة.
وقال شهود عيان، ان المسجد الاموي شهد خلال الأيام الماضية مجلس عزاء حسني فخم، من قبل مواكب دينية عراقية ولبنانية.
وأضاف شهود عيان، ان الكثير من المواكب الدينية قدمت من مدينة كربلاء في رحلات سياحية نُظمت خصيصا لإحياء واقعة مقتل الإمام الحسين (ع) داخل المسجد الاموي الكبير.
ورفع محتفلون رايات الامام الحسين داخل الحرم الاموي، ورفعت شعارات تقول “انتصر الدم على السيف” داخل المسجد الذي اقترن باسم بني امية وسعت الجماعات التكفيرية الى جعله رمزا للتكفير والكراهية.
وقال شهود عيان أيضا ان أهالي دمشق المعروفين باعتدالهم الديني شاركوا الشيعة هذه الاحتفالات في رد على الأفكار التكفيرية.
جدير ذكره ان عراقيين ينظمون زيارات دينية تنطلق من مطار بغداد، و مطار النجف، تتضمن فيما تتضمنه زيارة الإمكان المقدسة وابرزها محيط المسجد الأموي وحرمه من الداخل، بالإضافة إلى اقامة مجالس العزاء في ساحات دمشق.
وقال مدير السياحة السوري، المهندس طارق كريشاتي انه تم التعامل مع جميع المنشآت السياحية في محيط المقام وتم تأهيل كل المنشآت الفندقية العاملة في مجال السياحية، لاستيعاب الزيارات الدينية.
وأكد مدير السياحة على زيادة عدد الفنادق المؤهلة في السيدة زينب، مبيناً أنه تمت معالجة مناطق جرمانا، وصحنايا وأشرفية صحنايا، لاستيعاب السياح والزوار إلى تلك المنطقة التي يطلق عليها المسلمون الشيعة اسم “حرم المقام”.
وقال احد الزوار العراقيين ان الزيارات الدينية الى سوريا تشمل منطقة السيدة زينب ومرقد السيدة رقية، وأحياء زين العابدين والأمين في العاصمة السورية، وساحات دمشق وأسواقها كسوق الحميدية والصالحية، و حارات دمشق القديمة.
وكان الجيش السوري بمساعدة فصائل عراقية ولبنانية مجاهدة اطلقوا عملية “امان السيدة زينب” لتطهير المنطقة من الجماعات المسلحة التكفيرية، ومنع اطلاقهم قذائف الهاون عليها، وتأمين طريق مطار دمشق وقطع خطوط الامداد عن المسلحين.
ويثير تنظيم مواكب دينية في ذكرى عاشوراء في العاصمة السورية، دمشق امتعاضا واسعا في الأوساط التكفيرية والمتطرفة وأعداء آل البيت.
وكانت وكالات الانباء، نقلت مشاهد من شوارع دمشق التي شهدت إحياًء غير مسبوق من حيث التنظيم والكثافة لذكرى عاشوراء.
وشارك في هذه الاحتفالات مسلمون من سوريا ولبنان والعراق وإيران.
ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لعائلات مسلمة في مطاعم وفنادق دمشق استعداداً لإحياء ذكرى عاشوراء في احياء “الجعفر الصادق” و”زين العابدين” و”الأمين”
كما رفعت لافتات على شوارع العاصمة كتب عليها “كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء”، وأقيمت مجالس عزاء ومسيرات رفعت فيها أعلام خضراء وربط المشاركون رؤوسهم بربطات خضراء.
النهایة

