شفقنا العراق-متابعات-كشف تحالف الفتح ان تحالف المحور طرح عددا من الاسماء لخلافة وزيرة التربية شيماء الحيالي بعد ان قدمت استقالتها، کما بين تيار الحكمة، انه لاتوجد الى الان اي اتفاقات بين الكتل السياسية لحل ازمة تشكيل الحكومة، لافتاً الى ان مؤشر العملية السياسية غير حسن ويثير القلق، فیما استعبد تحالف البناء إكمال الكابينة الوزارية المتبقية لرئيس الوزراء خلال جلسة يوم الثلاثاء القادم .
وكشف النائب عن تحالف الفتح محمد كريم, إن “تحالف المحور جاد في استبدال وزيرة التربية شيماء الحيالي بشخصية مهنية جديدة”, مؤكدا ان “التحالف بدأ بعرض عدة اسماء لغرض حصول التوافق على شخصية محددة”، مضیفا ان “اقالة الوزيرة الان بحكم المنتهي منذ ان قدمت استقالتها لرئيس الحكومة, الا ان التأخير في بت الاقالة رسميا تتطلب بعض الاجراءات الادارية”, مبينا ان “مجلس النواب لايمكنة حجب الثقة عنها بسبب عدم ادائها اليمين الدستوري”.
من جهته بين القيادي في تيار الحكمة عبد الله الزيدي، انه لاتوجد الى الان اي اتفاقات بين الكتل السياسية لحل ازمة تشكيل الحكومة، لافتاً الى ان مؤشر العملية السياسية غير حسن ويثير القلق، مشیرا ان “الكتل السياسية لديها بحوث لحل جميع المشاكل ولكن الازمة تكمن في تطبيقها، وبالتالي على الاحزاب ان تجدد نفسها من تلقاء نفسها”.
الی ذلك استعبد النائب عن تحالف البناء فاضل الفتلاوي، إكمال الكابينة الوزارية المتبقية لرئيس الوزراء خلال جلسة يوم الثلاثاء القادم، فيما بين أن سليم الجبوري لن يحظى بالمقبولية لاستيزار الدفاع وسيرفض من قبل البرلمان كفيصل الجربا.
وقال الفتلاوي إن “الخلافات السياسية لازالت قائمة بين الكتل داخل البرلمان بشأن الوزارات الثلاثة المتبقية لعبد المهدي”، لافتا إلى أن “الجبوري لن يحظى بمقبولية الكتل السياسية لمنحه وزارة الدفاع وفي حال عرضه للتصويت خلال جلسة الثلاثاء سيرفض كما رفض فيصل الجربا”.
فیما دعا النائبة عن ائتلاف النصر ندى شاكر، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الى تدقيق اسماء المرشحين للوزارات المتبقية امنيا قبل طرحهم على البرلمان، مشيرا الى ان ترشيحات منتصف الليل هي من مررت بعض الوزراء المشكوك في امرهم، لافتا إن “رئيس الوزراء عادل عبد المهدي مطالب بتقديم اسماء المرشحين الى الاجهزة الامية والمساءلة والعدالة قبل طرحها على مجلس النواب لتلافي ازمة سياسية جديدة”.
هذا قال عضو اللجنة المالية النيابية، أحمد حاجي رشيد، ان “الكتل النيابية ستعود يوم غد الاثنين الى بغداد لحضور جلسة مجلس النواب المقررة يوم الثلاثاء،” مشيرا الى ان “المناقشات حول الموزانة المالية لعام 2019 ستبدأ من جديد”.
بسیاق آخر عد تحالف النصر تحديد نسبة الإقليم بموازنة 2019 بـ 14% بمثابة غزل سياسي وترضية للكرد، مضیفا أن “مسألة الإحصاء في الإقليم لم تكن صحيحة ودقيقة وبالتالي يجب أن توزع نسب الموازنة بالتساوي ولا يمكن المزايدة من قبل الحكومة على حساب مصلحة الوطن والشعب”.
من جانبه دعا النائب عن محافظة بغداد عباس عليوي, رئيس الحكومة عادل عبد المهدي الى اختيار امين للعاصمة من خارج سلطة الاحزاب وحصرا من ابناء المحافظة، مشیرا إن “بغداد تمثل وجه البلاد فضلا عن تاريخها الطويل الحافل بالاحداث والشخصيات بمختلف العلوم والفنون والفلسفة ولابد ان تحظى بخاصية عن باقي المحافظات لكونها عاصمة العراق السياسية”.
النهایة

