
شفقنا العراق-زار رئيس الوزراء حيدر العبادي، السبت، زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر لبحث آخر المستجدات السياسية والأمنية في البلاد.![]()
وقالت مصادر عراقیة إن رئيس الوزراء حيدر العبادي زار زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في منزله بمنطقة الحنانة في محافظة النجف.
وأضافت المصادر أن الزيارة تأتي لغرض بحث آخر المستجدات والتطورات على المستويين السياسي والأمني في البلاد.
واعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، السبت، أن لديه “ثقة” بتعاون جميع الاطراف للتوحد ضد تنظيم “داعش”، فيما أكد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر أنه “لمس” من العبادي تفهما كبيرا من كل النواحي.
وقال العبادي في مؤتمر صحافي مشترك مع زعيم التيار الصدري في محافظة النجف إن “لقائنا مع السيد الصدر جاء لدفع العراق الى الأمام وأمامنا تحديات كبيرة مثل داعش”، داعيا جميع السياسيين والنواب الى “الوقوف مع القوات الأمنية والحشد الشعبي”.
وأضاف العبادي “لدي ثقة بتعاون كل الاطراف للتوحد ضد داعش والخطر المحدق بالعراق”، مؤكدا ان “اللقاء مع الصدر هو لتمتين هذه العلاقة”.
وأضاف ان “زيارتي الى مراجع الدين وبعض القادة هي لتمتين الوحدة الوطنية وعلينا جميعا كسياسيين وبرلمانيين وحكومة ان نكون جبهة واحدة للخروج بالعراق من هذه المرحلة خاصة وان امامنا تحديات امنية واقتصادية كبيرة”.
واعرب العبادي عن “ثقته بتجاوز الازمات ويخرج العراق منها أقوى وأشد وأصلب عوداً”.
من جهته، قال الصدر: “كان لقاءً مثمرا ولمست من رئيس الوزراء تفهما كبيرا من كل النواحي الامنية والسياسية والاجتماعية”.
واكد زعيم التيار الصدري ان لقائه برئيس الوزراء كان مثمراً، ولمس منه اصلاحاً كبيراً لكافة النواحي الامنية والاقتصادية.
وقال السيد مقتدى الصدر انه يأمل ان تكون الاصلاحات التي اطلقتها الحكومة ستقود البلاد نحو التطور والاستقرار”.
واضاف ان “أمامنا تحديات يجب ان نتوحد، وعلينا ان نتكاتف حتى نقف مع ابنائنا من قوات الجيش والحشد الشعبي، وهم يخوضون حربا شرسة مع داعش الارهابية”، داعيا الجميع من سياسيين، وبرلمانيين، وحكومة الى ان تكون هناك جبهة واحدة للخروج بالعراق من هذه المرحلة، خاصة وان امامنا تحديات امنية واقتصادية كبيرة.
النهایة

