شفقنا العراق-أكد رئيس تحالف البناء هادي العامري، السبت، أن موقف فصائل المقاومة الإسلامية كان له الأثر الكبير في خروج قوات الاحتلال الأميركي في نهاية عام 2011، محذرا من عودة الأميركان من الشباك بعدما خرجوا من الباب.
وقال العامري في احتفالية نظمها تحالف البناء بمناسبة يوم السيادة بجامعة بغداد إن “مواقف فصائل المقاومة الإسلامية كان لها الاثر الكبير في خروج قوات الاحتلال الأميركي بالاضافة الى مواقف المرجعية الدينية والشعب العراقي”.
وأضاف، أن “العمليات التي قامت بها فصائل المقاومة الإسلامية ضد المحتل الأميركي هي محط فخر واعتزاز للشعب العراقي”، محذرا من “عودة الأميركان من الشباك بعدما خرجوا من الباب”.
وطالب العامري الحكومة العراقية بـ”رفض اي تواجد عسكري بري او جوي في العراق”، مؤكدا أن “موقفنا ثابت برفض اي قواعد عسكرية أميركية في العراق، وهو ايضا موقف الشعب العراقي والمرجعية”.
فیما دعا رئيس تحالف البناء هادي العامري، السبت، إلى اعتبار يوم 31 من كانون الأول (ذكرى خروج القوات الأميركية) يوما وطنيا للعراق، مشيرا إلى أن خروج القوات الأميركية انتصار كبير للبلاد.
وقال العامري في احتفالية نظمها تحالف البناء بمناسبة يوم السيادة بجامعة بغداد إن “خروج القوات الأميركية من العراق قبل سبعة اعوام يعد انتصارا كبيرا للعراق”، مشيرا إلى ان “هناك إعلام يسعى لتقزيم الانتصارات المتحققة”.
ودعا العامري إلى “اعتبار يوم 31 كانون الأول يوما وطنيا للعراق وتعطيل الدوام الرسمي”، مؤكدا أنه “لا يوجد افضل من هذا التاريخ للاحتفال به كيوم وطني”.
کما أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، السبت، أنه يتحدى اي شخص في الدولة العراقية يعمل بأماكن واعداد القوات الأميركية في العراق، فيما اشار إلى ان زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب السرية إلى قاعدة عين الأسد غربي الأنبار كشفت الكثير من الاسرار.
وقال الخزعلي في كلمة القاها خلال احتفالية نظمها تحالف البناء بمناسبة يوم السيادة بجامعة بغداد إن “زيارة ترامب الى قاعدة عين الاسد كشفت الكثير من الخصوصيات والاسرار والمسائل التي لم تكن واضحة”، مبينا أن “اهم ما كشفت عنه هو أن التواجد الاميركي يهدف الى القيام بعمليات في سوريا”.
وأضاف أن “فصائل المقاومة الاسلامية والوطنية قدمت خيرة شبابها من اجل استرداد سيادة العراق ولم تستهدف مدنيا قط”، لافتا إلى أن “أميركا التي خرجت من الباب لا يمكن ان تعود من الشباك خلسة”.
وأكد الخزعلي أنه “يتحدى اي شخص في الدولة العراقية ان يعرف بأماكن واعداد القوات الأميركية في العراق”، مشددا على ان “موضوع السيادة خط احمر غير قابل للنقاش وسنتجاوز كل الخلافات بشأن السيادة”
إلى ذلك، حذر الخزعلي من أن “الولايات المتحدة الأميركية تعمل على الفتنة الطائفية لانها ضمانة لتمرير مشاريعها”.
النهایة

