آخر الأخبار

قوات الحدود تلقي القبض على 21 متسللاً في 3 محافظات

شفقنا العراق- ألقت قيادة قوات الحدود، اليوم القبض على...

مجلس المثنى ينتخب الحساني محافظًا جديدًا

شفقنا العراق- صوت مجلس محافظة المثنى، اليوم الإثنين، على...

توغل إسرائيلي جديد جنوب سوريا وتفجير ثكنة عسكرية

شفقنا العراق- فيما واصلت توغلها في ريف القنيطرة جنوب...

الطاقة النووية في الجامعة التقنية الوسطى تستقطب خريجي العلمي

شفقنا العراق-فتحت وزارة التعليم العالي باب التقديم إلى تخصص...

المجمع العلمي يختتم مسابقة “إنا له لحافظون” ويجري اختبارات قناة حفظة القرآن

شفقنا العراق- فيما اختتم فعّاليات مسابقة (إنّا له لَحافظون)،...

“ريادة المعرفة وقيادة المستقبل”.. كربلاء تنهي استعداداتها للمؤتمر الدولي للمعلومات والمكتبات

شفقنا العراق- تحت شعار "ريادة المعرفة: قيادة المستقبل"، أنهى...

خمسة أجهزة ألمانية لغسيل الكلى تعزز القدرة الاستيعابية لمركز الرمادي

شفقنا العراق-تسلم مركز الرمادي لأمراض وزراعة الكلى خمسة أجهزة...

كلية الصيدلة في جامعة الزهراء للبنات تنال الاعتماد البرامجي الكامل غير المشروط

شفقنا العراق- في إنجاز أكاديمي يعكس استيفاء الكلية لمتطلبات...

البنك المركزي يغيّر ضوابط استخدام البطاقات مسبقة الدفع

شفقنا العراق-ألزم البنك المركزي العراقي المؤسسات المالية باعتماد السقف...

“الحبسة اللغوية” موضوع محاضرة علمية في جامعة السبطين

شفقنا العراق-بمشاركة عدد من الطلبة والباحثين، استضافت كلية التأهيل...

الزيدي: الحكومة ملتزمة بضبط أسعار الصرف ووقف النزيف الاقتصادي

شفقنا العراق ــ فيما بين التزام الحكومة بالإصلاح المالي...

التربية تقرر احتساب الشهادات الدراسية للموظفين

شفقنا العراق ــ قررت وزارة التربية، اليوم الإثنين، احتساب...

تمهيدًا للخطة التشغيلية لعام 2027.. العتبة العلوية تنظم دورة بتحليل الاحتياجات التدريبية

شفقنا العراق- بواقع ستّ ساعات تدريبية، أقام مركز نظم...

مشروع توسعة مستشفى الرشاد التعليمي في بغداد يتواصل برعاية العتبة الحسينية

شفقنا العراق- بهدف دعم القطاع الصحي الحكومي ورفع كفاءة...

انفجار في الجليل الأعلى يوقع 20 مصابًا وقتيلًا إسرائيليًا

شفقنا العراق ــ أدى انفجار في منطقة الجليل الأعلى...

ملف إعمار سنجار وإعادة النازحين يتصدر مباحثات الأمن القومي مع الأمم المتحدة

شفقنا العراق ــ تتسارع الخطوات التنفيذية لغلق الملف الإنساني...

التجارة تلاحق المخالفين.. ضبط مواد غذائية منتهية الصلاحية في 3 محافظات

شفقنا العراق ــ ضبطت الفرق المشتركة لدائرة الرقابة التجارية...

الإصلاح المصرفي في العراق.. جدول زمني للمصارف الخاصة لتنفيذ الحوكمة والامتثال

شفقنا العراق ــ تواجه المصارف الخاصة في العراق مرحلة...

التربية: إضافة درجتين لمعالجة الدرجات الحرجة للصفوف غير المنتهية

شفقنا العراق ــ قررت وزارة التربية، اليوم الاثنين، إضافة...

مشروع المدينة الذكية في كربلاء.. 1400 وحدة سكنية بخدمات بيئية متطورة

شفقنا العراق ــ تستعد محافظة كربلاء المقدسة لإطلاق الأعمال...

استحداث وزارات جديدة في العراق يثير جدلًا بشأن الكلفة والجدوى

شفقنا العراق-تتجه القوى السياسية نحو استحداث وزارات جديدة في...

المرأة العراقية بين المكاسب الدستورية واستمرار التهميش والعنف

شفقنا العراق-رغم التقدم الذي حققته المرأة العراقية في التعليم...

بطاقات التجارة الخارجية.. هل تنجح في سحب صغار التجار من السوق الموازية؟

شفقنا العراق-تمثل بطاقات التجارة الخارجية التي يعتزم البنك المركزي...

سعر الصرف الرسمي يحكم عمل بطاقات الدفع الإلكتروني للمواطنين بالخارج

شفقنا العراق-شدد البنك المركزي العراقي على أن بطاقات الدفع...

التعليم العالي تحدد شروط التقديم لخريجي الإعداديات الإسلامية

شفقنا العراق-أوضحت وزارة التعليم العالي أن التقديم الإلكتروني لخريجي...

هل الإنسحاب الأمريكي من سوريا حقيقي ام لا؟

شفقنا العراق-لا اعتقد ان حدثا كبيرا بعد احداث المعارك مع عصابات داعش في العراق وسوريا، استحوذ على اهتمام الرأي العام العالمي في نهاية العام الماضي، اكثر من الاعلان المفاجئ للرئيس الامريكي دونالد ترامب بالانسحاب من سوريا.

هذا الاعلان اثار عاصفة من الجدل داخل وخارج الولايات المتحدة الامريكي، وكان من ضمن تداعياتها استقالة وزير الدفاع الامريكي جيمس ماتيس من منصبه بعد يوم واحد من هذا الإعلان ، ما يعبر عن صورة الجدل الكبيرة في داخل امريكا، فضلا عن التحليلات والرؤى التي انطلقت من باقي دول العالم.

الا ان الواضح ان هذا الاعلان كان تعبيرا واضحا عن حجم الهزيمة التي تعرضت لها الولايات المتحدة ليس في سوريا فحسب، انما في جميع انحاء المنطقة وخاصة في العراق، ما دفع ترامب الى اتخاذ هذا الموقف لانقاذ ما يمكن انقاذه من ماء وجهه، وخارج بعض الارادات الدموية في داخل امريكا التي ارادت من الة القتل الامريكية بالاستمرار بحصد ارواح الشعب السوري وشعوب المنطقة.

وبعد هذه المواقف المتعددة ان كانت من داخل امريكا او خارجها او من داخل منطقة الشرق الاوسط،  انطلق  موقف اخر غريب ربما لم ينل اهتمام الرأي العام العالمي ولم يلفت اهتمامه كما يجب، وهو تصريح اخر لترامب قال فيه : ان الانسحاب سيتم ببطء!

واذا اخضعنا خطة ترامب للانسحاب وما تبعه من اعلان بالانسحاب ببطء، للتحليل السياسي، علينا اولا ان نعرج على تحليل الرأي العام العالمي، الذي ستناوله من صحيفة التايمز في مقال لريتشارد سبنسر، مراسل شؤون الشرق الأوسط، الذي رأى ، إن “ترامب أرجأ إعلانه المفاجئ بالانسحاب السريع للقوات الأمريكية من سوريا، بقوله (اي ترامب) إنه سيطبق الخطة ببطء، مشيرا الى ، ترامب ابلغ السيناتور الجمهوري البارز لينزي غراهام إنه سيعاود التفكير كيفية تنفيذ تعهده “بإعادة القوات إلى البلاد”.

وقال ترامب في تغريدة إنه سيعيد القوات إلى المنزل “ببطء”. ويرى سبنسر أن تغيير الرئيس الأمريكي موعد انسحاب القوات الأمريكية تسبب في قلق كبير لقوات سوريا الديمقراطية، التي تدربها وتدعمها القوات الخاصة البريطانية والأمريكية والفرنسية. والعنصر الرئيس في قوات سوريا الديمقراطية هو الميليشيات الكردية، مع بعض القوات العربية.

وإثر إعلان ترامب قالت الميليشيات الكردية إنها ستنسحب مدينة منبج ذات الأهمية الاستراتيجية، التي تتعرض للتهديد من القوات الحكومية السورية والقوات المدعومة من سوريا. وقال سكان المدينة إنهم “يحزمون أمتعتهم” لشعورهم بالقلق.

وقال طبيب من منبج للصحيفة “الناس يخشون الفوضى، ايا كان الجيش الذين يسيطر على المدينة. الأمر لا يتعلق بالسياسة، بل بالخوف. معظم الناس يفضلون أن تبقى الأمور على ما هي عليه”.

ويقول الكاتب إن القرار السابق لترامب بالانسحاب السريع من سوريا، على الرغم من تعهده ببقاء القوات الأمريكية بالبقاء لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وللتصدي للنفوذ الإيراني، أغضب أيضا الحزب الجمهوري الذي أيد بشدة مهمة الجيش في شرقي سوريا.

وتطرق الكاتب الى “استعداد  ترامب بالتسوية بشأن كيفية الانسحاب. وقال ترامب في تغريدة “إذا كان شخص آخر غير دونالد ترامب قد قام بما قمت به في سوريا، التي كانت فوضى يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية عندما أصبحت رئيسا، لأصبح بطلا قوميا. قُضى الآن على تنظيم الدولة بصورة كبيرة، والآن سنعيد قواتنا إلى البلاد على مهل”.

ورغم ان هذا التحليل حمل وجهة النظر الغربية، بدون التطرق الى وجهة النظر الحقيقية التي تراقب وتعيش الحدث في المنطقة، الا ان فيها نوع من الصحة في مسألة وجود تراجع من ترامب من الانسحاب من سوريا، وهذا التراجع اتى نتيجة الضغط الكبير الذي تعرض له من داخل امريكا ، والذي اتى بالتزامن من الهجمة الكبيرة التي يتعرض له ترامب من تصريحات رأت انه رئيس “ارعن” غير جدير بان يكون رئيسا لامريكا.

ووفق هذه التداعيات نستطيع الوصول الى نتيجة ان ترامب كان يريد ان يمتص حالة الغضب في داخل امريكا نتيجة انسحابه من سوريا، لكنه بنفس الوقت لا يريد ابقاء قواته فيها لانه مؤمن بانه فقد الجغرافيا السورية بعد هزيمته النكراء فيها.

الا ان ترامب كان يتصور ان الساحة الملائمة له هي الساحة العراقية، وكان فعلا يريد من العراق ان يكون منطلقا للاستراتيجية الامريكية في المنطقة، الا ان زيارته الاخيرة الى قاعدة عين الاسد وما تبعها من ردود فعل كبيرة من فصائل المقاومة الباسلة والقوى الوطنية ، جعلته يتراجع عن هذه الفكرة التي لو طبقها فانها ستعرض قواته الى ضربات موجعة من قبل سواعد الفصائل المقاومة العراقية الشرسة التي تتميز وتختلف كثيرا عن كل الفصائل الموجودة في المنطقة، ولعدة اسباب، منها الشجاعة والغيرة الكبيرة التي يعرف بها المقاتل العراقية، فضلا عن خبرته الكبيرة في التعامل الحروب والسلاح، ومنها ، استعداد العراقيين بالتضحية بانفسهم من اجل عدم تكرار تجربة الاحتلال الامريكي المريرة.

فهذه الاسباب وغيرها هي التي ارعبت ترامب من العراق وجعلته يفكر الف مرة قبل ان يخطو اي خطوة، وقد اعترف هو بنفسه باعلانه ان كان خائفا من هذه الزيارة .

لذا نرى ، ان هذا التذبذب في تصريحات ترامب بالانسحاب من سوريا او البقاء في العراق، هو اعلان هزيمة علنية، في مقابل انتصار كبير للمقاومة الاسلامية في كلا البلدين ، وهذا الامر يؤكد بان ترامب فعلا لا يرد الانسحاب من سوريا بعد ان رأى بان العراق سيكون محرقة له ولقواته .

محمود المفرجي الحسيني

————————-

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————-

مقالات ذات صلة