شفقنا العراق- كشفت تسريبات جديدة لوثائق ويكليكس أن السفارة الامريكية في بغداد شحنت اكثر من مليون كيلو غرام من البضائع غير المعروفة من مقرها في بغداد الى اجزاء مختلفة من العالم.
وذكرت صحيفة “هلسنكي تايمز” انه “تم الكشف عن شحنات البضائع الغامضة من السفارة الامريكية في بغداد الى سفارات وقنصليات امريكية اخرى حول العالم من خلال قاعدة بيانات ويكليكس”.
واضافت أن “قاعدة البيانات اشارت الى ان اوامر شحن البضائع لجميع السفارات الامريكية في العالم قد كشفت انه قد تم جعل مقر السفارة الامريكية في بغداد هي مصدر للبريد وشحن اطنان من الحمولات”، مبينة أنه “وعلى الرغم من ان الشحن العسكري قد يكون متوقعا بين بغداد والولايات المتحدة الا ان السجلات اظهرت ان جميع السفارات الامريكية في انحاء اوروبا وافريقيا وآسيا والشرق الأوسط والأمريكتين تتلقى الشحنات من بغداد”.
واشارت الصحيفة إلى أنه “ووفقا لقاعدة بيانات ويكليكس فقد تم شحن 540 طن من البضائع من الولايات المتحدة في شهر أيار من عام 2018 فيما اشارت الوثائق الى أن جهات التوصيل الرئيسية الاخرى شملت اوروبا بـ 120 طن وافريقيا بـ 24 طن ولم يتم سوى نقل 2.5 طن من البضائع داخل العراق”.
ونوه الى أن “محتوى التوريدات الى السفارة الامريكية لم يتضح بعد على الرغم من أن عقد الطلب يقترح أن الأدوات المنزلية ، والسجاد ، والسلع الكهربائية ، والكتان ، وأدوات المطبخ ، والأثاث ، والبيانو ، والثلاجات ، والكتب ، والأواني الصينية ، والملابس ، والبريد ، يمكن أن تكون من بين المواد المرسلة، لكن من الناحية العملية فان نقل أنواع كثيرة من المواد المنزلية عبر القارات أمر مشكوك فيه. ويبقى من غير الواضح أيضًا ما إذا كانت كمية الحمولة ترتبط بالعديد من الدفعات الصغيرة او نقل شي كبير على عدة دفعات صغيرة”.
واشار الى أن “نتائج قاعدة بيانات ويكيليكس تزامنت مع اكتشاف مستودع سابق غير معروف للسفارة الأمريكية بالقرب من مطار مالمي في فنلندا، وهو مرفق تخزين ملائم لاستقبال حمولة شاحنة كبيرة من البضائع القادمة. كما توضح المستندات أيضًا أن السفارة الأمريكية في فنلندا طلبت سياجًا أمنيًا جديدًا لمجمع المستودعات في نيسان 2018 وبقي الغرض من المستودع غير معروف”.
وشدد التقرير على أن “هذه الاكتشافات الأخيرة لموقع ويكيليكس تثير المخاوف من أن السفارة الأمريكية في بغداد قد تكون بمثابة مركز لعمليات سرية في جميع أنحاء العالم، كما تكشف قاعدة البيانات عن أن المواد المدرجة في قائمة “معدات التجسس التكتيكية” قد تم طلبها لسفارات الولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية ، حيث تلقت كولومبيا والسلفادور مجموعة من كاميرات التجسس متخفية في شكل الأقلام والنظارات والقبعات ومحركات أقراص USB وحتى أزرار القمصان”.
النهایة

