خاص شفقنا- أكثر دول العالم احتفلوا بدخول عام 2019 بإقامة احتفالات وألعاب نارية ما أثار البهجة والفرح ولكن أكثر ماتم تداوله في المواقع التواصل الإجتماعي والذي كان ملفت للأنظار مابين جميع ما قام به سائر الدول، الألعاب النارية التي أقيمت في برج خليفة في مدينة دبي لإستقبال العام الجديد.
فلطالما تميزت دبي بإقامة أروع إحتفالات رأس السنة مع عروض الألعاب النارية المذهلة فيما يجتمع آلاف الأشخاص لمشاهدة المناظر الرائعة والألوان التي تزين سماء المدينة.
وضجت مواقع التواصل الإجتماعي بأجمل الكلمات والأشعار لاستقبال العام الجديد متمنية عاما ملئ بالأفراح والسعادة وبعيد عن الحزن والآلام.

وانتهز البعض الفرصة لإهداء أجمل كلمات الحب والغزل للأحباب وأن يبدأ العام الجديد بالتسامح والعفو عن كل من سبب لنا الأذى ويكون بداية مشوار جديد بعيد عن البغض والكراهية.

وكان هناك الكثير من الدعاء لإستقبال العام الجديد وبدئه بالصلاة والاستغفار وقراءة القرآن كي يكون عام جديد يعم فيه السلام والخير على الجميع.

مما أثار الاستغراب عند الكثير والتساؤل عن العلاقة التي تربط بداية العام الميلادي بالدعاء وقراءة القرآن وأن لا توجد أي صلة بين الاثنين، وما دليل اهتمام المسلمين بتحول السنة الميلادية.

ورفضوا البعض تماما الإحتفال بهذه المناسبة وأنها لا تخص المسلمين أبدا وانها بداية للسنة الميلادية وأبرزوا عن أسفهم الشديد للمسلمين وأن ما يحصل من إحتفالات واهتمام بهذه المناسبة هو تأثر من الغرب والأديان الأخرى ما يجب رفضه من قبل كل مسلم ولا يستطيع المسلم الإحتفال بالأعياد السنة الميلادية والهجرية سواء.

ردا على هذا الكلام أشار البعض أن هذه الاحتفالات هي لبداية العام الجديد وليس مختصة بشعب معين، فالعالم كله يحتفل بهذه المناسبة من جميع القوميات والأديان ويجب الفرز تماما بين هذا الإحتفال والأعياد الإسلامية مشيرين إلى عدم تزلزل إيمان المسلم الحقيقي بهذه الاعياد البسيطة.

ونظرا لما يحدث في العالم من حروب وأزمات هناك من اشتكى من عدم إمكانه بالاحتفال برأس السنة خاصة ما يحدث في السودان من اشتباكات، مما أعلن الناشطون السودانيون إلغاء مظاهر الإحتفال بسبب الأوضاع الصعبة الذي يعيشها السودان والذي تمنعهم من الشعور بالفرح والسعادة.

لكن وسط كل ما يحدث من إحتفالات و نقاشات التي تدور حول الاحتفال برأس السنة، هناك من يعيش بعيد عن هذا كله والذي لايستطيع أن يشعر بكل هذه التحولات جراء مايعيشه من حرمان وفقر، فذكرنا البعض بتغريداته بمعاناة المحتاجين في شتى أنحاء العالم والذي لا تؤثر فيهم كل هذه التحولات ما يسوقنا للحزن والتأمل في أوضاع العالم.

فيبقى لكل شعب أعياده والمناسبات التي يحتفل بها، لكن ما يميز الاحتفال برأس السنة هو مشارکة الكثير من الشعوب المختلفة للاحتفال به والأجمل أنه ياتي دائما بالبهجة والسرور وسط كل مايحدث من حروب ودمار في العالم.
النهایة

