شفقنا العراق-متابعات-أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمخاوف أمنية رافقت زيارته إلى العراق، معرباً عن “حزنه الشديد” لحاجته إلى كل هذه السرية للقاء الجنود الأمريكيين هناك، کما دعت لجنة الامن والدفاع النيابية، مجلس النواب الاسراع بتشريع قانون خروج القوات الاجنبية من العراق والتصويت عليه خلال الفترة المقبلة، فیما طالب تحالف البناء بانهاء الاتفاقية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأميركية واستبدالها مع روسيا .
وفي زيارة مفاجئة وسريعة إلى العراق بعد انتقادات كثيرة طالته بسبب امتناعه عن زيارة جنود أمريكيين في الخارج، قال ترامب إنه كان قلقاً من الرحلة “عندما سمعت بما عليك أن تمر به”، مضیفا ترامب الذي رافقته زوجته ميلانيا في رحلته “كانت لدي مخاوف على مؤسسة الرئاسة، وليس علي شخصياً. كان لدي مخاوف على السيدة الأولى”.
وأشار ترامب الذي ترك واشنطن ليلاً في طائرة مطفأة الأضواء إلى إلغاء “زيارتين” سابقاً بعد تسرب أنباء عنهما، مؤکدا “من المحزن جداً عندما تنفق 7 تريليونات دولار في الشرق الاوسط أن يتطلب الذهاب إلى هناك كل هذه السرية الهائلة والطائرات حولك، وأعظم المعدات في العالم، وأن تفعل كل شيء لتدخل سالماً”.
وجاءت رحلة ترامب بعد قراره المفاجىء بسحب الجنود الأمريكيين من سوريا بحجة هزيمة تنظيم داعش، وأن الولايات المتحدة تنفق الكثير على التدخلات الخارجية.
کما دعا عضو لجنة الامن والدفاع النيابية بدر الزيادي، المجلس النواب الاسراع بتشريع قانون خروج القوات الاجنبية من العراق والتصويت عليه خلال الفترة المقبلة، مشيرا الى ان زيارة الرئيس الامريكي امس تعد خرقا للاعراف الدبلوماسية ودليل على الاستخفاف الامريكي الواضح.
وشدد على “ضرورة ان يكون لمجلس النواب الممثل الشرعي لجميع العراقيين رأي واضح وسريع بما يجري من انتهاكات مستمرة للسيادة العراقية من الجانب الامريكي”، مؤكدا أن “من اولوياتنا خلال المرحلة المقبلة الإسراع بتشريع القانون وإخراج القوات الأجنبية كونها تشكل خطرا على سيادة البلاد”.
من جانبه طالب النائب عن تحالف البناء حنين القدو, مجلس النواب بانهاء الاتفاقية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأميركية واستبدالها مع روسيا الاتحادية, مطالبا الكتل السياسية بنبذ الخلاقات ومحاربة الفساد لكونهما سبيا في استخفاف امريكا بالسيادة العراقية، معتبرا الزیارة خرق للسيادة وخروج عن اتفاقية الاطار الاستراتيجي الموقعة بين العراق وامريكا”.
هذا وأعلن النائب عن كتلة صادقون النيابية أحمد الكناني ، أنها ستتعامل مع القوات الأميركية في العراق كـ”قوات احتلال” منذ اليوم، وذلك ردا على الزيارة السرية التي قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق للقاء الجنود الأميركان، مشیرا إن “زيارة الرئيس الأمريكي خلسة إلى العراق خرق واضح للسيادة العراقية”.
بدوره انتقد القيادي في ائتلاف النصر برئاسة حيدر العبادي عامر الخزاعي ، الزيارة السرية التي قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق، مشيرا إلى أن ترامب يتعامل مع الدول كضيعات تابعة للولايات المتحدة الأميركية، مضیفا إن “زيارة ترامب كسابقاتها من الزيارات المفاجئة التي اعتاد الرؤساء الأميركان على القيام بها وان كان ترامب يختلف بطبيعته عن الرؤساء السابقين”.
فیما أستنكر تـيّار الإصلاح الوطنيِّ العراقي برئاسة ابراهيم الجعفري، زيارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانا المفاجئة الى العراق أمس الأربعاء.
وذكر بيان للتيار : يستنكر أبناء تـيّار الإصلاح الوطنيِّ في عُمُوم العراق الزيارة الغريبة لرئيس الولايات المتحدة الأميركيَّة إلى محافظة الأنبار المُحرَّرة، واجتماعه بالجنود، والقادة الأمريكان في قاعدة عين الأسد العراقـيَّة، وهي زيارة غريبة لا تشبه في واقعها بقـيَّة الزيارات الرسميَّة لبلدنا الحبيب الذي يُدافِع الجميع عن أمنه، وسيادته، ومشروعه الديمقراطيّ، ولاسيما أنَّ الزيارة توافقت مع انسحاب القوات الأميركيَّة من سورية العربيّة مؤخرا.
من جهته صرح مصدر عراقي بأن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي رفض لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار، ونقل موقع “السومرية نيوز” عن مصدر القول إن عبد المهدي اعتبر أن توجهه إلى الأنبار للقاء ترامب “مخالف للأعراف الدبلوماسية”.
وأضاف المصدر أن “عبد المهدي أبلغ ترامب أن هذا التصرف لا يصب بمصلحة العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين”، مشيراً إلى أن “ترامب عبر من جانبه (خلال مكالمة هاتفية مع عبد المهدي) عن أسفه للخوف الذي أحاطه به فريقه الرئاسي في البيت الأبيض”، متابعا أنه “وعد بزيارة العراق بمناسبة أخرى”، لافتاً إلى أن “ترامب وجه دعوة رسمية لعبد المهدي لزيارة البيت الأبيض”.
اما دولیا دعا رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي، الحكومة العراقية والجيش العراقي لإبقاء العراق حرا باتخاذ موقف حازم مما قاله الرئيس الامريكي دونالد ترامب حول عدم نيته الانسحاب على الإطلاق من العراق، داعیا الحشد والفصائل للتحرك الجاد”.
النهایة

