نشر : December 18 ,2018 | Time : 08:41 | ID 135224 |

بظل استمرار الخلافات على الداخلية والدفاع وتهدید سائرون بكسر النصاب.. هل تکمل الكابينة؟

شفقنا العراق-متابعات- أكد تحالف البناء، أن الخلافات لازالت قائمة بين الكتل السياسية على وزارتي الداخلية والدفاع، مرجحا خلو جلسة الثلاثاء, من التصويت على إكمال الكابينة الوزارية وتأجيلها إلى يوم الخميس المقبل، کما أكد تحالف الإصلاح أن تحالفه سيعمل على كسر النصاب القانوني لجلسة الیوم, في حال عدم تغيير الأسماء المطروحة للوزارات الأمنية من قبل عبد المهدي.

وأكد النائب عن تحالف البناء عامر الفايز، أن الخلافات لازالت قائمة بين الكتل السياسية على وزارتي الداخلية والدفاع، مرجحا خلو جلسة الثلاثاء, من التصويت على إكمال الكابينة الوزارية وتأجيلها إلى يوم الخميس المقبل.

واشار إن “اللقاءات والتفاهمات السياسية لازالت مستمرة بين تحالفي الإصلاح والبناء للوصول إلى اتفاق بشأن الوزارات الأمنية وحسمها خلال الجلسة القادمة”، لافتا إلى إن “تلك اللقاءات لم تتوصل إلى اتفاق نهائي حتى ألان”، مشیرا أن “الخلافات القائمة على وزارة العدل تم حسمها واستبدال مرشحها من قبل الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني”، مبينا إن “وزارتي الدفاع والداخلية لم يتم حسم الاتفاق على مرشحيها حتى الآن”.

کما أكد النائب عن تحالف الإصلاح عباس عليوي، أن تحالفه سيعمل على كسر النصاب القانوني لجلسة يو الثلاثاء, في حال عدم تغيير الأسماء المطروحة للوزارات الأمنية من قبل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، مضیفا إن “تحالفي الإصلاح والبناء لم يتوصلا إلى إي اتفاق بشأن الوزارات الأمنية حتى الآن ومن المؤمل إن يتم الاتفاق خلال الساعات المقبلة .

من جهته أكد القيادي في تحالف سائرون، النائب رائد فهمي، “إذا جاء تحالف البناء بذات الاسماء المطروحة فسيبقى سائرون على موقفه من رفضها” في إشارة الى بقاء مرشح البناء {الفياض} لحقيبة الداخلية، مشیرا الى “وجود مباحثات بين جميع الاطراف، بان بقاء الأزمة سيكون مضراً في الوضع السياسي وله تداعيات كبيرة”، لافتا الى “امكانية حلحلة الازمة بعد إدراك عدد من الاطراغ في تحالف البناء الى ضرورة تجاوز هذه الازمة”.

هذا وتوقع عضو تيار الحكمة الوطني، بشير الدراجي، حسم إستكمال الكابينة الوزارية في الأيام القليلة المقبلة، مبینا “ما يخص الكابينة الوزارية فانه حدث حراك مهم بين جبهتي البناء والإصلاح وصارت فيه تفاهمات وسنذهب الى حسم الكابينة وستفضي الى نتائج إيجابية في الأيام المقبلة”، مطالبا بشخصيات كفؤة ومستقلة ومن الضباط الذي برزوا على ساحة المعارك كونهم أولى بقيادة هذه المناصب”.

فیما اكد النائب عن تحالف الفتح فاضل الفتلاوي، إن حل الخلاف على الوزارات الأمنية سيكون مرهون بالتصويت داخل البرلمان، مبینا إن “تحالفي الإصلاح والبناء اتفقا على إدراج إكمال الكابينة الوزارية لعبد المهدي خلال جلسة الثلاثاء كون تأخيرها تسبب بعرقلة العمل النيابي والحكومي”، لافتا إلى إن “الحوارات لازالت مستمرة بين اغلب الكتل السياسية بشأن الوزارات المتبقية ومن المؤمل إن يتم التوصل لاتفاق خلال الساعات القادمة حول مرشحي الداخلية والدفاع”.

في غضون ذلك أكد النائب عن تحالف البناء همام التميمي إن تحالفه جاهز للتصويت إذا عُرض المرشحون للوزارات الشاغرة في جلسة البرلمان اليوم “، وفيما أشار الى أن “بدر لم ترشح أي شخص للكابينة الوزارية”، لفت إلى أن “العامري يدعم عبدالمهدي في اختياراته خدمة لصالح البلاد، مؤكدا أن “تحالف الفتح سيحضر جلسة البرلمان اليوم ونحن قادرون على تحقيق النصاب”.

وایضا رجح النائب عن كتلة المحور الوطني فالح العيساوي، طرح جميع مرشحي الوزارات المتبقية بجلسة الثلاثاء أو الخميس المقبل، فيما أشار إلى أن تمرير الوزارات لن يكون الا بالتوافقية حتى وان استطاع تحالف البناء تحقيق الأغلبية.

بدوره وصف الكاتب والمحلل السياسي غالب الشابندر، البرلمان الحالي بأنه برلمان كسيح ويغلب عليه طابع الصفقات، مبينا ان رئاسته تحركها التوافقات السياسية، مضیفا ان “البرلمان الحالي كسيح وولد ميتاً ولا يرتجى منه خيراً وتقوده الشقاوات”، مشيرا الى ان “رئاسة البرلمان تحركها التوافقات السياسية التي تجرى خلف الكواليس”.

من جانبها ابدت كتلة تحالف الإصلاح والاعمار النيابية، عن استغرابها من قيام الحكومة الحالية بالغاء قرارات رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، فيما حذرت من تسييسِ هيأة المساءلة والعدالة وتجنب استخدامها لتصفية الحسابات السياسية.

الی ذلك كشف عضو اللجنة القانونية النيابية سليم همزة،إن “مجلس النواب سيشكل لجنة تحقيقية بشأن عدم تأدية النواب اليمين الدستوري بعد ستة أشهر من انعقاد الجلسة الأولى للدورة التشريعية الرابعة”، لافتا إلى إن “الإجراءات القانونية التي سيتخذها البرلمان بعد ستة أشهر هي الفصل واستبدال النائب غير المؤدي لليمين الدستوري بشخص أخر من الكتلة أو الحزب ذاته”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها