شفقنا العراق-متابعات- قال مقرر مجلس النواب، انه ” تقرر تحديد جلسة الثلاثاء المقبل لاكمال الكابينة الوزارية فیما كشف تحالف البناء، عن عزم الرئاسات الثلاث عقد اجتماعات مركزة قبيل عقد جلسة مجلس النواب يوم الثلاثاء المقبل لتمرير مرشحي الوزارات، کما أعلن فالح الفياض مرشح عبد المهدي لوزارة الداخلية، عن تمسكه بالترشح للمنصب، فيما اشار الى أنه يترك لعبد المهدي حرية الاختيار.
وقال مقرر مجلس النواب بهاء الدين اسحاق، ان “جلسة يوم الثلاثاء المقبل ستشهد التصويت على ما تبقى من الكابينة الوزارية”، لافتا الى ان “التصويت سيكون على ذات الوزراء الذين اتى بهم عبد المهدي في الجلسة السابقة وفي حال لم يتم التصويت على مقترح سيستبدل بمرشح اخر”.
واشار الى ان “المعطيات العامة تنبأ بوجود انفراج لازمة اختيار فالح الفياض لحقيبة الداخلية، فضلا عن وجود لقاءات بين رئيسا مجلس النواب محمد الحلبوسي والوزراء عادل عبد المهدي، فضلا عن لقاءات اخرى مع رئيس الجمهورية برهم صالح و رؤساء الكتل {السيد عمار الحكيم، وهادي العامري واياد علاوي”.
من جهته قال النائب عن تحالف البناء محمد البلداوي إن “الكتل السياسية بانتظار عقد رئاسات الجمهورية ومجلس النواب والحكومة اجتماعات مركزة خلال الايام المقبلة بشان انهاء ازمة الكابينة الوزارية”، مضیفا إلى أن “هناك توجها سياسيا لطرح اسماء المرشحين ذاتهم، وفي كان هناك رفض لاحدهم سيتم استبداله في ذات الجلسة او الجلسة المقبلة والمضي بالتصويت على المرشح الاخر”.
کما أعلن فالح الفياض مرشح رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لوزارة الداخلية، عن تمسكه بالترشح للمنصب، فيما اشار الى أنه يترك لعبد المهدي حرية الاختيار، مشیرا “على عبد المهدي عدم الخضوع لاي ضغوط تمارسها الاطراف الاخرى في اختيار مرشحي الحقائب الشاغرة”.
بسیاق متصل رجح النائب عن تحالف الإصلاح رياض المسعودي، نجاح جلسة الثلاثاء المقبل بتمرير الوزارات الثمانية المتبقية لكابينة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، مبینا إن “اجتماع الرئاسات الثلاث سيتم خلاله تبني إكمال الكابينة الوزارية من خلال الوصل إلى اتفاق بتمرير المرشحين الموجودين أو استبدالهم بمرشحين جدد بعيدين عن الأحزاب السياسية”، لافتا إلى إن “عبد المهدي سيتبنى مرشح الداخلية فيما سيتبنى الدفاع الحلبوسي والعدل سيتم تبنيها من قبل برهم صالح”.
في غضون ذلك اكد النائب عن المكون المسيحي برهان الدين اسحاق، ان المكون المسيحي يرفض مرشحة وزارة الهجرة هناء عمانؤيل، مبيناً ان المرشحة المذكورة لا تمثل المسيح وتم ترشيحها من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح كونها احدى الموظفات في مكتبه، مضیفا ان “المرشحة لحقيبة وزارة الهجرة والمهجرين هي المسيحية هناء عمانؤيل، الا انه لاتمثل المكون المسيحي، وتم ترشيحها من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح لكونها احدى الموظفات في مكتبه”.
كما بين النائب عن حركة ارادة حسين سعيد، ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي امام فرصة ذهبية لحسم كابينته الوزارية، مؤكداً ان البرلمان سيوافق ويصوت على القادة الامنيين فيما لو تم ترشيحهم للداخلية والدفاع، مشیرا ان “اربع وزارات يجري الخلاف عليها بين الاطراف السياسية، وخاصة وزارتي الداخلية والدفاع، وبعدهما العدل والهجرة، الا ان الاولى الاكثر خلافاً بين الكتل السياسية”.
بدوره اعتبر رئيس مجلس الاعلى الاسلامي في العراق همام حمودي، ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي “سائر بقوة” في تصحيح الاوضاع، مشددا على انه قادر على مواجهة التحديات، مضیفا”ونحن نقف معه في اعادة هيبة الدولة وحفظ سيادتها ورفض اي تدخلات خارجية”.
فیما عزا المحلل السياسي واثق الهاشمي، تمسك المحافظين الفائزين بعضوية البرلمان بمناصبهم إلى الامتيازات والمخصصات التي توجد يوفرها المنصب، مبينا ان المحافظين يراهنون على مقاطعة المواطنين لانتخابات المجالس وتأجيلها للبقاء في المنصب الى ما بعد إقرار الموازنة.
هذا وأعلنت النائبة إقبال عبد الحسين، عزمها جمع تواقيع لتعديل الفقرات الخاصة بالقروض الدولية التي يتضمنها قانون المعاهدات” مطالبة الوزارات المستفيدة من تلك القروض بالكشف عن ابواب صرفها بعد ان منحت لها”، مبينةً انها “ستجمع تواقيع اعضاء مجلس النواب لتعديل تلك الفقرات خصوصاً ان بعضها يتجاوز ملايين الدولارات”.
من جانبه اعتبر النائب عن محافظة صلاح الدين مثنى السامرائي، إن “ما تشهده مجالس المحافظات من انقسامات وإصطفافات جديدة وما يتبعها من تغييرات في الحكومات المحلية سواء بتغيير المحافظين ومعاونيهم أو رؤساء المجالس أو حتى مدراء الدوائر أصبح ظاهرة سلبية تزيد تداعياتها من تأزيم الأوضاع في البلاد وتؤدي إلى تعميق المشكلات والخلافات بين الكتل السياسية خصوصا أن بعض هذه التغييرات تتم وفق صفقات مشبوهة لا تهدف لخير المحافظات بقدر حرصها على تحقيق مصالح آنية وحزبية ضيقة”.
النهایة

