شفقنا العراق-متابعات- قالت كتلة بدر ان العامري لمح لإنهاء أزمة ترشيح فالح الفياض لحقيبة وزارة الداخلية، وأختار شخصية عسكرية بدلاً عنه للمنصب، کما قالت كتلة الإصلاح والإعمار، ان تحالف البناء سيقدم مرشحاً بديلاً عن فالح الفياض لوزارة الداخلية، فیما كشف مصدر مطلع عن ترشيح عبد المهدي، لأسمين جديدين لتسلم مهام وزارتي الداخلية والدفاع.
وذكر القيادي في كتلة بدر النيابية النائب فخري سدخان ان رئيس تحالف الفتح هادي العامري “لمح لإنهاء أزمة ترشيح الفياض الشائكة التي عطلت الوضع السياسي والامني والاقتصادي وكل ما يقوم به الوزراء بصورة عامة، فضلا عن تعطيلها لجملة من الامور بسبب اختلاف الرؤى والخلافات السياسية، مما دفعه الى حلحلة الامر وترشيح بديل عن الفياض من المراتب الأمنية”.
واضاف ان “تحالف الاصلاح والاعمار يريد ان يكون المرشح لوزارتي الداخلية والدفاع من المهنيين ومن ذوي الكفاءات العسكرية والذي له خدمة وباع طويل في المجال العسكري”، لافتا الى ان “الشخصية المطروحة هو من المحالين الى التقاعد والمساهمين في تحرير العراق من داعش”.
کما قال النائب عن كتلة الإصلاح والإعمار غايب العميري “هناك انفراج سياسي وإعادة والتوافق بين الإصلاح والبناء” مبينا ان “جلسة البرلمان المقررة يوم الثلاثاء المقبل ستكون مفتاح استكمال الكابينة الوزارية”، مضیفا “البناء سيرشح بديلاً عن الفياض لشغل حقيبة الداخلية وستكون هناك توافقات لحين انعقاد الجلسة القادمة”.
هذا وكشف مصدر مطلع عن ترشيح رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، رشح كلا من الفريق الركن طالب شغاتي قائد جهاز مكافحة الارهاب لتسلم مهام وزارة الدفاع، فيما رشح الفريق الركن المتقاعد عبد الغني الاسدي – قائد قوات مكافحة الإرهاب السابق- لتسلم مهام وزارة الداخلية وفقا لاتفاق سياسي أولي”.
من جهته قال المحلل السياسي جاسم حنون، ان “تاخر اكمال الكابينة الوزارية عامل سلبي وينذر بالكثير من المشكلات ليس فقط الاطاحة بحكومة عبد المهدي انما بوضع اقتصادي وامني وعسكري متدهور فضلا عن ملفات الخدمات”، مستدركا “كنا نأمل بان تكون بعض الاحزاب جادة في اتخاذ قراراتها بدعمها المطلق لحكومة عبد المهدي في آلية وبداية جديدة”.
فیما قال نائب عن كتلة بدر، ان “رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي معني باختيار كابينته الوزارية، الا انه لا يستطيع مغادرة التوازن السياسي”، مبینا انه “بحسب حديث رئيس تحالف الفتح هادي العامري الذي اكد ان عبد المهدي اختار اكثر من وزير في كابينته، وفقا لتفويض الكتل السياسية له باختيارهم من دون أي تاثير عليه”.
الی ذلك أكد عضو بلجنة الأمن والدفاع النيابية عباس الاسماعيلي ، بان المرشح هشام الدراجي الأوفر حظا والأقرب لنيل منصب وزارة الدفاع بجلسة الثلاثاء بعد إصرار الكتل السنية على رفض فيصل الجربا، مشیرا ان “الكتل السنية مصرة على رفض مرشح إياد علاوي فيصل الجربا لمنصب وزارة الدفاع وأكدت عدم تصويتها له”.
من جانبه كشف نائب عن تحالف البناء، عن اتفاقيات جديدة ستعقد بين البناء والاصلاح والاعمار لاستكمال الكابينة الوزارية والحفاظ على الحكومة ومكتسباتها، فيما اشار الى ان هناك حلولا في الافق لمحاولة كسر الجمود بعيدا عن كسر الارادات.
في غضون ذلك دعا رئيس المجلس الاعلى الاسلامي همام حمودي خلال استقبل وزير النقل عبد الله لعيبي ، الوزراء الى أن يكونوا فوق تدخلات الاحزاب، ويثبتوا قوتهم من خلال خدمة المواطن، باعتبارة الهدف الاول”، معتبراً أن الديمقراطية اساس استقرار العراق.
بدوره قال رئيس الكتلة النيابية لائتلاف الوطنية النائب كاظم الشمري، إنه “في الوقت الذي كنا نتمنى أن تبتعد هيئة المساءلة والعدالة عن انحيازها لبعض الجهات السياسية التي لا تتوانى لحظة في الاستعانة بهذه الهيأة لتصفية خصومها واقصائهم عن العملية السياسية وليس أدل من ذلك قيام بعض أعضاء الهيئة بإصدار قرار سيئ الصيت يوم ١٢/١٢/٢٠١٩ بشمول عباس مهدي صالح الحمداني عضو مجلس محافظة بغداد عن ائتلاف الوطنية بإجراءات المساءلة والعدالة الا دليل واضح على مدى التدخل السافر لبعض الجهات السياسية وممارسة سياسة الإملاء على البعض من أعضاء الهيئة الذين باتوا مسلوبي الإرادة ولا يمتلكون سوى الانصياع لهذه الجهة أو تلك.”
وایضا أعلنت النائبة عن ائتلاف النصر ندى شاكر جودت، أن النائب الأول لرئيس مجلس النواب حسن الكعبي ابلغ النواب بأن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي سيحسم موقفه من جلسة الثلاثاء المقبل المخصصة للتصويت على الكابينة قبل 48 ساعة من انعقادها.
النهایة

