شفقنا العراق-متابعات-كشفت صحيفة عن طرح عبد المهدي بديلا للمرشح فالح الفياض لتولي وزارة الداخلية، فيما اشارت الى وجود توافق سني على ترشيح الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي لحقيبة الدفاع، کما أكد إئتلاف النصر، ان الخلافات السياسية على إستكمال الكابينة الوزارية “لم تصل الى طريق مسدود، فیما كشف تحالف سائرون، عن سبب رفض تحالفه لترشيح فالح الفياض الى وزارة الداخلية.
وقالت صحيفة “الشرق الأوسط إن “عبد المهدي هيّأ بديلاً واضحاً للداخلية، وهو أحد وكلائها الحاليين، وهو ضابط برتبة كبيرة، بينما هناك توافق سني على ترشح الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي لمنصب وزير الدفاع بعد أن أعلن السنة تأييدهم لاختيار أحد الضباط الكبار الذين قاتلوا (داعش) في المحافظات الغربية ذات الغالبية السنية طوال السنوات الماضية وحصلوا على تأييد واسع من قبل أهالي تلك المناطق».
کما أكد النائب عن إئتلاف النصر فلاح عبد الكريم الخفاجي، ان الخلافات السياسية على إستكمال الكابينة الوزارية “لم تصل الى طريق مسدود”، ” محملاً “تحالفي سائرون والفتح المسؤولية في تعطيل الحكومة، ونعتقد ان الحل هو الإحتكام لقبة البرلمان في حسم المرشحين”، مضیفا “هناك إشكالية على الوزارات الثمانية الشاغرة ولم يسلط الإعلام الضوء سوى على الداخلية فقط” .
من جهته كشف النائب عن تحالف سائرون غانم السكيني ان “رفض الفياض لانه شخصية حزبية وغير قادرة على ادارة منصب الداخلية وهو ليس منزلاً من السماء لقبوله” لافتا الى ان “عقدة وزارة الداخلية بسبب إيمان أحزاب بالشخص الواحد وبالمحاصصة”، مشيراً الى ان “كارزمة الشخصية لعبد المهدي وضعف القرار لا تجعله رجل المرحلة وهو ليس على مستوى الطموح”.
هذا وقال النائب عن إئتلاف النصر، صلاح الخفاجي،”بدأ الاستقرار السياسي والامني ينعكس سلبا على الكابينة الوزارية ولا توجد إرادة حقيقة لاخراج العراق من مأزق استكمال الكابينة و8 وزارات تدار بالوكالة” مشيرا الى ان “هذه الإرادة وتحتاج الى تكاتف ورص الصفوف والكلمة ولا يمكن لكتلة معينة ان تنفرد بالقرار العراقي”، مبینا ان “سبب غياب هذه الإرادة عندما اتفقوا على تشكيل الحكومة وتسمية رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وفق التوافق الذي يجب ان يستمر ولا يجب كسره لحساب جهة على أخرى ويجب ان يجلس الفرقاء للحوار”.
فیما اكد النائب عن تحالف المحور الوطني فالح العيساوي إن “الحديث عن ترشيح وزير للدفاع من الوطنية امر مخالف للاستحقاق الانتخابي، كون منصب وزارة الدفاع من حصة المحور الوطني”، مؤكدا “اننا لن نصوت على شخصية خارج ترشيح المحور ولاننا نمثل ارادة المحافظات المنكوبة”.
بدوره قال رئيس الحزب الدمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، ان رئيس الوزراء، عادل عبدالمهدي، شخص فطِن، وأنه يعرفه منذ مدة طويلة، وهو على دراية بحقوق الشعب الكردي، لذلك فهو يختلف عن من سبقوه”.
الی ذلك اعتبر النائب عن تحالف البناء حامد عباس، إن “طرح الحلبوسي لسبع قيادات أمنية شيعية لاستيزار الدفاع من بينها الفريق عبد الغني الاسدي هو لغرض تسويق نفسه والظهور بمظهر القائد الوطني الشاب”، لافتا إلى إن “الحلبوسي يعلم إن مقترحه سيرفض كون المحور الوطني وائتلاف الوطنية متمسكين بالحصول على الدفاع كاستحقاق انتخابي”.
بسیاق متصل ردّ النائب عن تحالف القرار طلال الزوبعي, على رئيس البرلمان محمد الحلبوسي بعد ترشيحه الفريق الركن المتقاعد عبد الغني الأسدي لوزرة الدفاع, مؤکدا إن “الدفاع حصة المكون السني حصراً .. والزهد بها من قبل جهة سياسية معينة أو شخصية محددة لا يمثل رأي الطيف السياسي السني بكافة قياداته ونوابه”.
من جانبه رأى النائب عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني بختيار شاويس، أن الخلافات بوجهات النظر بين الكتل الكردستانية خلافات محددة بجوانب سياسية، لكنها فيما يتعلق بالموازنة الاتحادية فهي منتهية ولاوجود لها كون مستحقات مواطني كردستان خط احمر وجميع القوى الكردستانية موقفها موحد بشانها.
بشأن آخر طالب عضو مجلس النواب العراقي عن تحالف البناء عبدالامير تعيبان الدبي، رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي بتثبيت فقرة في موازنة العام المقبل تتضمن دفع 100 الف لكل مواطن.
النهایة

