نشر : December 4 ,2018 | Time : 08:17 | ID 133999 |

الکشف عن مرشحي الوطنية والمحور للدفاع وسط دعوات لتقديم مصالح الشعب والابتعاد عن المحاصصة

شفقنا العراق-متابعات- اكد إئتلاف الوطنية ان مرشح ائتلافه لتسلم منصب وزارة الدفاع سيكون {فيصل فنر فرحان الجربا}، وسيتم تمريره بالترضية، کما شددت كتائب حزب الله، على ضرورة وضع مصلحة الشعب العراقي في المقدمة والابتعاد عن المحاصصة عند اكمال الكابينة الوزارية، فیما أكد تحالف المحور الوطني، أن مرشح المحور الرسمي لوزارة الدفاع هو هشام الدراحي، فيما اشار إلى أن فالح الفياض مايزال مرشحا وحيدا لوزارة الداخلية .

واكد عضو إئتلاف الوطنية محمد البديري، ان مرشح ائتلافه لتسلم منصب وزارة الدفاع سيكون {فيصل فنر فرحان الجربا}، وسيتم تمريره بالترضية، مضیفا ان “الجربا اتخذ الاجراءات القانونية وهو دفع بالتهم الموجه ضده” مبينا انه “مرشحنا للدفاع وسيكون مرشح ترضية” لافتا الى ان “المشكلة ليس في الدفاع بل المشكلة الأكبر في وزارة الداخلية”، مبينا ان “جميع القوى تريد الاستحواذ على السلطة والتمسك بها وليس هناك مكون سياسي يخلو من التأثيرات الخارجية”.

من جهته أكد القيادي في تحالف المحور الوطني النائب عبد الله الخربيط، أن مرشح المحور الرسمي لوزارة الدفاع هو هشام الدراحي، فيما اشار إلى أن فالح الفياض مايزال مرشحا وحيدا لوزارة الداخلية، مشیرا أن “المرشح الرسمي لـ(المحور الوطني) ضمن كتلة (البناء) هو هشام الدراجي، وبالتالي فإن أيّاً من المرشحين في حال يتم طرحه سواء كان الدراجي أو الجربا سوف يمر عبر التصويت لأنهما تقريباً أوفر مرشحين حظاً من بين المرشحين لحقيبة (الدفاع)”.

کما شددت كتائب حزب الله، على ضرورة وضع مصلحة الشعب العراقي في المقدمة والابتعاد عن المحاصصة عند اكمال الكابينة الوزارية، مبينة ان رئيس الوزراء حصل على الحرية عند اختيار كابينته الوزارية، غير ان إكمال الحكومة متوقف لهذه الساعة، مشیرة ان ذلك “يقطع الطريق امام  امريكا الشر والكيان السعودي والاطراف الاخرى التي لا تريد للعراق الخير والاستقرار”.

هذا وعد المحلل السياسي عدنان السراج، طرح الكابينة الوزارية، بدون توافق على وزارتي الداخلية والدفاع “تعجل” من رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، مضیفا “للأسف الكتلة الأكبر اصبحت موضع سخرية بعد اتفاق سائرون وفتح في حسم تشكيل الكابينة الوزارية” مبينا ان “وزارتي الداخلية والدفاع هما مثار جدل قديم بعد 2003”.

الی ذلك بين عضو تحالف سائرون علي غلام ، أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي سيتحمل مسؤولية الفشل الأمني خلال المرحلة القادمة في حال غادر الخيار الوطني في اختيار الوزراء الأمنيين، فيما دعا عبد المهدي لتقدم شخصيات كفؤة وغير متحزبة خلال جلسة الثلاثاء لوزارتي الداخلية والدفاع، لافتا إلى إن “تحالف الإصلاح سيكون له رد مغاير في حال غادر عبد المهدي الخيار الوطني في اختيار الوزراء الأمنيين والذهاب نحو مرشحي الأحزاب”.

بدوره كشف النائب عن تحالف الاصلاح علي البديري، عن تلويح رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بالاستقالة في حال عدم حسم الكابينة الوزارية من قبل الكتل السياسية، محذرا من أن عدم حسم الوزارة سيشعل الشارع العراقي ويسهم في اسقاط الحكومة، مبينا أن “الأزمة بين الكتل السياسية مازالت مستمرة لغاية الان بسبب التصارع على لمنصب رغم إعلانها منح عبد المهدي الحرية التامة في اختيار المناصب المتبقية”.

فیما اكد النائب عن تحالف سائرون عباس عليوي, اان مجلس النواب لم يتسلم لغاية الان سير الوزراء المرشحين، مشيرا الى انه في حال عدم التوصل الى اتفاق بين الكتل السياسية بشان ملء الوزارات الشاغرة ستستانف جلسة الغد بفقرات اخرى.

من جانبه جدد مصدر من تحالف الفتح تأكيده على ان التحالف ليس لديه مرشح لأي منصب فيما تبقى شاغرا من الكابية الوزارية كما لم يكن له وزيرا بين الوزراء الحاليين، وان الفتح غير متمسكا بالسيد فالح الفياض لتسنمه منصب وزير الداخلية كما يتصور البعض.

بشأن آخر نفى مجلس النواب العراقي, ما ذكرته تقارير صحفية محلية بشأن وجود “مآدب طعام باذخة” معدة لأعضائه داخل مبنى المجلس في وقت يتضور الصحفيون الذين يغطون النشاطات البرلمانية هناك جوعا.

الی ذلك دعا النائب السابق، محمد الصيهود، رئيس الوزراء، عادل عبدالمهدي، الى اكمال حكومته من “النخب الوطنية” دون الرجوع الى الكتل السياسية، مشیرا ان “النخب الوطنية تامل من عبد المهدي، باكمال كابينته الوزارية من النخب والكفاءات الوطنية دون الرجوع الى الكتل السياسية او نظام المحاصصة ورمي الكرة في ساحتها وإحراجها تحت قبة البرلمان”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها