نشر : December 3 ,2018 | Time : 08:20 | ID 133934 |

سائرون تحمل الفتح تأخر إستكمال الكابينة.. هل سيرشح عبد المهدي أسماء للداخلية والدفاع؟

شفقنا العراق-متابعات- اكد تحالف سائرون ان مرشح تحالف البناء فالح الفياض لوزارة الداخلية “لم يثبت جدارته في المناصب الأمنية التي تسلمها في الحكومات السابقة”، کما قال الحكمة الوطني، ان عبد المهدي، سيرشح أسماء لوزارتي الداخلية والدفاع بسبب إستمرار الخلاف عليهما بين الكتل السياسية، فیما اتهم تحالف البناء ، الولايات المتحدة الأميركية بالوقف ضد تسلم فالح الفياض مهام وزارة الداخلية .

وقال عضو تيار الحكمة الوطني، عبد الله الزيدي، ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، سيرشح أسماء لوزارتي الداخلية والدفاع بسبب إستمرار الخلاف عليهما بين الكتل السياسية، مضیفا “هنالك عتب جماهيري على حكومة عبد المهدي مما يستدعي لوفقة جدية في تسوية الخلافات وخصوصا فيما يخص الداخلية”، مبينا ان “عبد المهدي يريد رمي الكرة بملعب مجلس النواب في اختيار وزير الداخلية ويشير الى تفويض الكتل السياسية”.

من جهته اكد عضو في تحالف سائرون ياسر الحسيني ان مرشح تحالف البناء فالح الفياض لوزارة الداخلية “لم يثبت جدارته في المناصب الأمنية التي تسلمها في الحكومات السابقة”، مشیرا ان “الإشكالية الحقيقة فيما يخص حقيبة وزارة الداخلية انه لم يطرح أي اسم بديل عن الفياض” مبينا انه “وعلى الرغم من تسلم الفياض عدة مناصب في الحكومات السابقة ومواقع مهمة الا انه ام يطور او يثبت جدارته”.

هذا واتهم النائب عن تحالف البناء فاضل جابر، الولايات المتحدة الأميركية بالوقف ضد تسلم فالح الفياض مهام وزارة الداخلية، لافتاً الى أن اميركا وقفت ضد الحشد الشعبي حيث ترأسه الفياض سابقاً، وتقف اليوم ضد توليه الداخلية كونه رجل من الحشد الشعبي.

الی ذلك حذر القيادي البارز في التيار الصدري حاكم الزاملي، من أن كسر حاجز التوافق الذي حصل بين زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر ورئيس تحالف البناء هادي العامري لن يمر دون عواقب، مشيرا إلى السعي في فرض إرادة معينة باسم الأغلبية سيبعث شعوراً سلبياً لدى جماهير (سائرون) بأنها باتت مهمشة.

بدوره شدد النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي، على ضرورة اتمام رئيس الوزراء عادل عبد المهدي كابينته الوزارية بـ”شجاعة” كاملة دون الانصياع للضغوط السياسية، فيما أكد إن البناء سيكون داعما لمنح الوزارات ألثمانية للشخصيات الوطنية الكفوءة، لافتا إلى إن “جلسة الثلاثاء المقبل ستكون اختبارا لجميع الكتل السياسية في دعم الحكومة الحالية من عدمها”.

من جانبه اكد رئيس تحالف الإصلاح والاعمار السيد عمار الحكيم لوفدَ الاتحاد الوطني الكردستاني، أهميةَ تغليب المصلحة العامة والتماسك، وضرورة دعم الحكومة في تنفيذِ برنامجها الحكوميّ والنهوضِ بالواقع الخدميّ في البلاد”.

وایضا بحث رئيس تحالف الاصلاح والاعمار السيد عمار الحكيم مع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي استكمال الكابينة الحكومية ومأسسة تحالفي الاصلاح والبناء، و” تمَّ التأكيدُ على ضرورةِ الإسراع بحسمِّ مرشحي الوزارات المتبقية للمضي بتنفيذِ البرنامج الحكوميّ وتقديمِ الخدمات لأبناءِ الشعب العراقي “.

فیما اكد عضو لجنة النزاهة النيابية صباح الساعدي، ان البرلمان يعمل على تشريع قانون لتحديد مدة تولي المنصب بالوكالة، مبينا ان حالات ابتزاز حصلت من قبل جهات منتفعة بالاضافة الى بيع المناصب بالوكالة خلال الفترة السابقة، مشیرا  “الحكومة الجديدة مطالبة بانهاء عملية ادارة مؤسسات الدولة بالوكالة خاصة  .

بسیاق آخر أكد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب بشير الحداد، أن مجلس النواب سيعمل على ادراج تخصيصات مالية للنازحين في الموازنة الاتحادية لعام٢٠١٩ بغية تخفيف الضغط على المحافظات.

کما دعا النائب عن تحالف الفتح وجيه عباس، الرأي العام إلى الكف عن اتهام مجلس النواب بالاشتراك في بيع المناصب الحكومية، مشیرا إن “مجلس النواب ليس له صلة بقضية بيع وشراء المناصب الحكومية التي يتحدث عنها الرأي العام”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here