نشر : December 2 ,2018 | Time : 09:30 | ID 133901 |

الجيش السوري يدفع بتعزيزات ويتصدى لخروقات، وبوتين وأردوغان یؤکدان على تطبيق اتفاق إدلب

شفقنا العراق-أفاد موقع وكالة “سبوتنيك” ان صفحات سورية على مواقع التواصل نشرت فيديو يظهر تعزيزات للجيش السوري قالوا إنها تتجه نحو إدلب والشمال والسوي.

جاء ذلك في وقت تمكنت وحدة من الجيش السوري من التصدي لهجوم من قبل مسلحين في ريف حماة الشمالي على مواقع الجيش باتجاه نقاط عسكرية في محيط قرية الزلاقيات في خرق جديد لاتفاق سوتشي حول إدلب.

وأفادت وكالة “سانا” السورية، أن “وحدة من الجيش رصدت تحركات لمجموعات إرهابية على الأطراف الجنوبية لمدينة اللطامنة حاولت التسلل باتجاه النقاط العسكرية المتمركزة في محيط قرية الزلاقيات وتعاملت معها برمايات مركزة محققة إصابات مباشرة في صفوف الإرهابيين”.

وعلى محور محردة أشارت الوكالة، إلى أن “إحدى وحدات الجيش المتمركزة في محيط قرية الحماميات تصدت لمجموعات إرهابية تسللت من محيط بلدتي الجيسات وتل الصخر باتجاه النقاط العسكرية وأمطرتها بالقذائف ما أسفر عن إيقاع قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين”.

وذكر مصدر عسكري لوكالة “سبوتنيك”، أن مسلحي فصيل جيش العزة المنتشرين في محيط مدينة اللطامنة شمال حماة قاموا باستهداف مواقع الجيش السوري في الزلاقيات بقذيفتي هاون وقذائف بي إم بي خلال 48 ساعة الماضية بالإضافة لاستهداف منطقة زلين برصاص القنص ما أدى لاستشهاد جندي سوري.

وينتشر في عدد من القرى والبلدات الممتدة قرب الحدود الإدارية لمحافظتي حماة وإدلب إرهابيون ينتمي أغلبهم إلى تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي وما يسمى “الحزب التركستاني” وغيرهما ويستهدفون أهالي المناطق المجاورة والبنى التحتية والمنشآت الحكومية بالقذائف الصاروخية والهاون ما يسفر عن مقتل وإصابة العديد من المواطنين أغلبهم من الأطفال والنساء وأضرار مادية في الممتلكات.

کما أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لنظيره التركي، رجب طيب أردوغان، على ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر نشاطا لضمان تطبيق الاتفاق حول إدلب السورية المبرم بين روسيا وتركيا.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، إن بوتين وأردوغان قاما، خلال لقائهما اليوم السبت على هامش قمة “G20” في بوينس آيرس الأرجنتينية، “بالتنسيق العملي نظرا للعدد الكبير من المشاريع القائمة التي تتطلب إجراء اتصالات على مستوى دائم”.

وأضاف بيسكوف أن “الجانبين بحثا أيضا قضية سوريا، بما في ذلك تشكيل اللجنة الدستورية وموضوع إدلب”.

وأوضح بيسكوف: “بوتين تحدث عن ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر نشاطا لتطبيق الاتفاقات الروسية التركية حول إدلب لمنع تكرار حوادث مثل قصف حلب مؤخرا لا سيما باستخدام ذخائر تحتوي على غازات”.

وجرى هذا اللقاء، حسبما أكد بيسكوف أمس.

وفي 17 سبتمبر الماضي أعلن بوتين وأردوغان، عقب لقائهما في سوتشي، التوصل لاتفاق حول إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين أراضي سيطرة الحكومة السورية والمعارضة المسلحة في إدلب ويقضي بانفصال التشكيلات “المعتدلة” عن “الإرهابيين”، الأمر الذي لم يتم بعد، حسب ما أكدته مرارا السلطات الروسية.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here