نشر : December 2 ,2018 | Time : 08:13 | ID 133867 |

الحوارات تصل لطريق مسدود بظل طرح 27 اسماً للدفاع.. هل سيغير البناء اسماء مرشحيه؟

شفقنا العراق- متابعات-صرح تحالف البناء باعتماد خيار الاغلبية وان الحوارات حول المتبقي من الكابينة الوزارية قد وصلت الى طريق مسدود، کما كشف تحالف الإصلاح وان ملف الدفاع لم يحسم مرشح لها اطلاقاً وسيواجه البرلمان صعوبة في الاختيار في ظل طرح 27 اسماً للمنصب”، هذا وتوقع تحالف سائرون أن تشهد الايام المقبلة تغيير تحالف البناء اسماء مرشحييه لشغل الوزارات.

وذكر عضو مجلس النواب عن تحالف البناء حنين القدو ان “الحوارات حول المتبقي من الكابينة الوزارية قد وصلت الى طريق مسدود، ولاتوجد هنالك تفاهمات حقيقية حول مجموعة من الوزارات المتبقية وخاصة الدفاع والداخلية والثقافة والتربية”، مبينا ان “هنالك تفاهمات على بعض الوزارات وصلت الى مراحل متقدمة جدا وهي التعليم العالي والهجرة والعدل”.

کما كشف النائب عن تحالف الإصلاح رياض المسعودي، عن عدم حسم ملف الدفاع في كابينة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي حتى اللحظة، مضیفا انه” لابد من التأكيد انه لا خلاف على شخص فالح الفياض ونعتقد وجازمين ان الرؤية الجديدة في تشكيل الحكومة الجديدة تنطلق من منطلقات جديدة وهي ضرورة ان تكون الأسماء مهنية ومستقلة عن الاحزاب، وعلى قدر كبير من الأهمية، بالإضافة الى تناغمها مع البرنامج الحكومي الذي وضعه عبد المهدي”.

وحول حسم حقيبة الدفاع اكد المسعودي ان” ملف الدفاع لم يحسم مرشح لها اطلاقاً وسيواجه البرلمان صعوبة في الاختيار في ظل طرح 27 اسماً للمنصب”.

بدوره قال النائب عن تحالف سائرون عباس عليوي إنه “يتوقع ان يقوم تحالف البناء خلال الايام القليلة المقبلة بتغيير الاسماء التي رشحها لشغل الحقائب الوزارية”، مبينا أن “إعلان تحالف البناء بأنه الكتلة الاكبر ما هي الا محاولة للضغط على رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بقبول مرشحيه للحقائب الوزارية المتبقية”

من جهته اشاد النائب عن تحالف البناء احمد الكناني , إن “رغبة بعض القوى السنية بترشيح شخصيات من خارج المكون لمنصب وزير الدفاع خطوة  اولى باتجاه عبور المحاصصة والطائفية”، معربا عن أمله بأن “تمضي بقية الكتل الى ذلك دون حصر الترشيح بالوزارات الامنية فقط وانما في بقية الاستحقاقات الوزارية المختلفة”.

هذا وكشف تحالف الفتح, عن دعمه الكمال لمرشحي رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بمن فيهم فالح الفياض، مشیرا ان” الفتح عمل منذ البداية على منح الثقة المطلقة لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي بشأن تقديمه لمرشحين الوزارات, مبينا, ان” الفياض مرشح عبد المهدي وليس مرشح الفتح وان التحالف يدعمه كونه مقدم من رئيس الوزراء”.

الی ذلك طالب عضو مجلس النواب محمد شياع السوداني، التصويت على مرشحي الوزارات المتبقية بعيداً عن فرض الارادات، مبینا جميعنا مطالبون بتقديم مصلحة الوطن والتصويت على مرشحي رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي للحقائب الوزارية المتبقية بعيداً عن فرض الارادات”.

بسیاق آخر أكدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، على ضرورة قيام رئيس الوزراء بإعادة فلترة المفتشين العامين في الوزارات والهيئات، مخاطبة بعض المفتشين بالقول: “كفافكم اكلكم السحت”.

وایضا كشف عضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكردستاني وستا رسول، عن زيارة وفد من الاتحاد رفيع المستوى خلال اليومين المقبلين، بزيارة العاصمة بغداد للاجتماع مع الاطراف السياسية، مضیفا ان” الوفد سيلتقي قادة الاطراف السياسية في العاصمة بغداد لمناقشة اكمال تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة برئاسة عادل عبدالمهدي”.

فیما كشفت النائب عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني جمال شكر ان السير الذاتية للمرشحين عادت من المساءلة والعدالة وهي لدى الحكومة، مرجحة طرحها على النواب الثلاثاء المقبل، مبینا ان “اكمال تشكيل الحكومة لابد ان يكون في الجلسة المقبلة لمجلس النواب يوم الثلاثاء .

وایضا كشف نائب في البرلمان العراقي، ان “هناك حراك موسع بدأ منذ الخميس، لتشكيل جبهة تضم أغلبية أعضاء البرلمان لضمان التصويت على مرشحي التحالف للوزارات في حال استمر الجدل بشأنهم”، مبينا ان “البناء ما زال متمسكا بوزرائه”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها