نشر : November 24 ,2018 | Time : 13:23 | ID 133297 |

انطلاق فعاليات مؤتمر الوحدة الاسلامية في طهران.. روحاني: مستعدون للدفاع عن الجزيرة العربية

شفقنا العراق-انطلقت في طهران فعاليّات المؤتمر الثاني والثلاثين للوحدة الإسلامية تحت عنوان ‘ القدس محور وحدة الأمة ‘ بحضور رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن روحاني وحشد من كبار علماء العالم الإسلامي.

وأفادت وكالة ايرنا انه بالتزامن مع أسبوع الوحدة وتواجد أكثر 350 شخصية من شخصيات العالم الإسلامي من 100 بلدا، انطلقت فعاليات المؤتمر، حيث القي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشيخ حسن روحاني كلمة في افتتاح هذا المؤتمر الذي يستمر لمدة 3 أيام.

ومن الشخصيات المشاركة في المؤتمر الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي، ورئيس الوزراء العراقي الاسبق نوري المالكي و نائب أمين عام حزب الله بلبنان الشيخ نعيم قاسم، وعضو في مكتب الحركة السياسية الفلسطينية، أبو سعيد الميناوي، ورئيس علماء بلاد الشام محمد توفيق رمضان، والأمينة العامة لجمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني زهراء مصطفوي و وزير الشؤون الدينية السابق في تونس عبدالجليل سالم.

كما يحضر المؤتمر العديد من الشخصيات والمسؤولين السياسين الإيرانيين بمن فيهم علي اصغر مونسان نائب رئيس الجمهورية رئيس منظمة التراث الثقافي، و حجة الاسلام سيد محمود علوي وزير الأمن، و يحيي رحيم صفوي مساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة للشؤون العسكرية، والمتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي، و مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الأقليات الدينية حجة الاسلام علي يونسي و الرئيس السابق للمنتدي العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، محمد علي تسخيري، وعلاء الدين بروجردي و ناصر أبو شريف ممثل حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين في إيران.

وتشكل علي هامش المؤتمر، أكثر من 10 لجان، بما في ذلك لجنة المقاومة وحق العودة ولجنة دور فلسطين والقدس الشريف في الحضارة الإسلامية ولجنة مواجهة التسوية، ولجنة دور الجمعيات المؤسسة للتقريب في تنفيذ استراتيجية دبلوماسية الوحدة ولجنة علماء المقاومة ولجنة المرأة و لجنة دور الاحزاب في الحد من النزاعات الدينية.

و من البرامج الاخري للمؤتمر الدولي الثاني والثلاثين للوحدة الإسلامية، الاحتفال الكبير بميلاد النبي الأكرم محمد (صلي الله عليه واله وسلم) في مرقد شاه عبد العظيم (س) (جنوب العاصمة طهران) و ليلة الشعر النبوي و عقد مختلف المعارض والاجتماع مع قائد الثورة الاسلامية.

و في الجلسة الختامية للمؤتمر التي تعقد في قاعة المؤتمرات بمؤسسة الاذاعة والتلفزيون، سيلقي رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني الكلمة الختامية للمؤتمر.

روحاني: مستعدون للدفاع عن الجزيرة العربية كما فعلنا بالعراق.. نأسف لحادثة اسطنبول حيث تم تقطيع انسان هناك بيد مسلم

کما وصف الرئيس الايراني حسن روحاني الظروف التي تمر بها المنطقة اليوم بانها صعبة ومؤلمة بدءا من فلسطين وليبيا وسوريا واليمن منوها الى ان المواجهة مع الغرب وفي المقدمة اميركا هي من اجل ان يتمتع الجميع بالحرية وليس الغرب فقط .

واشار الرئيس روحاني وفق ما نقلت عنه قناة العالم في كلمته اليوم السبت بافتتاح مؤتمر الوحدة الاسلامية في دورته الـ32 الى ان ما تطالبه اميركا من المنطقة والعالم هو الرضوخ لها واضاف: الخلاف مع اميركا يعود لزمن طويل ويمتد على مدى عقود ، فالغرب يريد ان تتبع الدول الطريق الذي رسمه .

ولفت الى ان منظمة الامم المتحدة بنيت على اساس القوة العسكرية حيث ان من يتفوق من ناحية القوة تكون له كلمة الفصل واضاف: البلدان الخمسة التي لها حق الفيتو تمتلك سلاحا اكثر فتكا وتدميرا.

وراى ان من تاثيرات الحرب العالمية الثانية تأسيس الغدة السرطانية (الكيان الصهيوني) في المنطقة لتضمن مصالح الغرب فيها وتابع: المسلمون لم يكن امامهم سوى خيارين امام الغرب واميركا، اما ان يخضعوا لهم او ان يتصدوا للظلم.

وشدد على ان المسلمون لا يخشون من يتحالف ضدهم واستطرد بالقول: في ساحة القتال يكن النصر لنا واحيانا للعدو ولكن المسلمون سينتصرون بلا شك في النهاية.

 وكمثال اشار رئيس الجمهورية ان اجتياز الشعب العراقي للصعاب وصموده امام الغطرسة الاميركية وارهاب “داعش” والارهابيين وتابع: ألم ينتصر الايرانيون امام الغطرسة الغربية ، هل دافع عنا احد في العالم امام الاستهداف الكيميائي؟.

وراى ان العالم الاسلامي اليوم وحده ما يفرض على دوله التكاتف فيما بينها منتقدا دفع بعض الدول الاسلامية لميليارات الدولارات الى الغرب لحمايتها وبالتالي التعرض للاهانة متسائلا، مالذي تحتاجوه من اميركا لتدفعوا لها مؤكدا بالقول : نحن على استعداد للدفاع عن الجزيرة العربية كما ساعدنا العراق وافغانستان وبدون اي مقابل .

وجدد التاكيد على ان ايران لا تشكل خطرا على اي احد منوها بالقول : عليكم ان تخافوا  القوى العظمى والخونة، نحن اخوانكم ونقف الى جانبكم ، نحن نتألم حين نرى بان جرائم كبرى تقع في المنطقة باسم الدين ، نحن نأسف لحادثة اسطنبول حيث تم تقطيع انسان هناك بيد مسلم، هذه وصمة عار للمسلمين.

واكد انه ليس امام المسلمين الا طريق الوحدة والتضامن لينتصروا امام الصهاينة واميركا وتابع : الوحدة لن تتحقق بالشعارات ولن يخشانا العدو بشعار وحدتنا ، الجميع يجب ان يعترف بالاخر وان نعترف بالاخوة ، يجب الا نعمل باسم المذهب للتضييق على الدين ولا نطلب باسم الشيعة او السنة السيطرة على المنطقة ، مكانة الاسلام واسعة ومكانة المذهب محترمة بدون اتهام المذاهب الاخرى .

وختم الرئيس روحاني كلمته بالتنويه الى ان العالم لايريدنا ان نكون موحدين ونحن لن نستسلم امام اي احد غير الله واضاف : لدينا قبلة واحدة ونبي واحد وكتاب واحد وقد نختلف بوجهات النظر ولكن لما لا ننظر الى المشتركات ، وحدة العالم الاسلامي يجب ان لا تكون حالية بل ان تكون استراتيجية لنا.

آية الله اراكي: انعقاد مؤتمر الوحدة مؤشر لفشل مشروع التكفير واثارة التفرقة في العالم الاسلامي

اكد امين عام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية آية الله محسن اراكي، بان مؤتمر الوحدة الاسلامية المنعقد بطهران يحمل معه رسالة صمود ووحدة العالم الاسلامي، عادا انعقاد هذا المؤتمر مؤشرا لفشل مشروع التكفير واثارة التفرقة في العالم الاسلامي.

واعرب آية الله اراكي اليوم السبت في كلمته خلال الاجتماع الثاني والثلاثين لمؤتمر الوحدة الاسلامية بطهران عن شكره وتقديره لضيوف اسبوع الوحدة القادمين من الداخل والخارج وقال : نجتمع اليوم ومن جميع دول العالم وخاصة الاسلامية منها لنثبت وحدتنا على نهج الرسول الاكرم (ص) والقرآن الكريم ونعلن مساندتنا للمقاومة الاسلامية في مواجهتها للاستكبار العالمي.

واعتبر امين عام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية رسالة المؤتمر الاساسية بانها تتمثل في صمود ووحدة الامة الاسلامية وقال : ان هذا الاجتماع الكبير اثبت ان مشروع التكفير واثارة الفرقة في العالم الاسلامي قد فشل.

وصرح انه خلال هذا الاجتماع الكبير سيتم الاعلان عن ان العالم الاسلامي وبجميع قومياته وعقائده المذهبية  موحد وينتهج السبيل الذي بينه رسول الله (ص) والقران الكريم .

واضاف اية الله اراكي ان رسالة المؤتمر الثانية هي رسالة هزيمة امريكا وحلفائها الاقليميين في مواجهة جبهة المقاومة الاسلامية وانتصارها وتأسيس اجتماع كبير لدعمها واعلان مساندتها لقادة المقاومة وعناصرها .

وبين امين عام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الرسالة الثالثة للمؤتمر وهي انتصار الجمهورية الاسلامية على امريكا وحلفائها وقال : ان ايران الاسلامية باعتبارها محورا للعالم الاسلامي هي اليوم اكثر شموخا في مواجهة المؤمرات الامريكية مقارنة بالماضي.

واعتبر ان الرسالة الرابعة للمؤتمر هي اعلان هزيمة الهيمنة الامريكية علي العالم الاسلامي والعالم جميعا وبداية افول سياسة الحرب و ثقافة التوحش المعادية لحقوق الانسان ونهاية هيمنة الامبريالية الامريكية.

واعتبر آية الله اراكي الرسالة الخامسة للمؤتمر بانها تتمثل في دعم ومساندة الامم الشجاعة والمقاومة للارهاب الامريكي الصهيوني السعودي وقال: ان رسالة المؤتمر هي دعم الشعب الفلسطيني واليمني وجميع شعوب العالم المظلومة والمضطهدة .

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها