شفقنا العراق-متابعات- كشف تحالف الفتح عن اتفاق سياسي على تمرير رئيس مجلس النواب السابق سليم الجبوري لشغل وزارة الدفاع، کما عد تحالف الفتح أن الجبوري هو أحد المرشحين الاقوياء لوزارة الدفاع، فیما أكد تحالف البناء، أنه لم يبحث استيزار شخصية بديلة عن فالح الفياض لوزارة الداخلية، وایضا كشفت الجماعة الإسلامية الكردستانية عن حصول القوى الكردية على وزارة إضافية جديدة وانها وزارة العدل.
وكشف النائب عن تحالف الفتح فاضل الفتلاوي، إن “الكتل السياسية في المحور الوطني وائتلاف الوطنية اتفقت فيما بينها على تمرير الجبوري لوزارة الدفاع”، لافتا إلى إن “جلسة الثلاثاء المقبل سيتم من خلالها حسم الوزارات الشاغرة ضمن الكابينة الوزارية لعبد المهدي”، مضیفا أن “فالح الفياض حصل على نصف زائد واحد لجعله وزيرا للداخلية”، مبينا إن “اغلب الكتل السياسية أكملت حوارها حول المرشحين وسيتم التصويت لإكمال الكابينة الوزارية”.
بشأن آخر رفض الفتلاوي منح أعضاء مجلس النواب بدلات إيجار التي تقدر بـ”ثلاثة ملايين” للنائب الواحد، فيما طالب الحكومة بإصدار أوامر إخلاء لعقارات الدولة المسيطر عليها من قبل الأحزاب السياسية والشخصيات الحكومية السابقة داخل المنطقة الخضراء وتخصيصها للنواب.
کما أكد الناطق باسم تحالف الفتح أحمد الأسدي، أن رئيس مجلس النواب السابق سليم الجبوري هو أحد المرشحين الاقوياء لوزارة الدفاع، مشيرا إلى أنه لكل قاعدة استثناءات.
وبشأن تعارض استيزار الجبوري مع توصيات المرجعية بشأن “المجرب لا يجرب”، أكد الأسدي أنه “لكل قاعدة استثناءات وربما الاستثناءات أكثر من قاعدة”، مبينا أن “الكثير من الوزراء الحاليين كان يشغلون مناصب وزارية خلال السنوات السابقة”.
بسیاق متصل أفادت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، بأن منصب وزير الدفاع حسم لصالح القيادي في ائتلاف الوطنية سليم الجبوري، مشيرة إلى حصول توافق سياسي عليه، مضیفتا أن “الحقائب الأخرى لا يزال يدور حولها نقاش بين الكتل السياسية بما فيها حقيبة الداخلية”.
هذا وأكد تحالف البناء، أنه لم يبحث استيزار شخصية بديلة عن فالح الفياض لوزارة الداخلية، مرجحا حسم قضية الوزارات الأمنية خلال الاسبوع المقبل، مضیفا إن “الحوارات مازالت مستمرة بشأن المناصب الأمنية مازالت مستمرة وهناك تحركات باتجاه التوصل الى نقاط مشتركة حول الوزيرين”، مرجحا “حسم الخلافات خلال الأسبوع المقبل”.
الی ذلك أكد عضو تحالف سائرون، ياسر الحسيني، ان تحالفه لن يدعم ترشيح فالح الفياض لتولي حقيبة وزارة الداخلية، مضیفا “نرفض في كتلة الاصلاح والإعمار، توزيع الوزارات على أساس محاصصة حزبية ومكوناتية”، مشيرا الى ان “عبد المهدي لم يكن لديه خيارات مطلقة أو حراً بشكل كامل في خياراته وهناك فرض لأسماء عليه”.
من جانبه قال النائب عن تحالف الفتح رزاق محيبس ، ان رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، مقتنع بمرشح تحالف البناء، فالح الفياض لتولي حقيبة وزارة الداخلية، مشیرا “لا يوجد خلاف ين سائرون وفتح بشأن ترشيح الفياض بل العكس هناك توافق ومشاورات بينهما” مبينا ان “عبد المهدي له المساحة الكاملة في الترشيح وهذه المرة لن نترك له حجة في الاختيار”.
بدوره شدد زعيم تيار الحكمة الوطني، السيد عمار الحكيم، خلال استقباله القيادي في ائتلاف الوطنية سليم الجبوري على ضرورةِ استكمال الكابينة الحكومية للتوجهِ نحو تقديم الخدمات،” مؤكداً “أهميةَ اختيار الأكفاء ممن يتمتعونَ بالإخلاصِ والنزاهةِ والقدرةِ على الإدارة”.
من جهته كشف النائب عن الجماعة الإسلامية الكردستانية احمد حمه، عن حصول القوى الكردية على وزارة إضافية جديدة خلال المفاوضات السياسية, مبينا ان الوزارة الجديدة هي وزارة العدل، مشیرا إن “المفاوضات السياسية مازالت مستمرة بين الكتل السياسية بشان إنهاء الكابينة الوزارية خلال الأسبوع المقبل”، مشيرا إلى أن “الخلافات السياسية تتمحور حاليا على الوزارات الأمنية بين القوى السياسية في بغداد”.
فیما حذر النائب عن تحالف الإصلاح علي البديري، الحكومة من ابقاء القوات الأمريكية في البلاد ، لافتا الى ان استمرار تواجدها سيعرض حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي للإقالة، مضیفا إن “البرنامج الحكومي الذي وضعه عبد المهدي تضمن الحفاظ على سيادة البلاد وعدم السماح بتواجد اي قوات أجنبية على الأراضي العراقية”.
النهایة

