نشر : November 14 ,2018 | Time : 09:16 | ID 132508 |

تنازلات حول الوزارات الأمنية، وصادقون تقدم 10 مرشحين للثقافة

شفقنا العراق-متابعات- قال تيار الحكمة، ان هناك انفراجاً باختيار الوزراء الأمنيين ، مبينا ان مؤشرات ايجابية عن وجود تنازلات من الكتل لتقديم شخصيات جديدة غير مجربة، کما قدمت صادقون 10 مرشحين لعبد المهدي اغلبهم من البصرة، لتولي مهام وزارة الثقافة، فیما أكد مصدر مقرب من رئيس حركة “عطاء” فالح الفياض، أنه سيتوجه إلى “المعارضة” في حال فشله بالحصول على وزارة الداخلية.

وقال النائب عن تيار الحكمة، جاسم خماط، ان هناك انفراجاً باختيار الوزراء الأمنيين ، مبينا ان مؤشرات ايجابية عن وجود تنازلات من الكتل لتقديم شخصيات جديدة غير مجربة، مضیفا ان “الكتل السياسية التي حصلت على الوزارات الامنية ضمن استحقاقها الانتخابي، بدأت شبه تتنازل عن مرشحيها المرفوضين ومن المؤمل ان تقدم مرشحين جدد للوزارات الامنية”.

کما اعلن النائب عن كتلة صادقون النيابية عواد العوادي ان “هناك توجه لكتلة صادقون بان يكون وزير الثقافة من محافظة البصرة”، لافتا الى ان “السيرة الذاتية للمرشحين 10 سلمت الى رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي ليختار وفقا لرغباته”.

وتابع ان “المرشحين من الوسط الثقافي ومن بينهم سلمان كاصد رئيس اتحاد الادباء في البصرة، واستاذة من كليات التربية / الأقسام الإنسانية في البصرة”.

هذا وأكد مصدر مقرب من رئيس هيئة الحشد الشعبي وحركة “عطاء” فالح الفياض، أن الفياض سيتوجه إلى “المعارضة” في حال فشله في الحصول على وزارة الداخلية، مشیرا ان “الفياض يحتج باستمرار امام تحالف الفتح على الخطوات التي ينتهجها تحالف سائرون ضد ترشيحه”، مبينا انه “كتلته ما تزال متمسكة بمنصب وزير الداخلية”.

الی ذلك اعلن عضو مجلس النواب  عن المحور الوطني عبد الله الخربيط ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لديه العدد الكافي داخل مجلس النواب بحال اراد تمرير مرشحي الوزارات المتبقية، مشيرا الى ان عبد المهدي لايريد التعامل بمبدأ كسر الارادات، مبينا ان “عبد المهدي يحاول تحقيق التوافق كونه رئيس توافقي لحل مشكلة الكتلة الاكبر”.

من جهته أكد النائب عن تحالف البناء عبد الرحيم الشمري ، أن المساومات على منصب وزير الدفاع أخّر الاتفاق على مرشح واحد لشغله، مشیرا إن “الصراع السني والمساومات على منصب وزير الدفاع سبباً رئيسياً في عدم تسمية شخصية معينة لشغل الوزارة”.

وأضاف أن “الأوفر حظا لشغل هذا المنصب فيصل الجربا رغم طرح الكثير من الأسماء”, مبيناً أن “المحور الوطني معترض تماماً على شخصية فيصل الجربا الذي طرح من قبل ائتلاف الوطنية “.

بسیاق آخر أكد النائب وليد السهلاني، أن عبد المهدي سيعمل على استثناء العراق من العقوبات المفروضة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران، مضیفا إن “التزام العراق بالعقوبات سيؤثر سلبا على التبادل التجاري بين بغداد وطهران المقدر بـ16 مليار دولار سنويا”، لافتا إلى إن “الحكومة الحالية والبرلمان رافضين لسياسة تجويع الشعوب التي تمارسها واشنطن ضد طهران”.

فیما كشفت صحيفة “عكاظ” السعودية، عن ابلاغ رئيس الوزراء عادل عبد المهدي السفير الأميركي في العراق دوغلاس سيليمان بأن بغداد لا يمكن الاستغناء عن الغاز والكهرباء الإيراني، فيما اشارت إلى أن عبد المهدي يفكر جديا بلقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

بدوره أعلن النائب عن تحالف سائرون علي غاوي عزمه استدعاء محافظ البنك المركزي وكالة علي العلاق بجلسة خاصة الأيام المقبلة لاستجوابه بشان تلف سبعة مليارات دينار بمياه الإمطار، مبينا ان القضية ربما تحمل شبهات فساد و“البنك المركزي والمصارف تمتلك قاصات خاصة عملاقة لحفظ الأموال والودائع وتكون مؤمنة بشكل كامل من كافة الظروف المناخية ولحمايتها من السرقات وغيرها”.

وایضا اكد عضو المجلس الاعلى الاسلامي احمد عبد الجباران رئيس الوزراء لا يمتلك حزب ولا ينتمي الى حزب معين وهذه بادرة جيدة وجديدة على العملية السياسية في العراق، مضیفا ان على الحكومة الحالية وضع استراتيجيات جديدة تختلف عن استراتيجيات المرحلة السابقة.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها