نشر : November 8 ,2018 | Time : 09:04 | ID 132062 |

النزاع السني مستمر على “الدفاع”.. ما هي آخر الصراعات والتوافقات؟

شفقنا العراق-متابعات-كشف تحالف البناء، عن الصراعات الدائرة بشأن الوزارات الثماني المتبقية والاتفاقات الحاصلة بشأنها بين الكتل السياسية، مبينا ان اغلب المرشحين المُقدمين لوزارة الدفاع مشمولين بإجراءات المساءلة والعدالة وهيئة اجتثاث البعث، کما دعا نائب عن تحالف الإصلاح والاعمار، تحالفي البناء والإصلاح الى التدخل لحسم الصراع السني على وزارة الدفاع.

وقال النائب عن تحالف البناء حامد عباس إن “الوزارات المتبقية عليها صراعات عديدة بين الأحزاب السياسية بسبب الخلافات على الأسماء المطروحة لاستيزارها”.

وأضاف ان “وزارة الهجرة والمهجرين من حصة الكرد الا أنها لم تحسم بسبب الصراع عليها بين الحزب الديمقراطي والتغيير والاتحاد الوطني”، مشيرا الى ان “الحزب الديمقراطي يعمل على إقناع التغيير بوزارة الهجرة مقابل التحالف معه بتشكيل حكومة الإقليم وترك خيار المعارضة”.

وأوضح ان “اغلب المرشحين لوزارة الدفاع مشمولين بإجراءات المساءلة والعدالة”، مبينا ان “الكتل السنية وائتلاف الوطنية رشحت ستة أسماء للدفاع وتركوا الخيار لعبد المهدي باختيار احدها”، مضیفا انه “تم إبلاغ المكون المسيحي باستبدال المرشحة أسماء صادق بمرشح أخر على ان يكون قاضيا او ممن لديه خبرة بوزارة العدل لادارتها”.

وتابع ان “كتلة صادقون طالبت بوزارة العدل بدل الثقافة الا ان الكتل السياسية أقنعتها بالبقاء على الثقافة واستبدال مرشحها الربيعي بشخصية لها تخصص بالمجال الثقافي”.

کما طالب النائب عن تحالف الإصلاح والاعمار عباس عليوي, رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بالايفاء بوعوده بحسم ملفات الوزراء الذين تحوم حولهم الشكوك بالنزاهة والمساءلة والعدالة، فيما دعا تحالفي البناء والإصلاح الى التدخل لحسم الصراع السني على وزارة الدفاع، مضیفا ان “رئيس الوزراء قطع على نفسه وعدا بان يتحرى عن تلك الاتهامات والايفاء بوعده وتهيئة وزراء بدلاء عنهم بعيدا عن الضغوظ السياسية”.

من جانب اخر رجح عليوي “تأخر تسمية وزير الدفاع بسبب وجود خلاف عميق بين سنة الاصلاح وسنة البناء”, داعيا رئيسي التحالفين الى “التدخل بينهما لتقريب وجهات النظر بين المختلفين” .

من جهته نصح النائب عن تيار الحكمة علي البديري, رئيس الوزراء عادل عبد المهدي باستبدال كل وزير تحوم حوله شبهات سواء بالنزاهة او المساءلة والعدالة حتى لايكون مستقبلا عرضة للابتزاز, مؤكدا ان تأخير اعلان بقية الكابينة الوزارية مقصود لتجاوز الاخطاء التي وقعت في التشكيلة الاولى للوزراء الـ 14 ، مضیفا ان ” الضغوط مازالت مستمرة على رئيس الوزراء من قبل بعض الكتل السياسية.

فیما حذر المحلل السياسي حازم الباوي، من استمرار الحكومة في فرض التقشف المزعوم في موازنة 2019، مبينا ان الحكومة ستكون في مرمى الشعب خاصة بعد انتهاء منهج التقشف الذي عملت الحكومة السابقة.

هذا ورأى النائب عن تحالف البناء قصي عباس، ان رفض رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لاعادة الموازنة الى مجلس الوزراء يمثل تنصلا عن المسؤولية، مبيناً ان عبد المهدي يسعى الى جعل مسؤولية الموازنة مشتركة بين البرلمان ومجلس الوزراء.

الی ذلك اكد زعيم تيار الحكمة الوطني السيد عمار الحكيم خلال استقباله في مكتبه ببغداد السفير الروماني أياكوب برادا ضرورةِ الإسراع بإكمالِ الكابينة الوزارية ليتسنى للحكومةِ الانطلاق بخططها الخدميةِ والتنمويةِ.

بشأن آخر كشف مصدر كردي، عن عزم التحالف من اجل الديمقراطية والعدالة الذي شكله رئيس الجمهورية برهم صالح إعادة هيكلته وتغيير تسميته بعد مغادرة رئيسه، مضیفا إن “التحالف سيعقد يوم الجمعة المقبل 9 تشرين الثاني 2018 مؤتمره العام في مدينة السليمانية بحضور جميع أعضائه، بهدف تنظيم هيكلية الحزب ووضع نظام داخلي له”.

بدوره دعا النائب عن تحالف البناء احمد حيدر، وزارة الخارجية العراقية لاستدعاء السفير الأمريكي في بغداد وابلاغه بعدم التدخل في الشأن الداخلي ومنح العراق الاستثناء من العقوبات الاقتصادية ضد إيران، فيما بين إن الحكومة العراقية غير مستعدة للالتزام بتلك العقوبات.

وایضا أكد النائب عن تحالف سائرون عباس عليوي، أن جلسة البرلمان ليوم الخميس ستتضمن تشكيل اللجنة المالية النيابية الدائمة لدراسة الموازنة الاتحادية لعام 2019 وإجراء التعديلات عليها، فيما استبعد إرجاع الموازنة للحكومة لإعادة صياغتها مجددا.

کما نددت كتلة صادقون، بمضمون البيان الأخير للسفارة الأميركية في بغداد حول دعوة العراق للالتزام بعقوبات واشنطن ضد طهران ، واصفة هذا البيان بانه “يمثل تجاوزاً جليا على سيادة البلاد”، مجددة دعوتها للجانب الامريكي في بيان لها “الكف عن سياسة امريكا في العراق ، ودعوتها لاحترام السيادة وفقاً للعهود والبروتوكولات”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here