نشر : November 8 ,2018 | Time : 09:02 | ID 132058 |

تحركات نيابية لإخراج القوات الأجنبية وتحذیرات من إعادة هيكلة داعش

شفقنا العراق-متابعات-كشف تحالف الفتح عن وجود تحركات نيابية داخل البرلمان لإخراج القوات الأجنبية المتواجدة في العراق، کما حذر النائب وليد السهلاني، من محاولات تقوم بها بعض الدول الأجنبية باعادة هيكلة داعش على الحدود العراقية السورية، مطالبا بالوقت نفسه اخراج القوات الأجنبية من العراق، فیما دعا ائتلاف دولة القانون ، الى تحمل مجلس النواب الحالي المسؤولية والعمل على اصدار قانون باخراج القوات الاجنبية من العراق .

وقال النائب عن تحالف الفتح سعد شاكر الخزعلي إن “هناك طروحات من قبل بعض أعضاء البرلمان بخصوص إخراج القوات الأجنبية من العراق”، مؤكدا ان “هذه الطروحات نابعة نابع عن وطنية أصحابها وحرصهم على السيادة الوطنية”، مضیفا أن “وجود القوات الأجنبية في العراق غير مبرر خاصة، وان العراق يعيش ظروفا أمنية مستقرة بفضل الجيش والشرطة والحشد الشعبي”، مشددا على “عدم الحاجة لأي تواجد عسكري أو سياسي في البلاد”.

کما اعلن عضو مجلس النواب عن كتلة الفتح البرلمانية رزاق محيبس، ان العراق لاتربطه اي مصالح مشتركة مع واشنطن بل مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، مشيرا الى ان “امريكا غزت العراق بعام 2003 لاسباب عديدة والجميع يعلمها ومنها ان العراق يمتلك خامس اكبر احتياطي نفطي بالعالم، اضافة الى انها ارادت تهديم قوة الجيش العراقي المعادي للكيان الصهيوني”.

بدوره دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، الى تحمل مجلس النواب الحالي المسؤولية والعمل على اصدار قانون باخراج القوات الاجنبية من العراق، مشيرا الى ان وجود هذه القوات في العراق يعني بقاء الخطر على البلد، مضیفا ان “البرلمان العراقي في الدورة السابقة اصدر قرار بوضع جدول زمني لخروج القوات الامريكية من العراق لكن الحكومة لم تستجب لهذا القرار ، بسبب تعرضها للضغط الامريكي”.

من جهته حذر النائب عن تحالف الفتح وليد السهلاني، من محاولات تقوم بها بعض الدول الأجنبية باعادة هيكلة عصابات داعش الإجرامية على الحدود العراقية السورية، مطالبا بالوقت نفسه اخراج القوات الأجنبية من العراق.

واضاف، ان “التحركات الامريكية في الحدود العراقية – السورية مشبوهة وتحاول مس بسيادة العراق ، مشيرا الى ان العراق يحترم سيادة الدول وعلى الاخرين احترام سيادته ، فالعراق بلد ديمقراطي ويحكم من قبل الشعب عبر برلمان يمثله وهو صاحب القول الفصل بهذه المسألة”.

بسیاق متصل اكد المتحدث بإسم كتائب حزب الله محمد محي أن التحركات الأميركية المشبوهة على الحدود العراقية – السورية ليست جديدة بل مستمرة منذ مدة طويلة، مضیفا أن الهدف من تلك التحركات تعزيز قدرات إرهابيي داعش وتزويدهم بالعتاد والأسلحة وإعادة الحياة من جديد إلى تلك العصابات التي أنهزمت ودُحرت بفضل تضحيات وبسالة الحشد والقوات الأمنية.

هذا وقال النائب عن تحالف الفتح احمد الاسدي “نهنئ ابناء الحشد الشعبي بعد التصويت مجلس الوزراء بزياردة رواتب الحشد ومساواتهم مع اقرانهم للقوات المسلحة، ونشكر رئيس الوزراء واعضاء مجلس الوزراء”، داعیا بتضمين زيادة رواتب الحشد الشعبي بموازنة 2019، فيما طالب الحكومة الاستمرار بدعمها لشريحة الحشد.

فیما اكد القيادي في تحالف البناء حنين القدو ان مدينة الموصل تعج بالإرهابيين، داعیا الحكومة زيادة قوات الحشد الشعبي في مناطق سهل نينوى لمسك المناطق الرخوة، مبيناً ان منطقة الحاوي التي تتكون من مجموعة من القرى ” قرية كصر  وشمسيات وسلامية ومناطق نمرود الجنوبي والجنوب الغربي ” كانت تعج بالدواعش قبل التحرير .

من جانبه حذر النائب عن تحالف البناء مهدي تقي امرلي، من وجود تحركات أميركية على الشريط الحدودي الرابط بين العراق وسوريا، مؤكدا أن فصائل الحشد الشعبي تحاول تضيق الخناق على أي تحركات أمريكية مشبوهة “ مضیفا إن “فصائل الحشد الشعبي المرابطة على الشريط الحدودي مع سوريا تعمل على تضييق الخناق على القوات الأمريكية بغية منع تسلل الجماعات الإرهابية”.

بصعید متصل أكد النائب عن تحالف الفتح حسن سالم، أن مجلس النواب والحكومة الحالية يعتزمان إلغاء الاتفاقية الإستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأيام المقبلة، مضیفا إن “البرلمان سيضع إنهاء التواجد الأمريكي ضمن جدول أعمال جلساته القادمة لإفشال مخططات واشنطن باعادة الإرهاب للبلاد مجددا”، لافتا إلى إن “الحكومة الحالية عازمة على إلغاء الاتفاقية الإستراتيجية مع أمريكا كونها فاشلة ولا داعي لاستمرارها”.

كما اكد المحلل السياسي حافظ آل بشارة، ان الامم المتحدة تقر بمقاومة اي دولة محتلة لدولة اخرى، مبيناً ان رجال المقاومة بامكانهم اخراج القوات الاميركية بالقوة في حال رفض ترامب اخراج قواته من العراق.

وقال آل بشارة ان “الايام الاخيرة شهدت تحرك كبير للنواب لاخراج القوات الاميركية من العراق، واميركا من اجل ايجاد مبررات للبقاء في العراق فقد قامت بتعزيز وجود داعش الارهابي قرب الحدود العراقية السورية، وخاصة في دير الزور والبو كمال”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here