نشر : November 8 ,2018 | Time : 09:05 | ID 132056 |

ما هو سبب تأجيل اكتمال الكابينة؟ وهل هناك إمكانية إقالة الوزراء الذين تُثار حولهم الشبهات؟

شفقنا العراق-متابعات-كشفت صحيفة عن امتداد فيتو السيد مقتدى الصدر من مرشح وزارة الداخلية فالح الفياض الى مرشحة خميس الخنجر لوزارة التربية هو سبب تأجيل حكومة عبد المهدي، کما أكدت كتلة بدر إستبدال أو إقالة أي وزير في حكومة عبد المهدي من الذين تثار حولهم الشبهات بالفساد وتهم الأرهاب، من جهته اعلن مكتب رئيس الوزراء، ان 5 وزراء من الكابينة المصوت عليها تم اختيارهم عن طريق الترشيح الالكتروني.

وقالت صحيفة “الشرق الأوسط”، إن “سبب تأجيل طرح من تبقوا من الوزراء في حكومة عبد المهدي، وهم 8، في جلسة البرلمان أمس «هو استمرار الفيتو المفروض من قبل زعيم التيار الصدري على الفياض، والمحاولات جارية لإقناع (سائرون)؛ والصدر تحديدا، بإمكانية رفع الفيتو وتمرير الفياض بوصفه المرشح الوحيد لـ(كتلة البناء)”.

بدوره اكد النائب عن تحالف سائرون علاء الربيعي، ان الوزراء المرفوضين تم حسم امرهم بالابعاد عن الكابينة الوزارية، مشيرا إلى ان الوزراء الجدد سيخضعون للتدقيق قبل التصويت عليهم، مضیفا ان “الوزراء المعترض عليهم والمرفوضين من قبل الكتل السياسية، تم حسم امرهم وخاصة مايتعلق بوزراء العدل والتربية والثقافة، حيث تم استبعادهم عن مناصبهم، الا ان وزير الخارجية لازال في منصبه، اذ يوجد اصرار على بقائه”.

کما أكد رئيس كتلة بدر النيابية حسن شاكر، إستبدال أو إقالة أي وزير في حكومة عادل عبد المهدي من الذين تثار حولهم الشبهات بالفساد وتهم الأرهاب، مشیرا انه “لا يستطيع الان عبد المهدي إستبدال أي وزير وستستقط الحكومة لانها تحتاج الى تحقيق النصاب {نصف زائد واحد} وهو أمر مستحيل”.

من جهته اعلن مكتب رئيس مجلس الوزراء، عادل عبدالمهدي، انه “متابعة لنتائج آلية الترشيح المباشر المعلنة يوم 12 تشرين الأول والخطوات المقبلة المحددة حينها، يسرنا أن نبين المستجدات التالية، اختيار خمسة وزراء من المستقلين المتقدمين عن طريق الترشيح المباشر من اصل الـ 14 وزيرا الذين تم التصويت عليهم بالثقة في مجلس النواب”.

واضاف انه “تم إرسال السير الذاتية لـ 15,179 مترشحاً موزعة على الوزارات المختلفة لتمثل قاعدة بيانات أساسية يستفاد منها في اختيار الخبراء والمتخصصين والمتطوعين حسب الحاجة وبدون أي أعباء مالية إضافية، وإرسال جميع المشاكل والحلول المقترحة من قبل 15,179 مرشحاً عبر البوابة الالكترونية لدراستها بعمق من قبل قادة ومستشاري الوزارات المختصة لاستخلاص الحلول والنتائج وتطبيقها بما ينسجم مع المنهاج الوزاري”.

فیما دعا النائب عن ائتلاف النصر محمد الخالدي رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الى الإسراع في استكمال كابينته الوزارية قبل الاطاحة بحكومته الجديدة، مضیفا انه” تم جمع تواقيع نيابية لإقالة وزيري الاتصالات والشباب والرياضة لوجود مؤشرات عليهما”.

هذا وأستبعد النائب عن كتلة الحكمة، فالح الساري، تحقيق حكومة عادل عبد المهدي، “النجاح” في الموازنة المالية لعام 2019، مشیرا ان الموازنة أعدتها الحكومة السابقة والملاحظ فيه انها لم تكن مهيئة مع البرنامج الحكومي الذي صوت عليه مجلس النواب” مبينا ان “الموازنة الجارية التشغيلية ارتفعت من 79 تريليون دينار الى 97 تريليوناً، وبالتالي هناك زيادة وهي غير مبررة وغير واضحة لمجلس النواب”.

من جانبه اكد النائب عن سائرون قصي محسن ان الخطر موجود ومازلنا بحاجة الى الحشد الشعبي . مشيرا الى لا بد من التخطيط لمستقبل الحشد الشعبي كونه قوة امنية كبيرة ، مشیرا ان من غير المتوقع ان تقوم الكتل السياسية بمهاجمة الحكومة التي لم يمضي على تشكيلها الا ايام .

الی ذلك اكد عضو حزب الفضلية مهند العتابي اذا كانت الانطلاقة للحكومة فيها انحراف فلن تصل الى خط النهاية او النجاح، مضیفا ان على الحكومة كشف الحقائق عن المسؤول عن تأخير رواتب الحشد ونفوق الالاف من الاسماك، مشیرا لا استبعد اليد السياسية في تأخير رواتب ومخصصات الحشد الشعبي.

وایضا اعلنت عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى اخلاص الدليمي، أن نواب المحافظة اتفقوا على عدم التصويت على موازنة 2019 بشكلها الحالي، لافتة إلى أن الموازنة تضمنت ظلما كبيرا للمحافظة، مضیفتا إن “المحافظة تعرضت لظلم كبير في موازنة عام 2019، ولن نصوت على الموازنة بشكلها الحالي”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here