نشر : November 7 ,2018 | Time : 13:21 | ID 132021 |

عتبات العراق تحيي ذكرى وفاة الرسول وسط برنامج عزائية وثقافية واستنفار النقل

شفقنا العراق-متابعات-أحيت المواكب الرسمية من داخل العراق وخارجه مراسم العزاء الخاصة بذكرى وفاة النبي الأعظم محمد بن عبدالله (صلى الله عليه وآله) في رحاب مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)، ويحيي الملايين من أتباع أهل البيت “عليهم السلام”، اليوم الأربعاء 28 من شهر صفر ذكرى وفاة منقذ الأمة ورسول السلام محمد “صلى الله عليه واله وسلم” في مدينة النجف الاشرف عند ضريح أمير المؤمنين “عليه السلام” وسط استنفار كامل للجهود الأمنية والخدمية لمنتسبي العتبة العلوية المقدسة بغية إنجاح هذه الزيارة المليونية العظيمة.

وبادرت هيأة مواكب العتبة العلوية المقدسة الى استنفار جهودها الكاملة لاستقبال أكثر من (150) موكباً قدمت من محافظات العاصمة بغداد ومن كربلاء المقدسة والنجف الأشرف والحلة فضلا عن مواكب العزاء للمسلمين القادمين من مختلف دول العالم.

کما قدمت العتبة العلوية المقدسة الدعم اللوجستي الكامل للمواكب الخدمية المنتشرة في محيط الصحن العلوي المطهر من أجل تقديم أفضل الخدمات لزائري مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذكرى وفاة النبي الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم).

وتمثلت المواكب الخدمية في محيط الصحن المطهر: “موكب جون وموكب بطل خيبر وموكب الحسن المجتبى “عليه السلام ” وموكب شباب زوار الطف وموكب أبناء النجف, وعدد من المواكب الخدمية الأخرى.

من جانبه أعلن قسم الآليات في العتبة العلوية المقدسة عن المباشرة بتنفيذ خطته الميدانية الخاصة بنقل الزائرين الوافدين لتقديم آيات العزاء للمولى أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذكرى وفاة سيد الرسل والأنام محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله).

وأضاف” باشرنا ومنذ ساعات الصباح الأولى من اليوم الأربعاء ب نشر 30 مركبة (نوع  كوستر)، في الطريق الحولي لنقل الزائرين الكرام من ساحة المظفر ومشروع محطة العتبة العلوية لنقل الطاقة الكهربائية إلى البوابات المؤدية إلى السلالم الكهربائية غرب مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)”.

هذا وأعلنت شعبة الاتصالات التابعة إلى مكتب الأمين العام في العتبة العلوية المقدسة عن مساهمتها في إنجاح الخطط المعدة لخدمة الزائرين الوافدين لتقديم آيات العزاء للمولى أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذكرى وفاة النبي الأعظم محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله).

فیما أعلن قسم شؤون حفظ النظام في العتبة العلوية المقدس استنفار جهود منتسبيه كافة لتنفيذ الخطة الأمنية الخاصة بحماية وسلامة الزائرين الوافدين لتقديم آيات العزاء للمولى أمير المؤمنين (عليه السلام)، لإحياء ذكرى وفاة النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله).

وقال رئيس قسم حفظ النظام سلام عباس الجد في تصريح للمركز الخبري ” بتوجيه من الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة باشرنا بالتنفيذ المبكر للخطة الخاصة بحماية وسلامة الزائرين الكرام قبل عدة أيام ، والاستعداد للإنذار الكامل للمنتسبين العاملين في القسم والمجاميع التطوعية المتشرفة للعمل معهم في ليلة ويوم ذكرى وفاة النبي محمد (صلى الله عليه وآله).

بدورها أعلنت شعبة المتطوعين في العتبة العلوية المقدسة عن استقبالها أكثر من 1000 متطوع تشرفوا بتقديم الخدمات لمرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)، وزائريه الكرام في مراسم إحياء ذكرى وفاة النبي محمد (صلى الله عليه وآله).

الی ذلك استنفرت الكوادر العاملة في شعبة التواصل الإعلامي التابعة لقسم الإعلام لتقديم الدعم الكامل والتسهيلات لجميع القنوات الفضائية والإعلاميين الذين عملوا على تغطية وقائع مراسم إحياء ذكرى وفاة الرسول الأكرم “صلى الله عليه واله وسلم”، في رحاب مرقد أمير المؤمنين”عليه السلام”.

وقال مسؤول شعبة التواصل الإعلامي ضياء الكعبي في تصريح للمركز الخبري ” تم تقديم جميع التسهيلات اللازمة تسهيل دخول أكثر 15 قناة فضائية مع سيارة البث المباشر (SNG) فضلا عن أكثر من 150 وسيلة إعلامية أخرى تنوعت بين إضاعة ووكالة خبرية الكترونية وصحيفة ورقية وإعلاميي صفحات التواصل الاجتماعي (سوشيال ميديا) لنقل وقائع الزيارة عبر صفحاتهم في الشبكة العنكبوتية “.

في غضون ذلك بادر منتسبو شعبة السياحة الدينية التابعة الى قسم الآليات في العتبة العلوية المقدسة الى تقديم الخدمات للزائرين الكرام الوافدين للتشرف بزيارة مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) لتقديم آيات العزاء بذكرى وفاة رسول الإنسانية وسيد الكونين النبي محمد صلى الله عليه وآله.

وأضاف” تمثلت الخدمات التي قدمها منتسبو الشعبة بتوفير 3000 وجبة إفطار، وتم توفيرها وإعدادها وتوزيعها على النفقة الخاصة لمنتسبي الشعبة “.

وباشر قسم الشؤون الخدمية في العتبة العلوية المقدسة بخطته الخاصة لخدمة الجموع المليونية الوافدة لأداء مراسم الزيارة في حضرة المولي أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه).

اما استكمالاً لبرنامجها العزائيّ والخدميّ الذي نظّمته لإحياء ذكرى أربعينيّة الإمام الحسين(عليه السلام)، أعدّت العتبةُ العبّاسية المقدّسة منهاجاً استذكاريّاً خاصّاً لإحياء ذكرى شهادة الرّسول الأعظم محمد(صلّى الله عليه وآله وسلم) ورحيله عن هذه الدنيا التي ستُصادف يوم غدٍ الأربعاء (28 صفر 1440هـ)، ويأتي هذا البرنامج ضمن خطّة العتبة المقدّسة السنويّة التي دأبت على تنفيذها لإحياء هذه الذكرى وهي من أعظم المصائب التي مرّت على الأمّة الإسلاميّة.

وبهذه المناسبة الأليمة واستذكاراً لها خلعت جدرانُ العتبة العبّاسية المقدّسة سوادها الخاصّ بأربعينيّة الإمام الحسين(عليه السلام) لترتدي السواد حداداً على ذكرى شهادة جدّه رسول الله أبي الزهراء محمد(صلّى الله عليهما وآله).

حيث عُلّقت على جدران وأعمدة صحن أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) القطع السوداء واللافتات التي خُطّت عليها عباراتُ الولاء فضلاً عن عبارات الحزن الخاصّة بهذه المناسبة الأليمة، تعبيراً عن مدى هول هذه الفاجعة في نفوس المؤمنين، كيف لا وهي التحاق رسولهم بالرفيق الأعلى وهو الذي بيّن لهم الهدى وأرشدهم الى الحقّ مبعوثاً من الله بشيراً ونذيراً، مخلّفاً وراءه أئمّةً هداة من آله يُكملون نهجه الأصيل الذي لن يغيب حتى قيام الساعة.

وایضا أقامت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة مجالس العزاء والتأبين, بمشاركة خطيب المنبر الحسيني فضيلة الشيخ جعفر الوائلي حيث استعرض في محاضراته القيّمة قطوف للمدرسة المحمدية الرائدة منذ بزوغ فجر الرسالة الإسلامية، ومواقف الرسول “صلى الله عليه وآله وسلم” تجاه الأمة فضلاً عن مراحل حياته الشريفة والدروس الأخلاقية والإرشادية والتوجيهية المستقاة منها، كما أكد فضيلته على ضرورة رجوع الإنسان المسلم إلى السيرة المباركة لذلك المرشد والمربّي والمعلّم “صلّى الله عليه وآله”، سعياً للوصول إلى غايات الكمال المنشود، وبناء مجتمع رصين يحمل السمات السامية.

من جهتها تعزي امانة مسجد الكوفة المعظم الأمة الإسلامية والمراجع العظام بذكرى رحيل خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، حيث أقامت مجلس عزاء بحضور جمع غفير من المؤمنين المعزين في باحة المسجد المعظم.

وارتقى المنبر الخطيب الحسيني سماحة السيد عبد الجبار العوادي متحدثاً عن سيرة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) قائلاً تصادف اليوم 28 صفر ذكرى شهادته سيد الرسل وخاتمهم، فهو محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، وينتهي نسبه الشريف الى النبي ابراهيم (عليه السلام) وأمه هي السيدة آمنة بنت وهب بن عبد مناف، والقابه: المصطفى، المختار، الحبيب وله أسماء وردت في القرآن الكريم مثل: خاتم النبيين والأمّي والمزمل والمدثر والنذير، والنور وغيرها، ولد (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم الاثنين 17 وقيل 12 من شهر ربيع الأول عام الفيل بمكة، وقد مات أبوه وهو في بطن أمه، ثم توفيت وعمره ست سنين فكفله جده عبد المطلب ولما بلغ عمره ثمان سنين توفى جده فكفله عمه أبو طالب وأحسن كفالته، ولما بلغ الأربعين نزل عليه الوحي بالنبوة وكان في غار حراء، وأول آية نزلت عليه: (اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق).

هذا وشهدت العتبة العسكرية المقدسة بمناسبة ذكرى وفاة الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) اقامة مجالس العزاء والتي تاتي ضمن البرنامج العاشورائي المقام في الصحن العسكري لشهري محرم وصفر

واعتلى المنبر الخطيب الحسيني سماحة السيد احمد الحكيم بين من خلال المحاضرة جوانب من حياة النبي الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم) وذريته الطاهرة والقيم التي غرسها في نفوس الخلق والمبادئ السامية التي اعطاها للعالمين.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here