شفقنا العراق- أصدر القضاء السعودي قرار بتبرئة مغتصب وقاتل ابنته “فيحان الغامدي”، وأثارت هذه الحادثة وقت وقوعها موجة من الغضب في المجتمع السعودي.
هذا وقد سجن فيحان بتهمة اغتصاب ابنته “لمى” وضربها حتى الموت بحيث وصلت المستشفى وهي تعاني من نزيف حاد تحت غشاء الدماغ، مع كدمة في الدماغ، ونزيف تحت العنكبوتية إثر إصابة شديدة في الرأس، وكسر في الفقرة الرابعة من الفقرات القطنية في منطقة الظهر، وكسر في الساعد الأيسر، وحروق وكدمات متفرقة بجميع أنحاء الجسم.
وغرد محامي الغامدي عبر “تويتر” بعد حكم البراءة قائلا: “بفضل الله الاستئناف أيد براءة موكلي الداعية فيحان الغامدي من قتل ابنته، والاعتداء عليها وسيطلق بعد شهر بإذن الله، سنقاضي الإعلام قريباً”.

وأثار حكم البراءة موجة من التعليقات الغاضبة عبر هاشتاغ #فيحان_الغامدي.
وانتقد مغردون حكم المحكمة، التي اعتبرت ما فعله “الغامدي” اسراف في التأديب، وطالبوا بالإسراف في محاكمته بنفس الطريقة.


ومن جانبه، أوضح المحامي منصور صالح الخنيزان، الوكيل عن “الغامدي”، بأنه سيتم فتح باب التحقيقات بشأن معرفة المتسبب في تعذيب، ومحاكمة كل من تعدى على والد “مي” واتهامه باغتصابها، مؤكدا أنه لن يدافع عن قاتل أو مغتصب وسيتم شرح الواقعة بالأرقام والتواريخ.
وأوضح المحامي الخنيزان أن موكله تمت تبرئته من تهمة الاغتصاب والقتل عن طريق الخطأ، وأن الفحص الطبي لم يجد أي أثر للسائل المنوي على جثتها.
وأدانت المحكمة في حكمها الابتدائي الصادر في تشرين الثاني/ أكتوبر 2013 الداعية السعودي بالسجن ثماني سنوات ودفع دية قيمتها 270 ألف دولار، بالإضافة إلى 800 جلدة.
وكانت ابنة الداعية فيحان الغامدي، لمى ذات السنوات الخمس، قد نقلت إلى المستشفى بعد تعرضها للضرب والكي، ولفظت أنفاسها متأثرة بجروحها بعد أشهر من المعاناة.
وأقر والدها بأنه استخدم عصيا وحبالا كهربائية لـ “تأدبيها”، بمساندة زوجته الثانية.
وسخر مغردون سعوديون من استخدام الداعية لكملة “تأديب”، مشددين على أن ما حدث تعذيب لطفلة أدى إلى وفاتها.
النهاية

