نشر : November 4 ,2018 | Time : 08:19 | ID 131746 |

الحشد الشعبي ابناء للمرجعية ويبقى صمام أمان للعراق

شفقنا العراق-منذ اليوم الاول لإنطلاق تلك الفتوى المباركة، من ذلك البيت الصغير ،وفي ذلك الزقاق الضيق،المجاور لحرم سيد الاوصياء(عليه السلام)،وما تبعها من تلبية الملايين من ابناء الشعب العراقي الغيور ، الذين استطاعوا وبأقل الامكانيات،ايقاف ذلك الهجوم وزحف التكفيريين المجرمين نحو المقدسات  والدفاع عنها ،وحماية الاعراض، والشروع بتطهير ارض الائمة الاطهار ،من دنس أشر وأقذر عصابة أجرامية كانت تخطط ، محمله باحقاد دفينه مدعومه بأجنده سلفية تكفيرية، تريد حرق البلد،وهدم المراقد المقدسة وسبي وأغتصاب النساء وذبح الاطفال والتمثيل بجثث الابرياء،وتخريب بلد يمتدعمره الى أكثر من سبعة الاف عام.

هنا كان الملبين لفتوى الجهاد الكفائي ،تلك الفتوى المفعمة بانفاس أمير المؤمنين(عليه السلام) التي أصدرها المرجع الاعلى الامام علي السيستاني(دام ظله)،كان لهم تلك الصوله الكبرى ،في تلك الايام العصيبة ،التي لم يشهد التاريخ المعاصر أخطر منها على البلد.

مرت الازمة ،وتحررت جميع المدن العراقية التي كانت تحت سيطرة تلك العصابات، بفضل الفتوى والحشد الشعبي المقدس ،الذين شاركوا أخوانهم بالجيش والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب والرد السريع، وقدموا قوافل الشهداء والجرحى ، مخلفين ورائهم عوائل وأطفال أيتام وجراح لم تبرئ حتى الان.

واليوم ولا يخفى على الجميع وبرغم من تلك الاصوات النشاز المطالبه بحل الحشد، تتجدد الحاجة لهم، كيف لا والدواعش لايزالون يمتلكون القوة الكافية للمبادرة لتنفيذ عمليات هجومية داخل وخارج الحدود، ولايزال هناك اعداد كثيرة منهم يتحصنون في الصحراء المحاذية للمدن المقدسة.

نعم لايزال الخطر الامني موجود ، ولن ينتهي قريباً حسب مايروج له اعداء العراق، نعم ان الحاجة لاتزال موجودة لهؤلاء الابطال ، نعم العراق بحاجة لتلك السواعد التي دافعت وحررت وحمت الاعراض، نعم سوف يبقى الحشد الشعبي ابناء للمرجعية و صمام أمان للعراق.

طاهر الموسوي

————————-

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————–

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here