نشر : October 28 ,2018 | Time : 16:24 | ID 131253 |

صراع على تولي الوزارات الأمنية وسائرون تتوعد بموقف حازم، والمطلك ينفي الانشقاق عن علاوي

شفقنا العراق-متابعات-ذكرت صحيفة ان قوى سنية مصرة على منح منصب وزير الدفاع لاحد مرشحيها، فيما اشارت الى ان تلك القوى رفضت مقترحات تسوية بشان المنصب، کما توعد ائتلاف سائرون، بموقف حازم اذا ما استمر ملف ادارة الوزارات الامنية بالوكالة، هذا ونفت جبهة الحوار الوطني برئاسة المطلك، الأنباء في انشقاق الجبهة عن إئتلاف الوطنية برئاسة علاوي.

ونقلت صحيفة خليجية عن مصدر مسؤول قوله ان “الصراع على تولي الوزارات الأمنية (وزارتا الدفاع والداخلية) على أشده بين الكتل السياسية، التي تشدد على التمسك بحصصها وفقاً للاستحقاقات الانتخابية”، مبينا ان “القوى السنية لا تزال تصرّ على منح منصب وزير الدفاع لأحد مرشحيها”.

واضاف المصدر ان “هذا المنصب أصبح من حصة النواب السنة المنضوين ضمن قائمة أياد علاوي (الوطنية)”، مشيرا الى ان “بعض الجهات التي تخوض مفاوضات تشكيل الحكومة اقترحت على السُنّة بعض مرشحي التسوية، الا ان جميع الأسماء التي اقترحت قوبلت بالرفض”.

کما ذكر النائب عن ائتلاف سائرون رائد فهمي لان “جميع التكليفات في الوكالة يجب ان تكون خاضعة الى الضوابط الدستورية والقانونية”، لافتا الى انها “تحدث في مدد زمنية محددة”، مؤكدا “لدينا موقف عام تجاه التكليف بالوكالة واذا ما مدد خارج الفترات الزمنية سيكون لنا موقف تجاهه”، مؤكدا ان “تكليف عبد المهدي لإدارة الداخلية والدفاع بالوكالة ما هو الا امر مؤقت لحين حسم وزراءها”.

هذا ونفت جبهة الحوار الوطني برئاسة صالح المطلك، الأنباء في انشقاق الجبهة عن إئتلاف الوطنية برئاسة اياد علاوي، مضیفا “اذ تنفي الجبهة العراقية هذه الترهات جملة وتفصيلاً تود التنويه بان قياداتها بزعامة المطلك مؤمنون بالمشروع الوطني وثابتون على طريق الحق ولا يميلون – كما البعض- مع كل ريح ولا يسعون أبداً خلف المكاسب الزائلة”.

من جهته هنأ الامين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بمناسبة نيله الثقة رئيسا للوزراء، مرحبا بتشكيل الحكومة الجديدة.

وذكر بيان عن الناطق باسم غوتيريش ان ” الامين العام للامم المتحدة يهنئ عادل عبد المهدي على نيله الثقة رئيسا للوزراء في العراق ويرحب بالاعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة واعتماد برنامج وزاري جيد ضمن الاطار الزمني الدستوري ويشجع مجلس النواب على النظر في اختيار نساء مناسبات للمناصب الوزارية التي لم يتم شغلها بعد”.

هذا وكشف النائب عن تيار الحكمة علي البديري، عن وجود تهم اختلاس لـ 3مليارات دينار ضد احد الوزراء الذين حصلوا على ثقة البرلمان بالحكومة الجديدة، فيما اشار الى ان الوزير “المختلس” بدأ بتهديد موظفي اللجان التحقيقية التي اصدرت عليه عقوبة الفساد الاداري قبل شهر.

فیما وجه ماجد الساعدي الذي تداولت اسمه على انه مرشح لتولي وزارة النقل في حكومة عادل عبد المهدي، السبت، رسالة الى رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، فيما اكد انه لم يعلم بترشيحه الا عبر وسائل الاعلام.

بدورها قالت عضو مجلس النواب عن محافظة البصرة زهرة البجاري، إن “الحل الوحيد لانتشال البصرة من محنتها هو إقامة إقليم البصرة وإنهاء أزمة الخدمات والتهميش”، مبينة أن “70% من مؤسسات النقل والنفط تقع في محافظة البصرة، فضلا عن النفط الا انها تعاني من سوء خدمة وتقصير وتجاهل”.

الى ذلك قال رئيس كتلة دولة القانون النيابية خلف عبد الصمد، إن ” الاجحاف و اللامبالاة باستحقاق البصرة في التشكيلة الوزارية الجديدة انتجت حالة من الغضب و الامتعاض الشديد لدى الشارع البصري”، معتبرا ان ” السبيل لمعالجة هذه الازمة هو موقع نائب رئيس الوزراء لشؤون البصرة و وزارات اخرى تسند الى ابناء المحافظة”.

وایضا اعلن عضو مجلس النواب عن تحالف الفتح عامر الفايز, عن وجود اتفاقات سياسية للتصويت على أعضاء اللجان النيابية خلال الجلسة المقبلة، مضیفا إن “رئاسة مجلس النواب أدرجت التصويت على أعضاء اللجان النيابية خلال الجلسة المقبلة 6 تشرين الثاني بعد عقد اتفاقات بين الكتل”.

کما اكدت عضو كتلة الحكمة النيابية سعدية العقابي، على محاسبة المفسدين والمقصرين مهما كانت مناصبهمنتأمل خيرا وكلنا تفاؤل وأمل بحكومة عادل عبد المهدي وأن تكون كابينته الوزارية بداية مشروع وطني يهدف الى الاصلاح والنهوض بالعراق واخراجة الى بر الأمان”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها