نشر : October 25 ,2018 | Time : 13:55 | ID 131067 |

الحكومة تواجه 20 ملفا حساسا.. هل ستدار الوزرات المتبقية بالوكالة؟ وهل فرض الصدر ارادته على عبد المهدي؟

شفقنا العراق-متابعات-كشفت صحيفة، ان الحكومة الجديدة ستواجه 20 ملفا رئيسيا ضخاما وحساسا، کما اكد تحالف الفتح أن الوزارات الثمان المتبقية ستدار بالوكالة لحين التصويت على وزراء جدد، فیما حمل دولة القانون، مقتدى الصدر مسؤولية استبعاد قصي السهيل لوزارة التعليم خلال جلسة تسمية وزراء الحكومة الجديدة.

ونقلت صحيفة خليجية عن مصدر مسؤول بالحكومة قوله ان “امام الحكومة الجديدة 20 ملفاً رئيسياً ضخماً وحساساً”، مبينا ان “على هذه الحكومة انجاز تلك الملفات أو تحقق تقدماً فيها على أقل تقدير خلال السنوات الأربع المقبلة”.

وتابع ان “من بين تلك الملفات العشرين، إعادة إعمار المدن المحررة في الشمال والغرب والوسط، وعددها 48 مدينة وبكلفة تبلغ نحو 88 مليار دولار، وتوفير خدمات الماء والكهرباء والبنى التحتية في الطرق والجسور على مستوى البلاد وتحديداً في الجنوب، ومعالجة أزمة المياه وشحّ نهري دجلة والفرات عقب قطع إيران وتركيا أكثر من 61 رافداً عن النهرين وبناء عدد من السدود”.

واضاف المصدر ان “من تلك الملفات ايضا الوجود الأجنبي في العراق إذ توجد 13 قوة دولية في البلاد، أبرزها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا وألمانيا وإيطاليا وإيران وتركيا ودول أخرى ضمن عنوان التحالف الدولي للحرب على الإرهاب، الذي تشكّل في الربع الأخير من عام 2014”.

واكد المصدر ان “من الملفات أيضاً، تنظيم العلاقة بين بغداد وأربيل وإنهاء ملف المناطق المتنازع عليها بين الجانبين، بما فيها كركوك، وكذلك ملف النفط والغاز، وملف القضاء على بقايا وخلايا تنظيم داعش، وملف إعادة جميع النازحين إلى مدنهم، والبالغ عددهم حالياً قرابة ثلاثة ملايين نسمة، وملف سحب الفصائل المسلحة من المدن المحررة كجرف الصخر ويثرب والعويسات ومدن أخرى، وملفات في حقوق الإنسان مثل السجون المكتظة بالمعتقلين من دون تهم، وحسم وضع المقابر الجماعية، وحسم مصير عائلات داعش البالغ عددهم نحو 100 ألف نسمة، ويقيمون في مخيمات داخل الصحراء منذ سنوات عدة”.

ولفت الى ان “ملف البطالة والفقر المتصاعد يهيمن في البلاد، وملف قوات العشائر في غرب البلاد وشماله، وملف النزاهة وتفعيل الحرب على الفساد، وملف المصالحة الوطنية وتفعيل القانون رقم 200 حول تجريم خطاب الكراهية والعنصرية والطائفية وما يتصل بها، وملف إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية والعسكرية على وجه الخصوص بحسب النسب السكانية لكل مكون، عدا عن ملف دعم الجيش وجهاز الشرطة بعد خروجهما من معركة طاحنة استمرت لنحو أربع سنوات تسببت في إنهاكهما بشكل كبير”.

من جهته اكد النائب عن تحالف الفتح عامر الفايز أن الوزارات الثمان المتبقية ستدار بالوكالة لحين التصويت على وزراء جدد, مشيرا الى وجود صلاحية لرئيس الوزراء باناطتها لوزراء اصيلين، مضیفا إن “عملية استلام وتسليم الحكومة الجديدة ستجري خلال ايام وفق الاليات القانونية والدستورية .

الى ذلك قال عضو ائتلاف القانون سعد المطلبي ان “تحالف سائرون وزعيمهم مقتدى الصدر كانوا مؤثرين على رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في اختيار الكابينة الوزارية بشكل كبير”، مضیفا ان “عبد المهدي لا يستطيع الخروج عن ارادة سائرون وقائدهم”، مبينا ان “تحالفهم يسير باتجاه اقصاء الاخرين”.

ولفت الى ان “دولة القانون قدم خمسة مرشحين لوزارة التعليم العالي بامكان عبد المهدي الاختيار من الاسماء الاخرى بعد رفض السهيل”.

کما اتهم القيادي بالحزب الديمقراطي الكردستاني النائب ماجد شنكالي, رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي بالاتيان بوزراء مستقلين  الا انهم يدارون من بعض الكتل السياسية, مؤكدا ان حكومة عبد المهدي ليست حكومة تكنوقراط  بل حكومة محاصصة كما كان في السابق وان اختلفت التسميات، مشیرا إن “المكون الكردي لم يحصل على استحقاقه الانتخابي بالكامل.

بدورها اعلنت الولايات المتحدة الامريكية عن ترحيبها بمنح البرلمان العراقي حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الثقة، وذلك بعد التصويت على 14 وزيرًا ليلة امس الخمي، فيما اشارت الى وجود اربعة مرشحين استثنائيين، بما في ذلك وزراء النفط ثامر الغضبان، والكهرباء لؤي الخطيب، والمالية فؤاد حسين ، والخارجية محمد علي الحكيم “..

فیما أكد النائب سعدون الدليمي، أن جلسة منح الثقة التي عقدت ليل الأربعاء على الخميس، اثبتت ان الحكومة المقبلة مسلوبة الإرادة من قبل الكتل السياسية، مضیفا إن “الحكومة العراقية الجديدة تبدأ ب 14 وزيرا فقط، لان بعض الكتل السياسية دفعت بوزرائها الجدد في بداية التصويت ثم انسحبت وتم الإخلال بالنصاب.”

هذا وافادر مصدر في كتلة البناء، بأن زعيم تحالف سائرون مقتدى الصدر أبلغ نوابه بضرورة رفض إستيزار مرشحي كتلتي دولة القانون وصادقون لوزارتي التعليم والثقافة، مشیرا الى ان “دولة القانون وصادقون مصرين على تمرير السهيل والربيعي للتعليم والثقافة حتى لو إعترضت سائرون، ولن يسمحا بتقاسم سائرون الحقائب الوزارية والسيادية”.

من جانبها رجحت عضو مجلس النواب المستقلة زهرة البجاري، تهديد بعض الأطراف من الأنسحاب من عملية التصويت على مرشحي الكابينة الوزارية والصراعات التي حصلت بجلسة التصويت دليل على “عدم استقلالية” المرشحين، مبينة أنه “كان من المفترض إعطاء فسحة لا تقل عن يومين لدراسة السير الذاتية للمرشحين قبل المضي بالتصويت على الكابينة الوزارية”.

وایضا قالت النائبة عن ائتلاف النصر هدى سجاد، إن الحكومة التي قدمها رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي حزبية بامتياز، فيما بينت ان دفاع الكتل عن عدد من الوزراء اكبر الادلة، مضیفتا ان “التشكيلة الحكومية التي عُرضت ليست بمستوى الطموح لان رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، لم يقدم كامل كابينته الوزارية”.

بسیاق آخر وجهت النائب السابق رئيس حركة ارادة حنان الفتلاوي رسالة شكر لرئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، مضیفتا وكوني كنت المعارض الوحيد لحكومته اتقدم له بالشكر، اختلفنا كثيرا واتفقنا قليلا نجح باشياء وفشل بأخرى واتمنى ان يستفيد خليفته من نجاحه واخفاقاته”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها