نشر : October 23 ,2018 | Time : 08:38 | ID 130875 |

الکشف عن حصة السنة من الوزارات، وعبد المهدي یتلقی ضغوط لتمرير مرشحي الأحزاب

شفقنا العراق-متابعات-كشف تحالف المحور الوطني، عن الحقائب الوزارية التي حصلت عليها القوى والكتل السنية المنضوية في تحالفي الاعمار والاصلاح والبناء، کما كشف تحالف سائرون عن ضغوط سياسية كبيرة تمارس حاليا تجاه عبد المهدي لتمرير عدد من مرشحي الأحزاب ضمن الكابينة الوزارية، فیما كشف تحالف الفتح عن توجه عبد المهدي لتقديم مرشحين لشغل منصبي نائبيه خلال الكابينة الوزارية بعد ضغط الكتل للمطالبة باستحقاقاتها .

وقال النائب عن تحالف المحور الوطني إبراهيم العوسج حتى يوم أمس تم الانتهاء من تحديد الوزارات التي ستسند للقوى السنية وهي أربع وزارات أثنان منها للمنضوية في تحالف البناء والاخرتين للمتحالفة مع الإصلاح”.

وبين، ان “هذه الوزارات هي المالية {سيادية} والتربية والشباب والرياضة والصناعة والمعادن” ، مشيراً الى ان “المرشحين لهذه الوزارات كانوا عبر الكتل نفسها ومن النافذة الالكترونية التي أطلقها رئيس مجلس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي”.

کما كشف النائب عن تحالف سائرون عباس عليوي، عن ضغوط سياسية كبيرة تمارس حاليا تجاه رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي لتمرير عدد من مرشحي الأحزاب ضمن الكابينة الوزارية، لافتا إلى إن “تلك الأحزاب تسعى للحصول على الوزارات لغرض المنافع الحزبية دون تحقيق المنفعة العامة”.، فيما أكد إن عبد المهدي سيقدم جزء من كابينته للبرلمان الأربعاء المقبل.

الي ذلك كشف النائب عن تحالف الفتح حامد الموسوي، عن توجه عبد المهدي لتقديم مرشحين لشغل منصبي نائبيه خلال الكابينة الوزارية بعد ضغط الكتل للمطالبة باستحقاقاتها، مبينا ان هناك حملة وجمع تواقيع ليكون التصويت سري للإطاحة بالنائبين وأكثر من ستة وزراء من بين المرشحين لعدم قناعة النواب بهم.

وأضاف أن “تسريبات تتحدث عن لجوء عبد المهدي الى اختيار نائبين له في الكابينة الحكومية وتقديمهم مع الوزراء للتصويت عليهم”، مشيرا الى ان “عبد المهدي حسم 15 وزارة وتتغير بعض أسماء المرشحين كل ساعتين نتيجة ضغط الكتل السياسية”.

من جانبه قال المصدر إن “عبد المهدي منح مهام وزارة النفط لوكيل الوزارة لشؤون الاستخراج كريم حطاب جعفر”، لافتا إلى إن “اختيار جعفر تم وفق الكفاءة والتخصص، فضلا عن اختياره من بين ثلاث مرشحين”.

فیما أكدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، ان عدم ترشيح اعضاء مجلس النواب للمشاركة في السلطة التنفيذية هو إهانة لممثلي الشعب العراقي، داعية رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي واللجنة التفاوضية بالتراجع عن موقفهم بهذا الخصوص، سيما وأن المرجعية الرشيدة لم تمنع استيزار النواب بخلاف ما يتم الترويج له.

هذا وأكد القيادي في تيار الحكمة عبد الله الزيدي، أن يوم الخميس المقبل سيكون اقصى موعد لإعلان حكومة رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، مشيرا إلى وجود دعوات من قبل بعض الكتل السياسية لتأجيل اعلانها الا رئيس الحكومة المكلف عادل عبد المهدي وعدنا بالتزامه بالمدد الدستورية وسيعلنها اما يوم غد الثلاثاء او الخميس كأقصى موعد”.

بدوره قال النائب عن تحالف المحور احمد الجربا، ان ” الوقت الراهن هو ليس وقت زيارات انما من الواجب الإسراع بالتصويت على الكابينة الوزارية والحكومة الجديدة”، لافتا الى ان “الزيارات يجب ان يختص بها رئيس السلطة التنفيذية باعتبارها احد واجباته لانه يرسم السياسية المالية والداخلية والخارجية للبلاد وهو مسؤول عنها “.

من جهته كشفت النائب عن محافظة نينوى بسمة بسيم، ان “هناك جهات سياسية مشبوهة داخل محافظة نينوى تتحدث باسم نوابها دون علم النواب للحصول على مناصب وزارية”، مشيرة الى ان “هذه الجهات لاتمثل نينوى وان من يمثل المحافظة هم الذين تصدوا ودافعوا عنها في احنك الظروف وسنستمر بالدفاع عنها”.

وایضا كشف النائب عن تحالف سائرون علاء الربيعي، إن “البرلمان عازم وبشدة اقصاء المرشحين المتحزبين في الحكومة المقبلة نتيجة الويلات التي لحقت بالشعب العراقي في الحكومات المتعاقبة ، موضحاً ان هنالك ضغوط تُمارس من اجل تسنم بعض الشخصيات السياسية التي خيرت في الانتخابات السابقة مواقع وزارية مهمة جدا وحساسة وهذا ما لا نسمح به مطلقا”.

کما اعتبر رئيس تحالف القرار العراقي أسامة عبد العزيز النجيفي حلال استقباله وفد الاتحاد الوطني الكردستاني ، اتفاق الكرد “قوة للعراق وضماناً لاستقراره”، داعيا الى “شراكة كردية فاعلة في بغداد وإلى منهج يقود إلى تعزيز اللحمة الوطنية وتجاوز الأزمات والمعوقات”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها