نشر : October 18 ,2018 | Time : 23:40 | ID 130517 |

مؤتمر الإمام الحسن یقارن بين ثورة الإمام الحسين وصلح الإمام الحسن ویکرم ممثل المرجعیة

شفقنا العراق-ضمن فعّاليات المؤتمر العلمي الدوليّ السنويّ الخامس لفكر الإمام الحسن(عليه السلام) الذي يُعقد تحت شعار: (الإمام الحسن المجتبى -عليه السلام- ترجمان القرآن وسموّ الإنسان)، والذي تُقيمه الهيأةُ العُليا لمشروع الحلّة مدينة الإمام الحسن برعاية الأمانتين العامّتين للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية وبالتعاون مع جامعة الكفيل وجامعة بابل ومركز العميد الدوليّ للبحوث والدراسات ومؤسّسة المرتضى للثقافة والإرشاد.

عُقدت اليوم الخميس (8 صفر 1440هـ) الموافق لـ(18 تشرين الأوّل 2018م) على قاعة جامعة الكفيل في النجف الأشرف جلسةُ البحوث الحوزويّة الخاصّة بالمؤتمر وسط حضورٍ دينيّ وأكاديميّ، تقدّمهم سماحة المتولّي الشرعي للعتبة العبّاسية المقدّسة السيد أحمد الصافي وعددٌ من مسؤوليها فضلاً عن شخصيّاتٍ حوزويّة وأكاديميّة.

استُهِلَّت الجلسة بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم أعقبتها قراءةُ سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق الأبرار ثمّ الاستماع الى النشيد الوطنيّ العراقي ونشيد العتبة العبّاسية المقدّسة الموسوم بـ(لحن الإباء).

جاءت بعد ذلك الكلمةُ الترحيبيّة بالضيوف التي ألقاها الدكتور نورس محمد شهيد الدهّان رئيسُ جامعة الكفيل والتي رحّب من خلالها أجمل الترحيب بضيوف الجلسة، داعياً الحضور الى قضاء أوقاتٍ بحثيّة معرفيّة قيّمة في رحاب الجامعة شاكراً لهم حضورهم، كذلك تقدّم بالشكر والعرفان الى العتبة العبّاسية المقدّسة متمثّلةً بسماحة متولّيها الشرعي على ما يبذله من جهودٍ في سبيل إنجاح مثل هذه المؤتمرات.

تلتها كلمةُ الهيأة العُليا لمشروع الحلّة مدينة الإمام الحسن التي ألقاها رئيسُها المهندس حسن علي الحلّي، وبين فيها: “على مدى اليومين الماضيين كان لنا موعدٌ مع الإخوة الأكاديميّين أساتذةً وباحثين من داخل وخارج العراق، وهم يتماهون في فكر كريم أهل البيت الإمام الحسن(عليه السلام) من خلال تسعة وخمسين بحثاً أكاديميّاً رصيناً وباللغتين العربيّة والإنكليزيّة”.

وأضاف: “هذه البحوث العميقة تفتح نافذةً بسيطة على سيرةٍ من أعظم السير عبر العصور، وهي سيرةُ الإمام الحسن(عليه السلام) التي حاول أعداء آل البيت كثيراً طمسها، ولكن يأبى الله إلّا أن يتمّ نوره، ونحن متأكّدون أنّ ما قدّمه الأساتذة الباحثون في هذا العام ما هو إلّا قطرات في بحر فكر الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)”.

وتابع: “الهدف القريب من هذه الجلسة هو أن تتطوّر الى مؤتمر متكامل يختصّ بالبحوث الحوزويّة في العام القادم والأعوام التي تليه، وحينها سنضع أيدينا على إرثٍ بحثيّ حوزويّ وأكاديميّ يخصّ الإمام المجتبى”.

هذا وقد استذكر الحلّي العلّامة الراحل السيد محمد علي الحلو(رحمه الله) قائلاً: “كان من المفترض أن يكون ضيف الشرف لهذه النسخة من المهرجان، ولكن مشيئة الله تعالى ولا رادّ لقضاء الله تعالى”.

واختتم الحلّي كلمته بتقديم خالص الشكر والامتنان للعتبة العبّاسية المقدّسة على ما بذلته من جهود كبيرة في سبيل إنجاح هذا المؤتمر وهذه الجلسة، كذلك تقدَّمَ بوافر الشكر الى قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة وعبّر عن امتنانه لجامعة الكفيل على ما أبدته من تعاونٍ في سبيل إقامة هذه الجلسة.

بعد ذلك ابتدأت الجلسةُ البحثيّة التي قُدّم من خلالها السيد محمد علي بحر العلوم ببحثه الموسوم بـ(فكر الإمام الحسن والمقارنة بين ثورة الحسين وصلح الحسن)، جاء ذلك خلال الجلسة التي ترأّسها الدكتور يحيى مهدي الميالي، وقد تناول البحث جوانب من سيرة الإمام الحسن(عليه السلام) وما حدث في عهده من أحداث مهمّة في تاريخ الأمّة الإسلاميّة، وشهدت الجلسةُ مداخلاتٍ قيّمة أثرت الحاضرين بالمعلومات التاريخيّة المهمّة.

وقد تخلّل الجلسة إلقاءُ قصيدتين، الأولى للشاعر الدكتور مؤيّد الشميساوي والثانية للشاعر عباس الزاملي، وقد ترنّمت أبياتُهما بفضائل وسيرة الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام).

ليكون مسكُ ختام هذه الجلسة تكريم كلٍّ من سماحة المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة السيد أحمد الصافي وكذلك تكريم المهندس حسن علي الحلّي، تثميناً لجهودهما المباركة في إقامة وإنجاح هذا المؤتمر.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها