نشر : October 18 ,2018 | Time : 09:17 | ID 130436 |

الدعوة تعلق على نية ترشح المالكي، والسنة یطالبون بـ ٦ وزارات ویرفضون مقترحا شيعيا

شفقنا العراق-متابعات-علق حزب الدعوة على نية ترشيح نوري المالكي لمنصب سيادي، کما كشف والوطنية عن تقديم الكتل السنية في تحالفي البناء والإصلاح والأعمار طلبا إلى عبد المهدي بشان منحهم ست وزارات، وكشفت صحيفة سعودية عن رفض القوى السنية مقترحا تقدمت به الكتل الشيعية بشأن استبدال وزارة الدفاع بالداخلية.

ذكر حسن السنيد إن “دولة القانون قدمت مرشحيها وفقا للمواصفات التي يعتمدها رئيس الوزراء المكلف في تشكيل كابينته الحكومية، وتركت الحرية له للاختيار” لافتا الى “انه لا توجد معلومات حيال ترشيح المالكي لاي منصب سيادي”، مبینا انه “في حال لم يختر رئيس الوزراء المكلف من الاسماء التي قدمها ائتلاف دولة القانون لن نعترض وسننسجم مع حكومته”.

کما كشف النائب عن ائتلاف الوطنية رعد الدهلكي, عن تقديم الكتل السنية في تحالفي البناء والإصلاح والأعمار طلبا إلى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بشان منحهم ست وزارات, مبينا ان عبد المهدي سيطرح كابينته الوزارية الثلاثاء المقبل، مضیفا إن “قادة الكتل السياسية السنية ضمن تحالفي الفتح والبناء اجتمعت مع اغلب القادة السياسيين وأبلغتهم بضرورة المحافظة على التمثيل الوزاري للمكون السني في حكومة عبد المهدي.

من جهتها كشفت صحيفة “الحياة” السعودية، عن رفض القوى السنية مقترحا تقدمت به الكتل الشيعية بشأن استبدال وزارة الدفاع بالداخلية، فيما بينت أن القوى السياسية أنهت قوائم ترشيحاتها للوزارات بمعدل خمسة مرشحين لكل حقيبة، مضیفتا إن “القوى السنية توصلت الى اتفاقات مبدئية، خلال اجتماع في منزل رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، تؤكد تمسكها بحقيبتي الدفاع والمال، الى جانب أربع حقائب وزارية قابلة للتفاوض”.

هذا ورجح القيادي في تحالف سائرون رائد فهمي، إعلان الكابينة الوزارية لرئيس الحكومة المكلف عادل عبد المهدي السبت المقبل، مبينا ان عرض عبد المهدي للكابينة على رؤساء الكتل قبل اعلانها امر وارد جدا، مضیفا ان “المعلومات ذاتها أفادت بأن عبد المهدي سيعرض اسماء كابينته الجديدة على رؤساء الكتل السياسية قبل عرضها بجلسة منح الثقة”.

فیما اكد الخبير القانوني علي التميمي عدم وجود اي نص دستوري يحدد مدة زمنية محددة لاداء اليمين الدستوري وحتى في النظام الداخلي لمجلس النواب، مشیرا إن “عدم اداء اليمين الدستورية لستة محافظين فائزين بعضوية مجلس النواب بعد انعقاد ثلاث جلسات ل ايمكن للمجلس استبدالهم باعضاء اخرين من احسن الخاسرين”.

الى ذلك رجحت صحيفة “الشرق الأوسط”، أن تتوصل الكتل السياسية إلى اتفاق بشأن قائمة الأسماء النهائية للمرشحين للوزارات في وقت لاحق من اليوم، فيما اشارت إلى احتمالية بقاء بعض الوزارات شاغرة وإن “بعض الكتل السياسية قدمت أسماء مرشحيها إلى رئيس الوزراء المكلف، لكن هناك مشاورات مستمرة بشأن الوزارات والمواقع؛ سواء كانت السيادية والخدمية”.

من جانبه أكد النائب عن كتلة “عطاء”، منصور مرعيد أن رئيسها فالح الفياض مرشح قوي للحصول على منصب وزير الداخلية في كابينة عبد المهدي، مضیفا أن “الفياض مرشح بنسبة 70% للحصول على المنصب المذكور في حكومة عادل عبد المهدي”.

في غضون ذلك بين النائب عن تحالف البناء عبد عون علاوي، ان الكابينة الوزارية الجديدة لعادل عبد المهدي لن تخلو من المحاصصة وانها ستشكل وفق ما تبغيه الاحزاب والكتل السياسية، مبيناً أن الضغط سيكون واضحاً من قبل الكتل فيما يخص الوزارات السيادية”، مشيرا إلى أن “وزراء الوزارات السيادية سيتم اختيارهم بموافقة الاحزاب الكتل السياسية”.

بسیاق متصل أكد النائب عن تحالف البناء احمد حيدر، أن عبد المهدي سيمنح الوزارات السيادية لمرشحي الكتل السياسية ضمن كابينته الوزارية الجديدة، مشیرا إن “عبد المهدي وصل إلى مراحل متقدمة مع الكتل السياسية في اختيار الكابينة الوزارية الجديدة التي سيقدمها الأسبوع المقبل”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها