شفقنا العراق – اكد مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية و الافريقية الدكتور حسين أمير عبد اللهيان، أن مصير الرئيس السوري بشار الاسد يعد موضوعا أساسيا و خطا أحمر بالنسبة لايران، مشيرا الي تطابق وجهات نظر بين طهران وموسكو حول مصير الاسد .
واشار حسين أمير عبد اللهيان، في حوار متلفز الي اجتماع فيينا الأخير حول سوريا، واكد أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تواصل المشاركة في الاجتماعات التي تعقد حول سوريا ما لم تكن مثمرة.
وقال الدكتور عبداللهيان ان مشاركة ايران الاسلامية في الاجتماعات والمؤتمرات المقبلة يتوقف علي كيفية المفاوضات ، مشددا علي أن طهران انما تشارك في اجتماع يتكلل بالنجاح وتكون نتائجه ايجابية تفضي بالتوصل الي حل سياسي للوضع السوري .
وأضاف الدكتور عبداللهيان قائلا ” ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستشارك في المؤتمرات من أجل تعزيز مسيرة الحوار السياسي والتصدي للارهاب وفي غير هذه الحالة فإنها لا ترغب المشاركة فيه “.
وحول مزاعم وزير الخارجية السعودي بوجود مقاتلين ايرانيين في سوريا وعليهم مغادرة هذا البلد ، أكد عبد اللهيان عدم وجود هؤلاء المقاتلين الذين يتحدث عنهم عادل الجبير ، موضحا أن مستشارين عسكريين يتواجدون في سوريا لمواجهة الارهابيين .
وحول مصير الرئيس السوري أكد مساعد وزير الخارجية أن اصرار بعض الدول على تنحي الرئيس الاسد أمر مرفوض اذ أن هذا الموضوع يعود الي الشعب السوري و هو الذي يحدد بنفسه ومصيره دون تدخل الآخرين، و لن يحق لأي بلد سواء كانت السعودية أو أمريكا أو أي بلد آخر التدخل في الشؤون الداخلية للشعب السوري .
وشدد عبداللهيان علي تطابق وجهات نظر الجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا بخصوص مصير الرئيس السوري مؤكدا أن هذا الموقف يحظي بدعم عدد آخر من الدول التي تري بأن الشعب السوري هو صاحب كلمة الفصل في هذا الخصوص وليس الآخرين.
النهاية

