نشر : October 11 ,2018 | Time : 10:54 | ID 129828 |

الحلبوسي يلتقي أردوغان و لاريجاني ويؤكد موافقة تركيا على زيادة الإطلاقات المائية وتعزيز العلاقات مع طهران

شفقنا العراق-أكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي, الیوم موافقة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على زيادة الإطلاقات المائية للعراق.

وقال الحلبوسي في بيان إن “أردوغان وافق على طلب زيادة الاطلاقات المائية لضمان وصول المياه الى كل محافظات العراق ومنها البصرة على وجه الخصوص”.

وأضاف رئيس البرلمان, أن “تركيا ستلتزم بالحصص المائية ومساندة العراق بهذا الملف”.

فیما أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان, لرئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي دعم تركيا للعراق لتشكيل حكومة قوية وتوحيد كلمة العراقيين وتعزيز وحدة أبنائه.

وذكر بيان لمكتب الحلبوسي, إن “رئيس مجلس النواب التقى, في اسطنبول، اليوم, رجب طيب اردوغان رئيس الجمهورية التركية, وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك سواء ما يتعلق بالملف المائي أو بالجوانب الاقتصادية والاستثمارية وتوسيع حجم التبادل التجاري وتقديم التسهيلات اللازمة وإزالة التعقيدات التي تعترض ذلك، فضلا عن تنسيق الجهود في مجال الحرب على الإرهاب”.

وأضاف أن “اللقاء بحث أيضا وبشكل مفصل تداعيات أزمة المياه التي تشهدها المحافظات الجنوبية في العراق ولا سيما محافظة البصرة، والآثار السلبية التي نتجت عنها، حيث وافق اردوغان على طلب رئيس مجلس النواب بزيادة الإطلاقات المائية بالشكل الذي يضمن وصول كميات إضافية إلى تلك المحافظات، مع تأكيده التزام تركيا بالحصص المائية المقررة”.

وشدد أردوغان بحسب البيان, على “دعم تركيا للعراق ولجهود تشكيل حكومة قوية فيه وللجهود الرامية لتوحيد كلمة العراقيين وتعزيز وحدة أبنائه”.

من جانبه, أكد الحلبوسي, على “ضرورة أن يكون لتركيا دور متميز في الملف الاستثماري”، داعياً الشركات التركية إلى “استثمار الفرص المتاحة والمساهمة الفاعلة في ملف إعادة إعمار العراق”.

هذا واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني خلال لقائه رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، ان اميركا ليست صديقة للعراق وهناك من يحاول عبثا الايقاع واثارة الخلافات بين العراق وايران.

وقال لاريجاني، ان “البعض يسعى عبثا للوقيعة واثارة الخلافات بين ايران والعراق”، مشيراً الى “مساندة الجمهورية الاسلامية الايرانية للعراق في مرحلة ما بعد 2003؛ واصفا طهران وبغداد بانهما (حليفان قديمان).

وفيما شدد على ضرورة تعزيز العلاقات بين طهران وبغداد، لفت لاريجاني الى المرحلة الراهنة في العراق حيث زوال تنظيم داعش الارهابي؛ محذرا من محاولات الامريكيين الشيطانية الفاشلة في هذا الخصوص وقال، ان (هؤلاء ليسوا اصدقاء للعراق).

وبين ان “العراق تجاوز مرحلة الصعوبات ويمرّ اليوم بمرحلة اعادة الاعمار”؛ مؤكدا “استعداد الجمهورية الاسلامية لدعم العراق في اي وقت تقتضي الضرورة ذلك”.

واكد لاريجاني على “تنظيف مجرى نهر اروند؛ كما دعا رئيس البرلمان العراقي الى دعم الجهود في سياق معالجة ظاهرة الاتربة والغبار والمشاكل البيئية في محافظة خوزستان (جنوب غرب ايران) لكونها تضر بمصالح البلدين”.

کما بحث رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي امس ، مع نظيره التركي بن علي يلدريم، الملفات المشتركة بين البلدين واهمها قضة المياه.

وقال المكتب الاعلامي للحلبوسي ان “رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي التقى، اليوم الثلاثاء، رئيس البرلمان التركي بن علي يلدريم، وذلك في إطار اللقاءات التي يجريها أثناء مشاركته في أعمال الاجتماع الثالث للبرلمانات الأورآسيوية”.

واضاف ان “اللقاء استعراض خلاله العلاقات الثنائية المشتركة وزيادة حجم التبادل التجاري، فضلًا عن الأحداث السياسية والأمنية على المستويين المحلي والإقليمي”.

اوضح ان “الحلبوسي بحث بشكل مفصل ملف المياه وتداعياته، و دعا إلى زيادة الإطلاقات المائية في نهر دجلة، والمساهمة الإيجابية في حل الأزمة التي يشهدها العراق في هذا الجانب، اذ بين الحلبوسي: “علاقاتنا في تطور مستمر، ولدينا الكثير من المشتركات ونأمل بحل عادل لهذا الملف وفق مبادئ القانون الدولي”.

وأوضح رئيس مجلس النواب أن العراق قاتل قوى الشر والإرهاب نيابةً عن العالم أجمع، وأنه اليوم أمام مرحلة مهمة تتمثل بإعادة البناء والإعمار، وهو يأمل في وقفة دعم ومساندة حقيقية من جميع الأشقاء والأصدقاء في هذا المجال، فيما دعا الشركات التركية إلى لعب دور فاعل ومتميز في هذا المجال .

من جانبه بارك يلدريم التقدم الكبير الذي شهدته العملية السياسية في العراق، بإنجاز انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف السيد رئيس الوزراء لتشكيل الحكومة، متمنيا للعراق مزيدا من التطور والتقدم في المجالات كافة .

وأضاف: “لقد قدم العراق تضحيات جسيمة في حربه ضد تنظيم داعش الإرهابي، وهو اليوم في مرحلة استتباب لوضعه السياسي والأمني”، مؤكدا أهمية وحدته واستقراره وانعكاسها الإيجابي على الأوضاع في المنطقة .

وأشاد يلدريم بعمق العلاقة التأريخية بين العراق وتركيا والمشتركات الكثيرة التي تربط البلدين والتقدم الذي تشهده على مستوى التنسيق والتعاون المشترك في مجال الحرب على الإرهاب أو المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتبادل التجاري.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here