نشر : October 11 ,2018 | Time : 09:25 | ID 129805 |

الكتل رفضت تنصيب شخصيات غير معروفة.. هل يفاجئ عبد المهدي البرلمان بتشكيلته الحكومية؟

شفقنا العراق-متابعات-تيار الحكمة يؤكد رفض الكتل تنصيب شخصيات غير معروفة، وتحالف الإصلاح يكشف عن عزم عبد المهدي مفاجئة البرلمان والكتل بأسماء تشكيلته الوزارية، وسائرون يعلن اهتمام رئيس الوزراء المكلف بترميم العلاقة مع مجلس النواب والشارع العراقي.

قال النائب عن تيار الحكمة حسن فدعم إن “حكومة عادل عبد المهدي ستكون مختلفة تماماً عن الحكومات التي قبلها, سيما وان القوى السياسية أعطت تفويضاً لعبد المهدي باختيار وزراءه بحرية وفق الكفاءة والمهنية”، مضیفا أن “خطوة عبد المهدي بالتقديم عبر الانترنت حالة ايجابية وجيدة ولكن الخيار والاختبار سيكون صعباً, خصوصاً وان اغلب الكتل لن تقبل بتنصيب شخصيات غير معروفة بمناصبة مهمة”.

کما أكد النائب عن تحالف الإصلاح علي البديري، عزم رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي مفاجئة البرلمان والكتل بأسماء تشكيلته الوزارية وجعلهم إمام الأمر الواقع وفي مواجهة الشعب بالتصويت عليها من عدمها، مضیفا ان عبد المهدي يواجه ضغوطا كبيرة من قبل الأحزاب السياسية من اجل تمرير أسماء ووضعها بالتشكيلة الحكومية”.

هذا واكد القيادي في تيار الحكمة فادي الشمري، ان العراق مقبل على عملية اصلاح شاملة لكل الوزارات والهيئات ومؤسسات الدولة، مبيناً ان رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي سيتحمل النتائج سواء ايجابية او سلبية، مشیرا ان “حكومة عادل عبد المهدي هي تقرير مصير للنظام السياسي الحالي، حيث ان الجميع ينتظر رؤية عبد المهدي في تشكيل حكومته القادمة التي لم يقدمها الى الان”.

من جهته أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب حسن الكعبي، أن البرلمان سيكون داعما اساسيا لحكومة لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنسيق عال بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.

فیما اكد عضو تحالف سائرون قصي الياسري، اهتمام رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي بترميم العلاقة مع مجلس النواب والشارع العراقي، مؤکدا “أتصور ان عبد المهدي ليس الشخص المثالي للحكومة المقبلة، وانما شخصيته ومقبوليته من قبل القوى والكتل والشركاء اهلته في تشكيل الحكومة المقبلة”، مشيرا الى ان” المرحلة الحالية وقوة الكتل السياسية تتطلب هنا شخصية كشخصية عبد المهدي”.

بدوره دعا السياسي التركماني فوزي ترزي أكرم، رئيس الوزراء المكلف عادل عبدالمهدي الى “عدم تكرير خطأ اسلافه مع التركمان في تشكيل الكابينة الوزارية، مضيفا “علينا ان لا ننسى الاستحقاق الانتخابي لكل كتلة وهناك مبادرات بالتخلي عن الوزارات من أجل فسح المجال في الخيار أمام عبد المهدي”، مشيرا الى ان “التجربة الالكترونية بالترشيح بادرة جيدة”.

الى ذلك اتهم النائب عن تحالف سائرون عباس عليوي، كتلا سياسية لم يسمها باستغلال النافذة الالكترونية التي اطلقها رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي للترشيح للوزارات للزج بمرشحيها، مؤكدا ان تحالفه سيقوم بتدقيق الاسماء المرشحة للوزارات بعد إعلانها.

من جانبه كشف النائب عن تحالف البناء حسن خلف علو الجبوري، عن وجود “طرفين”، لم يسمهما، لهما رأيان مختلفان ويضغطان على رئيس مجلس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي لـ”فرض” أسماء عليه، فيما عد قرار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بعدم ترشيح اي شخص من كتلته ضمن الكابينة الوزارية “غير ملزم” لبقية الكتل السياسية، لافتا الى أن “فرض قراره على الجميع فهو أمر غير قانوني ولا نعتقد ان الكتل السياسية ستوافق على هذا الامر كونه غير ملزم لها”.

وایضا أكد النائب عن محافظة نينوى منصور مرعيد، أن ممثلي المحافظة بمجلس النواب متفقين على ضرورة منح المحافظة بالكابينة الحكومية المقبلة ثلاث حقائب وزارية إضافة إلى منصب سيادي، فيما أشار إلى أن الكتل السياسية أخذت على عاتقها ترشيح أسماء للوزارات التي تعتقد أنها من حصتها ضمن الكابينة الوزارية المقبلة.

في غضون ذلك استبعد المحلل السياسي الدكتور احمد الشريفي ان يتم تنفيذ مطلب رئيس الوزراء المكلف عادل عبدالمهدي في فتح شوارع المنطقة الخضراء امام المواطنين كجزء من حل الاختناقات المرورية، مضیفا ان الولايات المتحدة تربط ملف العاصمة بغداد والمحافظات بقيادة العمليات وليس بوزارة الداخلية.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here