نشر : October 11 ,2018 | Time : 09:17 | ID 129804 |

عبد المهدي یدعو لانسجام مع البرلمان ويسلم “مسودة شروط” لتشكيل الحكومة

شفقنا العراق-متابعات-اقترح رئيس الوزراء المكلف، انشاء مقر لرئيس الوزراء داخل مجلس النواب، مؤكدا ضرورة خلق انسجام وعمل مشترك مع البرلمان في تشريع القوانين، کما كشفت صحيفة “العربي الجديد”، عن قيام عبد المهدي بتسليم القوى والزعامات السياسية “مسودة شروط” بشأن تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، مبينة أن المسودة تضمنت احتمالية تقليص عدد الوزارات.

وقال عادل عبد المهدي في كلمة له خلال اجتماع عقد في مجلس النواب إنه “من الممكن أن يكون لرئيس مجلس الوزراء مقر داخل البرلمان ويكون هناك اجتماع دوري للتنسيق بين السلطتين التنفيذيين والتشريعيين”، داعیا إلى “عمل وانسجام مشترك مع البرلمان بدءاً من تشريع القوانين دون عرقلتها والاسراع في تشريعها دون الدخول في دوامة ارسالها وارجاعها”.

کما كشفت صحيفة “العربي الجديد”، إن “عبد المهدي قدّم لزعماء كتل وقوى سياسية من مختلف المعسكرين الرئيسين في بغداد (معسكر هادي العامري ونوري المالكي، ومعسكر مقتدى الصدر وحيدر العبادي وإياد علاوي) مسودة يوجد فيها نقاط عدة اعتبرها خطوطاً عريضة لمواصلة جهود تشكيل حكومته وتقديمها في موعدها المحدد”.

وأضافت أن “من بين تلك الخطوط أن البرنامج الحكومي يحدد من قبله هو، كونه من سيتحمل مسؤولية فشله أو نجاحه. كما تتضمن المسودة احتمال تقليص عدد الوزارات إلى أقل من 22 وأن تدمج بعض الوزارات وتُلغى أخرى، وتستحدث مناصب أخرى مثل نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات ونائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن الوطني”.

في غضون ذلك اعلن مكتب رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، عن عدد المتقدمين لمنصب وزير خلال يوم واحد، مؤكداً أن عدد المسجلين عبر بوابة الترشيح بلغ اكثر من 36 الفاً، مضیفا أن “نسبة المستقلين من المتقدمين بلغت 97% ومثلت طلبات النساء نسبة 15%”، مشيراً الى ان “الترشيحات شملت جميع محافظات العراق وجميع الوزارات الحالية وبلغت نسبة حملة الشهادات العليا 23%”.

من جهته كشف الأمين للاتحاد الإسلامي لتركمان العراق جاسم محمد جعفر, عن تفاصيل زيارة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الى العراق المقررة الخميس، مشيرا الى ان أوغلو سيبلغ رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي دعم بلاده المطلق وفتح صفحة نموذجية من العلاقات.

الی ذلك تلقى رئيس مجلس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي إتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الاردني أيمن الصفدي، متمنيا له النجاح، مؤكدا دعم المملكة الاردنية الهاشمية حكومة وشعبا للعراق واستقراره وأمنه واعماره”.

بدوره أكد النائب عن تحالف البناء حنين القدو، ان رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي سيكون المسؤول الأول عن أي اخفاقات تحصل بحكومته كونه يمتلك الحرية الكاملة باختيار الشخصيات التي ستتولى الحقائب الوزارية، مشددا على أهمية إجراء تقييم دوري كل فترة لما تم تنفيذه من البرنامج الحكومي،مبينا ان “مايجري الان يختلف حيث ان هنالك الكثير من التحديات وفجوة واسعة بين الشعب والرئاسات الثلاث بالتالي فان هنالك ضرورة للتغيير في العقلية والالية والمعايير”.

من جانبها ذكرت صحيفة سعودية، ان “خطوة رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة عادل عبد المهدي بشأن فتح باب التقديم للوزارات عبر البريد الإلكتروني، اثارت انتقادات حادة في أوساط سياسية وإعلامية”، مبينة ان “كثيرين عدوها خطوة متسرعة وغير عملية”،لافتة الى ان “فرز آلاف الطلبات التي سترد عبر البريد الإلكتروني تحتاج إلى وقت طويل”.

وایضا استبعد النائب عن تحالف البناء عباس الزاملي، التوقعات بأن يقع رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي تحت ضغط واملاءات الاحزاب السياسية، مرجحا أن تكون الحكومة المقبلة بعيدة عن المحاصصة والحزبية.

هذا ونفي المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي ما يتداول في وسائل التواصل الأجتماعي وفي وسائل الإعلام الأخرى من قوائم مزورة عن تشكيلات وزارية وأسماء وزراء.

وأكد المكتب في بيان “نؤكد عدم صحة هذه القوائم جملة وتفصيلاً” مشيراً الى أن “مثل هكذا قوائم مزورة تهدف الى تضليل الرأي العام وخلط الأوراق وأرباك الوضع”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here