نشر : October 9 ,2018 | Time : 11:03 | ID 129671 |

الجيش السوري يتقدم في بادية السويداء، والأسد يصدر عفواً عاماً

شفقنا العراق-تابعت وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة تقدمها في عمق الجروف الصخرية على اتجاه قبر الشيخ حسين في المحور الغربي لمنطقة تلول الصفا آخر معاقل إرهابيي تنظيم “داعش” في عمق بادية السويداء الشرقية.

وذكرت وكالة سانا أن وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة نفذت خلال الساعات الماضية عملية عسكرية جديدة ضد إرهابيي “داعش” ضمن الجروف الصخرية في بادية السويداء وتمكنت من توسيع نطاق سيطرتها في عمق هذه الجروف ذات التكوين الجيولوجي المعقد والشديدة الوعورة والمليئة بالمغاور والكهوف والشقوق الصخرية التي يستغلها فلول إرهابيي “داعش” في الاختباء والتواري والقنص وذلك بعد اشتباكات عنيفة معهم تكبدوا خلالها خسائر فادحة في العتاد والأفراد.

ولفتت إلى أن تقدم وحدات الجيش السوري يجري على مختلف المحاور بشكل مدروس يتوافق مع طبيعة المنطقة وتضاريسها الصعبة تزامناً مع رمايات صاروخية ومدفعية وغارات جوية مركزة على محاور تحرك الإرهابيين وتمركزهم بين الصخور أسفرت عن تدمير نقاط تحصين ومغارات وكهوف بما فيها والقضاء على أعداد منهم بينهم قناصون.

وبينت أن عمليات الجيش المتواصلة في المنطقة أسهمت في تشديد الطوق على ما تبقى من إرهابيي “داعش” مضيقة الخناق عليهم وسط حالة من الارتباك والانهيارات المتتالية في صفوفهم بعد تدمير خطوط دفاعهم وقطع طرق ومصادر إمدادهم وإفشال محاولات تسللهم وفرارهم خارج المنطقة.

کما أوقعت وحدات من الجيش العربي السوري قتلى ومصابين في صفوف مجموعات إرهابية حاولت التسلل إلى نقاط عسكرية في ريف حماة الشمالي.

وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدات من الجيش وجهت ضربات مركزة على تحركات لمجموعات ارهابية تابعة لما يسمى “الحزب التركستاني” الدخيلة على سوريا، حاولت التسلل بين الاراضي الزراعية باتجاه النقاط العسكرية المتمركزة في محيط قرية المنصورة وتل واسط اقصى شمال سهل الغاب بريف حماة الشمالي.

وأشار المراسل إلى أن الضربات اسفرت عن إحباط التسلل بعد مقتل واصابة العديد من الارهابيين وفرار من تبقى منهم باتجاه المناطق التي انطلقوا منها

الفصائل المسلحة تنهي سحب سلاحها الثقيل بادلب

أنهت الفصائل المسلحة السورية الیوم سحب سلاحها الثقيل من محافظة إدلب مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددتها موسكو وأنقرة لإقامة منطقة “منزوعة السلاح” فيها وهي يوم الأربعاء، وفق ما أفادت وكالة أنباء الأناضول الحكومية التركية.

وأفادت الأناضول نقلاً عن مراسليها في إدلب في شمال غرب سوريا، أن الفصائل المسلحة أنهت الإثنين سحب أسلحتها الثقيلة بينها قاذفات صواريخ وقذائف هاون وصواريخ متوسطة المدى.

وأعلنت الجبهة الوطنية للتحرير والتي تضم عدداً من الفصائل المسلحة القريبة من تركيا أبرزها حركة أحرار الشام وحركة نور الدين الزنكي وفيلق الشام السبت أنها بدأت بسحب السلاح الثقيل من المناطق التي تم الاتفاق عليها بين روسيا وتركيا، في خطوة أولى نحو تطبيق هذه المبادرة المفصلية بالنسبة لآخر معقل للفصائل المسلحة في سوريا.

وتم الاتفاق على ان يتمّ سحب الأسلحة الثقيلة من المناطق التي ستصبح منزوعة السلاح، بحسب الاتفاق التركي الروسي، قبل الأربعاء.

وأشارت وكالة الأناضول امس الإثنين إلى أن الجيش التركي نقل إلى المنطقة التي سُحبت منها الأسلحة الثقيلة، أسلحة وسيارات مصفحة للدوريات التي من المفترض أن تسيّر بموجب اتفاق سوتشي.

 الأسد يصدر عفواً عاماً عن الفارين من الجيش

إلى ذلك أصدر الرئيس السوري بشار الاسد عفوا عاما عن كامل العقوبة لمرتكبي جرائم الفرار الداخلي والخارجي.

وأصدر الأسد المرسوم التشريعي رقم 18 للعام 2018 القاضي بمنح عفو_عام عن كامل العقوبة لمرتكبي جرائم الفرار الداخلي والخارجي المنصوص عليها في قانون العقوبات العسكرية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 61 لعام 1950 وتعديلاته، والمرتكبة قبل تاريخ 9/10/2018.. دون أن يشمل المتوارين عن الأنظار والفارين عن وجه العدالة إلا إذا سلموا أنفسهم خلال 4 أشهر بالنسبة للفرار الداخلي، و6 أشهر بالنسبة للفرار الخارجي.. كما يقضي المرسوم أيضا بمنح عفو عام عن كامل العقوبة في الجرائم المنصوص عليها في قانون خدمة العلم رقم 30 لعام 2007 وتعديلاته.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here