نشر : October 7 ,2018 | Time : 08:29 | ID 129499 |

الكتل ترسل اسماء المرشحين لشغل المناصب الوزارية لعبد المهدي.. هل عادت علینا المحاصصة؟

شفقنا العراق-متابعات- كشف تحالف البناء أن الكتل السياسية ارسلت اسماء المرشحين لشغل المناصب الوزارية إلى رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، کما اعتبر القانون، أن اعتماد خيار تقديم أسماء عدة مرشحين لكل وزارة من الأحزاب والكتل “التفاف للرجوع إلى قضية المحاصصة”، فیما ذكرت صحيفة خليجية، ان كتلا سياسية تضغط على عبد المهدي لفرض وزرائها، مشيرة الى ان بعض الكتل تأمل بتشكيل حكومة من التكنوقراط المستقل.

وكشف النائب المستقل عن تحالف البناء عباس يابر أن الكتل السياسية ارسلت اسماء المرشحين لشغل المناصب الوزارية إلى رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي وان اغلب المرشحيين هم من المستقليين ويحضون بالكفاءة والنزاهة، مبينا ان  تشكيل الحكومة الجديدة سيحسم أمرها قبيل الوقت المحدد وستحضى بإجماع وطني كبير .

کما عد القاضي والنائب السابق وائل عبد اللطيف، طلب رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي من الكتل تقديم خمسة مرشحين لكل وزارة بأنها “أول خطوة خاطئة” تجعل من حكومته ضعيفة وتجبره على اختيار وزراء متحزبين، مضیفا أن “عبد المهدي بعد تكليفه ابلغ الكتل السياسية بتقديم خمسة مرشحين لكل وزارة وانه غير ملزم باختيار احد منهم.

من جهتها اكدت كتلة الحكمة بزعامة السيد عمار الحكيم بان دعوة السيد الصدر لترك الخيار لرئيس الوزراء المكلف تقع ضمن متبنياتها , مشيرة الى ان الكتلة تتحفظ باغلاق الباب امام النواب اصحاب الكفاءات من الترشح للمناصب الوزارية، لا سيما اذا كانت تلبي الشروط الوطنية والموضوعية” .

هذا وذكرت صحيفة خليجية، ان كتلا سياسية تضغط على رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة عادل عبد المهدي لفرض وزرائها، مشيرة الى ان بعض الكتل تأمل بتشكيل حكومة من التكنوقراط المستقل.

ونقلت الصحيفة عن نائب في البرلمان الحالي قوله ان “هنا كتل سياسية تقدم الدعم الكامل لرئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة عادل عبد المهدي في جهود تشكيل حكومته”، مبينا أن “زعيم التيار مقتدى الصدر أوضح في تغريدته الأخيرة دعمه لتشكيل حكومة من الوزراء المستقلين، معلنا عن عدم ترشيح أي وزير من قبله”.

الی ذلك اعتبر عضو ائتلاف دولة القانون مؤيد العبيدي، أن اعتماد خيار تقديم أسماء عدة مرشحين لكل وزارة من الأحزاب والكتل وفسح المجال لرئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي لاختيار المناسب منهم “التفاف للرجوع إلى قضية المحاصصة”، داعياً الزعامات والكتل السياسية لمنح عبد المهدي التفويض الكامل لاختيار كابينته الوزارية.

بدوره اكد القيادي في تحالف الفتح عبد الحسين الزيرجاوي انه ليس من المنطقي رفض مرشحين من التكنوقراط السياسي، مضیفا ان” رئيس الوزراء عادل عبد المهدي كلف بهذه المرحلة التي يجب ان تختلف عن كل المراحل السابقة وحصلت انعطافه لم تعتمد عليه فقط بل على توافق الكتل السياسية في تشيل الحكومة المقبلة”.

فیما  اكد النائب عن تحالف الفتح حسن شاكر عودة، ان حكومة عادل عبدالمهدي لن تترك بدون تدخلات خارجية لأنها جاءت مخالفة للإرادة الامريكية، محذراً من تلك التدخلات التي قد تعصف بالعملية السياسية، مشیرا يتوجب عليه الاستفادة من اخطاء الحكومات السابقة في اختيار الوزراء”.

في غضون ذلك اكد المحلل السياسي عبد الحليم الرهيمي، ان “التوافق السياسي على اختيار رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي سيعجل في تشكيل الحكومة”، مبینا ان “عبد المهدي لم يرشح في الانتخابات السابقة ولا اعتقد انه سيرشح في الانتخابات القادمة”، لافتا الى “ضرورة ان يحظى المرشحون للوزارات على مقبولية عبد المهدي”.

من جانبه نفى القيادي في تحالف سائرون النائب رائد فهمي، نشر تغريدة باسمه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تتحدث عن سعي تحالفه لأن يكون جزءا من الحكومة الجديدة، مبينا ان “هذه التغريدة ملفقة ونشرت زورا باسمه، وأنه بصدد الكشف عن الجهة التي قامت بهذا التزوير الخبيث المقاصد”، حسب تعبيره.

کذلك رأى الناطق الرسمي السابق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، أن رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي تسلم رئاسة مجلس الوزراء بتركة ثقيلة، فيما شدد على ضرورة تهدئة قلق الشارع وغضبه، وإعطائه جرعة أمل منشطة، معتبرا أنه “ليس ميسوراً تحقيق نسب نجاح عالية”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها