نشر : October 6 ,2018 | Time : 08:04 | ID 129420 |

هل ستقود المعطيات المتوفرة الحكومة للنجاح؟ وهل یخرج عبد المهدي من عباءة الكتل؟

شفقنا العراق-متابعات-اكد خبير اقتصادي ان كل المعطيات المتوفرة تقود الحكومة للنجاح خاصة في ظل وجود رئاسات ذات اختصاص في عملها، مبيناً ان العراق بامكانه النهوض خاصة اذا منح رئيس الحكومة حرية اختيار وزرائه، کما اكد تحالف البناء ان هناك العديد من المقومات التي تدعم عبد المهدي للنجاح بالتكليف، فیما رأى محلل سياسي، ان نجاح رئيس الحكومة مرهون بالخروج من تحت عباءة الكتل حتى تلك التي اوصلته الى سدة القرار.

وقال الخبير الاقتصادي باسم جميل انطوان ان “مايوجد في الحكومة من شخصيات وخاصة عادل عبد المهدي كونه رجل اقتصادي، بالاضافة الى برهم صالح ومحمد الحلبوسي المختصين بالهندسة فان المعطيات تقود الى النجاح”، مضیفا ان “المرحلة المقبلة تتطلب استخدام جيد للامكانات المتوفرة من خلال جهاز فني مهني كفوء ونزيه، وبالتالي سيكون هناك مستقبل زاهر للعراق”.

کما اكد النائب عن تحالف البناء حسن شاكر عودة، ان هناك العديد من المقومات التي تدعم رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي للنجاح بالتكليف، فيما اشار الدعم الحاصل له من رئيسي البرلمان والجمهورية يمثل مقوم اخر للقوة بالمرحلة المقبلة، وإن “هناك العديد من المميزات التي يستطيع من خلالها عادل عبد المهدي المضي بقوة بتشكيل الحكومة المقبلة من بينها التوافق الحاصل على ترشيحه من اغلب القوى السياسية””.

هذا ورأى المحلل السياسي حازم الباوي، ان نجاح رئيس الحكومة عادل عبد المهدي مرهون بالخروج من تحت عباءة الكتل حتى تلك التي اوصلته الى سدة القرار، مبيناً ان على عبد المهدي اخذ العبرة من المرحلة المنصرمة التي شهدت تحكما واضحا من قبل الاطراف التي كانت ترى ان لها الفضل في ايصال المسؤول الاول بالدولة الى كرسي القرار”.

من جهته اكد النائب عن تحالف الفتح حامد الموسوي، ان الوزراء المستقلين سيفشلون في ادارة وزاراتهم حيث سيتم محاربتهم من قبل بعض الاحزاب، مبيناً ان المعارضة ستتحول الى محاربة في حال كان الوزراء من المستقلين، اذ لاتوجد كتلة او حزب يسند ذلك الوزير وان “العمل الديمقراطي في كل دول العالم يحتم على الاحزاب تشكيل الحكومة.

الی ذلك كشفت النائبة ضمن كتلة بيارق الخير علية الامارة أن رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي طلب من القوى السياسية تقديم اربعة مرشحين عن كل كتلة لكل حقيبة وزارية، فيما استبعدت أن تعتمد الية ترشيح الوزراء للحكومة المقبلة على موضوع النقاط، مشيرة الى الاعتماد على “الكفاءة والخبرة والشهادة والاختصاص وانه قادر حسم كابينته الوزارية بوقت قصير لن يتجاوز الشهر.

بدورها دعت عضو تحالف الفتح النائبة ميثاق الحامدي، رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي الى “ايكال” وزارتي النفط والنقل الى وزيرين من محافظة البصرة، فيما بينت أنهما “سيشعران” بمعاناة المحافظة و”يوفران” الحلول اللازمة لمشاكلها الخدمية، موضحة “لانها تمتلك موانئ كثيرة وتعتبر المنفذ البحري الوحيد للعراق بالاضافة الى كونها اكثر المحافظات انتاجا وتصديرا للنفط”.

في غضون ذلك قال رئيس الهيأة السياسية للتيار الصدري، نصار الربيعي، انه لا يمكن استمرار عمل الحكومة مع عدم تطبيق برنامجها، مؤکدا ان “البرنامج السياسي للمرحلة المقبلة لن يسمح للنقيضين ان يجتمعا، هما استمرار الحكومة في عملها المتزامن مع عدم تطبيق البرنامج الحكومي المحدد بسقوف زمنية والحكومة المقبلة ملتزمة بتنفيذ برنامجها”.

وایضا كشف النائب السابق جاسم محمد جعفر, عن وجود ضغوط سياسية كبيرة تمارسها الكتل على رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي لتعيين شخصيات تابعة لها في الكابينة الوزارية المقبلة, متوقعا وقوع اصطدام بينه وبين الكتل اذا ما استمر في سعيه بتقليص عدد الحقائب الوزارية، مبینا ان الحكومة المقبلة يجب ان تضمن حق المكونات جميعا بضمنهم التركمان والمسيح والاقليات الاخرى ,  فضلا عن التوزيع الجغرافي للوزاراء لتمشل المناصب الحكومية جميع المحافظات دون استثناء .

بسیاق آخر تلقى رئيس مجلس الوزراء المكلف، عادل عبد المهدي، إتصالاً هاتفياً من ملك الاردن عبد الله الثاني بن الحسين.

وذكر بيان لمكتبه انه “وفي بداية الاتصال هنأ ملك الأردن، عبد المهدي بمناسبة تكليفه بتشكيل الحكومة العراقية متمنيا له النجاح والتوفيق كما جرى بحث تعزيز اواصر العلاقات بين البلدين الجارين والسبل الكفيلة لتوطيدها خدمة للشعبين الشقيقين”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here