نشر : October 4 ,2018 | Time : 08:34 | ID 129205 |

الرأي في رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ..!

شفقنا العراق-قبلِ ساعاتٍ لكتابة هذا المقال، او منذ اعلان ترشيح الرئيسيين برهم صالح وعادل عبد المهدي لتبوء الزعامة وأدائهم اليمين الدستوري، بدأت وانطلقت الملاحظات النقدية الحادّة والأقلّ حدّةً في وسائل التواصل الاجتماعي للسيدين الرئيسين.

وسوف تتبعهما وسائل اعلامٍ في صدورها عند وبعد منتصف الليل، ونرى أنّ ذلك شبه طبيعي من خلال السيرة الذاتية-السياسية للرجلين، وكذلك الانطباع الذي ساد في رؤى الرأي العام خلال ال 15 عاماً الماضية، بالإضافة الى الصورة الذهنية التي يمتلكها الجمهور العراقي تجاه هذين الشخصين-الرئيسين قبل الاحتلال الأمريكي، وموقفهما وموقعهما خلال الحرب العراقية-الإيرانية وفي فترة الحصار الأمريكي.

وإذ يختلف الوضع الراهن في العراق الآن وفي جانبيه الاقليمي والدولي، ويرافق ذلك التوجهات الأمريكية والفرنسية بالضد من الجمهورية الإسلامية والشروع بتوجيه العقوبات الاقتصادية تجاهها، وانعكاس ذلك على العراق في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية ، فنرى أنّ الضرورة تقتضي منح فرصة لرئيس الوزراء الجديد وكذلك لرئيس الجمهورية للاطلاع على طريقة وسبل ادارتهما لشؤون الدولة في المدى المنظور وخصوصاً المعضلات الداخلية ”وتظاهرات البصرة واحتجاجات المحافظات” كأنموذجٍ اوّل ، بالرغم من أنّ شرائحاً من الجمهور العراقي ستنظر الى طبيعة موقف وتعامل الرئيسين مع الفصائل المسلحة المنتشرة على الساحة العراقية .

وبالرغم من أنّ كافة شرائح المجتمع العراقي تلتقي في نظرتها ومصالحها الى هاتين النقطتين أعلاه، فلا ريب أنّ النخب الثقافية والأكاديمية ستنظر بتركيزٍ أعمق نحو مدى قدرات رئيس الوزراء المفترضة في اقامة التوازن في علاقة العراق بين الولايات المتحدة وإيران للمصلحة العراقية أولاً.

وعلى الرغم من وجود آراء استباقية شبه راسخة عن التوجهات السياسية-السيكولوجية لرئيس الوزراء ورئيس الجمهورية على صعيد السياسة الخارجية والارتباطات الاقليمية، إلاّ أنه يتوجب عدم التعجّل في تكوين الآراء القاطعة في ذلك وخصوصاً في وسائل الإعلام، وبخصوصيةٍ أكثر في وسائل اعلام الأحزاب ووسائلها في مواقع التواصل الاجتماعي، ولاسيما في جيوشها الالكترونية التي لم تعد فتاكة، وينبغي اعطاء وأخذ فترةٍ من الانتظار الحارّ.

رائد عمر العيدروسي

————————-

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————–

www.iraq.shafaqna.com/ انتها