نشر : October 2 ,2018 | Time : 20:40 | ID 129104 |

العبادي: المساومة على تطبيق الدستور والمناطق المتنازع عليها غير مقبول

شفقنا العراق-حث رئيس الوزراء حيدر العبادي جميع الكتل السياسية على الالتزام بالاستحقاقات الدستورية وتشكيل الحكومة العراقية القادمة التي تحفظ مصالح الشعب العراقي وامله واستقراره، قائلا إن المساومات على تطبيق الدستور والمناطق المتنازع عليها غير مقبول.

وأشار رئيس الوزراء حيدر العبادي في المؤتمر الصحفي الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، الى انه “يجب عدم تضييع المزيد من الوقت لان البلد بحاجة الى مضاعفة جهود الاعمار والاستثمار وتقديم الخدمات وتوفير فرص العمل والحفاظ على الانجازات التي حققها الشعب العراقي في محاربة الارهاب واستتباب الامن واستقرار البلد وملاحقة ما تبقى من العصابات الارهابية الموجودة في سوريا وبعض الخلايا النائمة في العراق وملاحقة عصابات الجريمة المنظمة التي تريد الاساءة للمواطنين وإثارة القلق بينهم”.

وأضاف العبادي انه “خلال اجتماعنا الاخير بمجلس الامن الوطني اصدرنا توجيهات مشددة للتصدي لنشاط الخلايا الارهابية خصوصا في المناطق التي تحررت ومنعها من تنفيذ اهدافها لضرب المواطنين، واجهزتنا الاستخبارية والامنية احبطت الكثير من العمليات الارهابية التي كانت تنوي استهداف المواطنين”.

وبين ان “الجهد الاستخباري قائم على قدم وساق فيما يتعلق بالجرائم الجنائية والاغتيالات للكشف عن مرتكبيها ودوافعهم”، مؤكدا “استتباب الوضع الامني بشكل عام وهناك ملاحقة للمجرمين الذين يقومون بالعمليات الاجرامية وقد حللنا اغلب الجرائم التي حدثت فكانت منها جرائم جنائية واخرى موجهة من قبل جماعات لإحداث خلخلة في الوضع الامني للبلد”.

ووجه العبادي “مع بدء العام الدراسي الجديد التحية الى الملايين من طلبتنا الاعزاء بمختلف مستوياتهم وكذلك الاسرة التربوية والى ابنائنا الطلبة في المناطق المحررة خصوصا في الموصل”، مستذكراً انه “خلال ادارتنا لمسؤولية الحكومة اسسنا لبلد قوي معافى موحد ورجّحنا المنطق والتوازن بين مصالح الشعب العراقي مقابل التهور فكان النجاح هو الثمرة التي قطفها العراقيون، ومن المهم جدا الاستمرار بهذا النهج لمصلحة البلد والمواطنين، فالاشخاص يأتون ويذهبون ويجب ان يبقى المنهج الذي تتحقق فيه مصالح المواطنين والبلد”.

وزاد ان “الاعمال الارهابية في العراق في نزول واضح وهذا بفضل قواتنا الامنية وسياسة الحكومة في القضاء على الارهاب وملاحقة الجماعات الارهابية واختراقها”، لافتا الى “اننا نجحنا ايضا في الحد من الجريمة المنظمة خصوصا جرائم الاختطاف وفككنا هذه العصابات بالجهد الاستخباري، وفي الفترة الاخيرة حدثت جرائم كان تنظيمها على مستوى عال ترافقت مع مفاوضات تشكيل الحكومة وبعد الانتخابات كان هدفها تخريب الوضع وهنالك الكثير من علامات الاستفهام حول الصراعات التي تحدث اليوم لاجل المناصب”.

وأفاد العبادي “قدمنا آلاف التضحيات لنتخلص من الارهاب ولن ننسى الشهداء وعوائلهم والجرحى والمقاتلين، وحذرنا من استخدام الملف الامني في الصراع السياسي”، مشيرا الى انه “سيتحمل المسؤولية كل من اراد الاساءة لتضحيات العراقيين”، لافتاً الى ان “هناك من ادخل البصرة في ازمة وفوضى وحرق بشكل منظم، والمواطن كشف هذا المخطط وتعاون مع القوات الامنية للحفاظ على مدينته”. 

واكمل بالقول: “قمنا بدورنا للسيطرة على الوضع العام في البصرة وبسرعة لحماية المواطنين”، منوها الى ان” من صعّد الوضع هناك هم جماعات لديها نفوذ، وفتحنا تحقيقا بشأن هذا”.

واردف العبادي قائلاً “نقلنا الصلاحيات الى المحافظات لاكثر من 8 وزارات ولم تتحمل الحكومات المحلية مسؤولياتها هناك”، مبيناً ان “غالبا مرشح التسوية هو الاضعف لانه يلبي كل المطالب، ولماذا نختار الاضعف رغم عدم وجود مرشحين رسميين”، مشيرا الى ان “الكتلة الكبرى هي التي ترشح رئيس الوزراء دستوريا”، قائلا” لست مع مرشح التسوية، بل انا مع مرشح الكتلة الكبرى”.

وأفاد “نحن مع حل الاشكالات والتفاهم مع الكتل السياسية وعدم الوصول الى تصادم، فالمساومات حول تطبيق الدستور والمناطق المتنازع عليها غير مقبولة، ولدينا اسس دستورية عامة علينا التوافق بشأنها”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها