نشر : October 1 ,2018 | Time : 13:31 | ID 128938 |

تحذيرات من حرب أهلية.. کشف اسباب انخفاض نسبة المشاركة بظل تقدم الديمقراطي والاتحاد

شفقنا العراق-حذرت حركة التغيير, الاثنين, من عودة الحرب الأهلية في إقليم كردستان بعد الانتخابات النيابية التي جرت امس الأحد والتنافس على رئاسة الجمهورية بين الحزبين الرئيسيين في الإقليم, مبينة أن بوادر الانقسام بدأت من خلال تسجيل صدام مسلح في قضاء كلار بالسليمانية.

وقالت القيادية بالحركة تافكة احمد إن “الحزب الديمقراطي سيسعى إلى تشكيل حكومة أغلبية بعد تحقيقه أكثر من النصف + 1 في مقاعد برلمان إقليم كردستان، فضلا عن سعيه لنيل منصب رئاسة الجمهورية الاتحادية”.

وأضافت أحمد، أن “التنافس على رئاسة الجمهورية بين حزبي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني دون إيجاد صيغة توافق بالاضافة عن ان نتائج انتخابات الإقليم تنذر بعودة الصراع المسلح الكردي”.

وتابعت احمد أن “الصراع المسلح والانقسام بين محافظات الإقليم سيبدأ خلال مرحلة تشكيل الحكومة وانفراد الديمقراطي بالقرار في بغداد في حال فوزه في مقعد رئاسة الجمهورية”، مبينا أن “الإقليم شهد اول بوادر نزاع مسلح بين مؤيدن للاتحاد والديمقراطي في قضاء كلار أسفر عن مقتل شخص وإصابة شخصين “.

هذا وبينت حركة التغيير، الاثنين، اسباب انخفاض نسبة مشاركة مواطني اقليم كردستان في انتخابات برلمان الإقليم التي جرت امس الاحد, مؤكدة ان نسبة المشاركة التي اعلنتها مفوضية الانتخابات غير حقيقية.

وقال القيادي بالحركة بيستون فائق إن “انخفاض نسبة المشاركة في انتخابات برلمان الاقليم نعزوها الى اسباب عده منها هيمنة الحزبين الرئيسيين على المؤسسات الحكومية وحصر الوظائف الجديدة لاعضاء الحزبين”.

واضاف فائق، أن “ماجرى من منع رئيس البرلمان من الدخول الى اربيل ومنعه من ممارسة عمله كرئيس لبرلمان الاقليم قد اساءت الى الجو الديمقراطي لدى الشعب الكردي خاصة المستقلين”, مبينة ان “هناك أمر مهم آخر وهو عدم ثقة المواطن الكردي بنزاهة الانتخابات” .

من جانب اخر اكد فائق أن “النتائج التي اعلنتها مفوضية الانتخابات غير حقيقية والتي تم اعلانها بنسبة 50%”، لافتا إلى أن “النسبة الحقيقية لم تصل الى 40 %” .

کما كشفت النائبة الكردية السابقة تافكة احمد, الاثنين, عن النتائج الأولية لانتخابات برلمان اقليم كردستان, مشيرة  الى ان الحزب الديمقراطي الكردستاني تصدر النتائج بواقع 42 مقعدا يليه الاتحاد الوطني الكردستاني.

وقالت احمد في تصريح إن ” النتائج الأولية في انتخابات اقليم كردستان تشير الى تقدم حزب الديمقراطي الكردستاني بواقع 42 مقعدا يضاف له 11 مقعدا للأقليات فيما جاء الاتحاد الوطني بواقع 22 الى 24 مقعد”.

واضافت ان “حركة التغيير حصلت على  13 مقعدا والاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية ستة مقاعد لكل منهما فيما حصل الجيل الجديد على 5 مقاعد”.

وتابعت ان “الكثير من الخروقات شابت الانتخابات بضمنها استبدال صناديق الاقتراع ومنع المصوتين من الإدلاء بأصواتهم  وتزوير وثائق المشاركين في اربيل”.

بدوره اكد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني نصر الله السورجي ،الاثنين، أن محافظتي اربيل ودهوك شهدتا عمليات تزوير واضحة لصالح الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البارزاني.

وقال السورجي ان “محافظتي اربيل ودهوك في اقليم كردستان شهدت تزويراً واضحاً من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني”، مبيناً ان “السليمانية سجلت اقل نسبة تزوير قياسا ببقية محافظات الإقليم”.

واضاف السورجي، “اننا تفاجئنا بهذه الممارسات اضافة الى ان المفوضية كانت متعمدة بتغيير تعليماتها بخصوص الاقتراع واصدار تعليمات لصالح الحزب الحاكم في آخر ليلة قبيل الانتخابات، ما سبب ارباكا للناخبين”.

واشار السورجي الى ان “الاف الناخبين حرموا من التصويت بسبب تعليمات المفوضية المفاجأة”، مؤكدا أن حزبه “غير مقتنع بهذه الالية”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها