نشر : October 1 ,2018 | Time : 09:21 | ID 128886 |

“البناء” يزعم حسم ترشيح “عبد المهدي” لرئاسة الوزراء، وأنباء عن تشكيل نواة كتلة ثالثة

شفقنا العراق-متابعات-أكد تحالف البناء أن ترشيح عادل عبد المهدي لمنصب رئاسة الوزراء حُسم بين محوري الإصلاح والبناء، مبينا إن عبد المهدي يحظى بمقبولية جميع القوى السياسية والمرجعية الدينية، کما كشفت كتلة بيارق الخير عن قرب تشكيل كتلة ثالثة تضم كتل سياسية من البناء والاصلاح تتقدمهما الفتح وسائرون لتكون الكتلة الكبرى، هذا ونفی تحالف سائرون تشكيل محور ثالث بعيدا عن محوري الإصلاح والبناء بين سائرون والفتح.

وقال النائب عن تحالف البناء عامر الفايز إن “تحالفي الإصلاح والبناء اتفقا على ترشيح عادل عبد المهدي لتولي منصب رئاسة الوزراء”، لافتا إلى إن “عبد المهدي المرشح الوحيد لتحالفي الإصلاح والبناء ولم يتم طرح مرشح ثان لتولي منصب رئاسة الوزراء إطلاقا”، مبينا إن “شروط المرجعية تتحقق بشخص عبد المهدي لتولي رئاسة الوزراء ، فضلا عن حصوله على مقبولية اغلب الكتل السياسية”.

کما قال القيادي بكتلة بيارق الخير النائب محمد الخالدي إن “هناك حوارات اقتربت من تشكيل كتلة ثالثة تضم كتلا من تحالفي الاصلاح والبناء تتقدمها سائرون والفتح”, مؤكدا ان “الاعلان عن تشكيلها قريب جدا”، مضیفا أن “التوجه جاء نتيجة لتعدد المرشحين لمنصب رئيس الوزراء المقبل وعدم الاتفاق على مرشح واحد”، مشيرا إلى أن “كتلة بيارق الخير ستنضم مع الكتلة الجديدة” .

بسیاق متصل كشف القيادي في تحالف الفتح النائب عامر الفايز عن وجود توجه لائتلافي النصر ودولة القانون لتشكيل كتلة ثالثة بسبب اعتراضهما على ترشح السياسي المستقل عادل عبد المهدي, مرجحا اندماج سائرون والفتح والقوى المتحالفة معهما لتشكيل الكتلة الاكبر واعلان عبد المهدي مرشحا للكتلة الاكبر، مبينا ان “القانون والنصر مازالا يجريان مباحثات لتشكيل كتلة ثالثة تتمثل بحزب الدعوة”.

هذا وقال عضو تحالف سائرون أيمن الشمري إن “ما تداولته وسائل الإعلام نقلا عن عدد من النواب بتشكيل محور ثالث بعيدا عن محوري الإصلاح والبناء بين سائرون والفتح لا وجود له وعار عن الصحة”، لافتا إلى إن “الحكومة ستشكل بالتوافق بين الإصلاح والبناء كما حدث في اختيار رئيس البرلمان”.ورجح الفايز “اندماج تحالفي سائرون والفتح  والقوى المتحالفة معهما لتشكيل الكتلة الاكبر واعلان عبد المهدي مرشحا للكتلة الاكبر في حال اعلان كتلة ثالثة من القانون والنصر”.

من جانبه نفى المتحدث باسم تحالف البناء احمد الاسدي، ما تناقلته وسائل اعلامية عن بيان لسائرون والفتح وعطاء حول تشكيل الحكومة، داعيا وسائل الاعلام الى التثبت من اي بيانات تنسب لهذه الجهة او تلك.

فیما دعا الأمين العام لـ”الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق” جاسم محمد جعفر البياتي، الأحد، إلى “إنصاف” التركمان في التشكيلة الحكومية المقبلة، معتبراً أن القضية التركمانية لا يمكن اختصارها بكتلة تركمانية محددة بل أصبحت قضية رأي عام أممي ومحلي ودولي.

بدوره اكد المتحدث باسم تيار الحكمة الوطني نوفل ابورغيف، ان الحكومة القادمة ستعكس البعد السياسي للعراق، مضیفا ان” الحكومة القادمة لا يمكن ان تكون بمعزل عن المشهد السياسي وإذا ما تسنى لمرشح رئاسة الوزراء عادل عبد المهدي المجيء فهو الاقدر ويوصف برجل التوازنات الأول”.

في غضون ذلك أكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي خلال استقباله رئيسَ مجلسِ النوابِ السابقِ سليم الجبوري ، أن البرلمان سيركز في دورته الجديدة على تعزيزِ العملِ الرقابي من خلالِ تفعيلِ القراراتِ والتشريعاتِ التي تقضي على الفسادِ، مشددا على ضرورة حسمَ ملفي رئاستي الجمهوريةِ والوزراءِ ضمن توقيتاتِها الدستوريةِ.

الی ذلك عد ائتلاف النصر، الالتفاف على الكتلة الاكبر بأنه “يفقد الشرعية” وخرق للدستور، فيما دعا الى “الفصل” بين المسارين التشريعي والتنفيذي، مضیفا إنه “يؤكد للرأي العام والقوى السياسية ان الجلسة الاولى لمجلس النواب هي الاساس بحسم قضية الكتلة الاكبر حسب قرار المحكمة الاتحادية في العام ٢٠١٠.

بشأن آخر اختار تحالف المحور الوطني، النائب احمد الجبوري رئيساً للكتلة النيابية للتحالف، مضیفا إن “قيادات ونواب المحور اجتمعت وأجمعوا على اختيار النائب احمد الجبوري (ابو مازن) رئيسا للكتلة النيابية لتحالف المحور الوطني اضافة لعضوية الهيئة القيادية للتحالف”.

کما اختار تحالف سائرون، حمد الله الركابي متحدثاً رسمياً باسم كتلته البرلمانية.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها