نشر : October 1 ,2018 | Time : 09:20 | ID 128878 |

ماذا وراء إصرار بارزاني على رئاسة الجمهورية؟ ومن الأجدر، الاتحاد أم الديمقراطي؟

شفقنا العراق-متابعات-قال نائب سابق، ان مسعود بارزاني، يصر على منصب رئاسة الجمهورية لتحقيق ما عجز عنه في استفتاء إقليم كردستان، کما جدد الاتحاد الوطني انه لن يتنازل عن مرشحه برهم صالح، هذا واعتبر الحزب الديمقراطي أن مرشحه هو الأوفر حظاً والأجدر لمنصب رئيس الجمهورية.

ذكر النائب السابق عبد الرحمن اللويزي ان “لرئيس الجمهورية صلاحية طلب اقالة رئيس مجلس الوزراء وهي صلاحية خطيرة وكذلك منح خطاب التكليف لتشكيل الحكومة ما يسمح لعقد صفقة سياسية بين الكتلتين التي لم نعرف ايهما الأكبر حتى الآن” مبينا ان “إصرار الحزب الديمقراطي الكردستاتني على المنصب هي لتحقيق نوايا حزبية”.

من جانبه اعرب رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجرفان البارزاني، عن أمله بالتوصل الى الاتفاق على مرشح واحد لمنصب رئيس الجمهورية، مضیفا إننا نرغب في أن تتوصل الأطراف الكوردستانية إلى تفاهم مشترك وتتفق على مرشح واحد لمنصب الرئاسة العراقية”.

بدورها اكدت القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني، ريزان شيخ دلير، أن رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني يسعى لشخصية تلبي رغباته في رئاسة الجمهورية، مبينة ان الاتحاد الوطني لن يتنازل عن مرشحه برهم صالح الذي يتمتع بقوة شخصية وحزم في اتخاذ القرارات وبالتالي فأن مجلس النواب سيحدد من سيكون هو رئيس الجمهورية”.

وایضا أكدت القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني ريزان الشيخ أن مرشح حزبها لرئاسة الجمهورية برهم صالح، هو الأقرب لنيل المنصب وان هناك مؤشرات إيجابية وصلت من نواب شيعة وسنة في البرلمان الاتحادي توضح نيتهم التصويت لبرهم صالح، على حساب مرشح الحزب الديموقراطي الكردستاني فؤاد حسين”.

هذا واعتبرت عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني ميادة نجار, أن مرشح الحزب فؤاد حسين هو الأوفر حظاً والأجدر لمنصب رئيس الجمهورية، مضیفتا إن “الكتل السياسية وأعضاء مجلس النواب العراقي عليها الانتباه والاختيار بدقة ومسؤولية في اختيار رئيس الجمهورية, كونه منصب مهم وحساس على مستقبل العلاقات بين الإقليم والمركز والتحالفات السياسية”.

الی ذلك شدد رئيس التحالف الوطني، السيد عمار الحكيم خلال أستقباله سفير الجمهورية الفرنسية في بغداد {برونو اوبيرت} ، على أهميةَ منصب رئيس الجمهورية وضرورةَ حسم مرشحهُ من قبل القوى السياسيةِ الكرديةِ لإكمالِ الاستحقاقات الدستورية وتشكيل الحكومة.

من جهتها كشفت المرشحة لرئاسة الجمهورية سروة عبد الواحد، عن تعرضها لضغوطات وتهديدات “قل نظيرها”، مشيرة إلى أن ترشحها لم يكن بقرار مِن قبل الاحزاب السياسية كي يكون انسحابها بقرار منهم.

هذا وأكد النائب المستقل عباس يابر، أن انتخاب رئيس الجمهورية سيحسم من الجولة الأولى خلال جلسة مجلس النواب المقررة الاثنين، مشيرا إلى أن مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح لديه حظوظا أكثر من منافسه فؤاد حسين وأن “هناك تحفظ كبير على تولي مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني فؤاد حسين هذا المنصب باعتباره جزءا من قضية الانفصال”.

فیما حذر سكرتير الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني، محمد حاجي محمود، من أن اختلاف الكرد على مرشح رئاسة الجمهورية سيجلعهم يخسرون الكثير ووجود سبعة مرشحين حالياً سيشتت الأصوات ، مؤكدا ضرورة ان يتفق الجميع على مرشح موحد لمنصب الرئيس.

کما أكد رئيس قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني في انتخابات برلمان كردستان نائب قوباد الطالباني، أن المعادلة السياسية في اقليم كردستان العراق ستشهد تغييرا خلال الانتخابات الحالية، مشيرا إلى أن الانتخابات الجارية ستضمي بكردستان نحو الديمقراطية.

في غضون ذلك اكد عضو ائتلاف الوطنية حيدر البيدر، ان السيناريو المتبع في انتخاب رئيس البرلمان سيتكرر عند التوجه لانتخاب رئيس الجمهورية، مضیفا ان “الموعد النهائي لانتخاب رئيس الجمهورية هو اليوم واذا لم يحسم فسيكون الثلاثاء كحد اقصى.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها