نشر : September 30 ,2018 | Time : 09:15 | ID 128771 |

ترجیحات بفشل الكرد بالاتفاق على مرشح موحد.. هل سيطیح استفتاء الإقلیم ببرهم صالح؟

شفقنا العراق-متابعات-رجح الاتحاد الوطني الكردستاني فشل اجتماع الحزبين الرئيسين “الاتحاد والديمقراطي” بالاتفاق على مرشح موحد لمنصب رئيس الجمهورية، کما سعدي بيرة، عدم اعتذار مرشح الاتحاد لرئاسة الجمهورية برهم صالح عن استفتاء الانفصال مقابل ترشيحة لمنصب رئاسة الجمهورية، هذا واعلن تحالف الفتح أن اغلب أعضاء تحالفه سيمتنعون عن التصويت لصالح إي شخصية شاركت في استفتاء الانفصال.

وقال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني النائب السابق شوان داودي إن “اجتماع الحزبين الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني سوف لن يسفر عن توافق على مرشح واحد لمنصب رئيس جمهورية العراق بسبب تمسك الجانبين بالمنصب” .

کما اکد عضو المكتب السياسي في الاتحاد الوطني الكردستاني سعدي بيرة، عدم اعتذار مرشح الاتحاد لرئاسة الجمهورية برهم صالح عن استفتاء الانفصال مقابل ترشيحة لمنصب رئاسة الجمهورية، لافتا إلى إن “الاعتذار يجب إن يقدم من قبل الكتل السياسية والقيادات الأمنية للشعب الكردي الذي قُتل منه عددا كبيرا من مواطني الأكراد في حلبجة”.

من جانبه أوضح عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني شاخوان عبد الله، ان الديمقراطي الكردستاني يسعى من خلال تمسكه بمنصب رئيس الجمهورية إلى المجيء برئيس قوي ويكون محل الثقة بين جميع القوى السياسية”، معتبراً أن مرشح الحزب للمنصب فؤاد حسين “مستقل” وسيكون “ممثلاً للعراق ككل وليس لحزب أو جهة سياسية”، فيما رأى أن دور رئاسة الجمهورية بالفترة السابقة كان “غير معلوم”.

الی ذلك دعا عضو الاتحاد الوطني الكردستاني سالار محمود، الحزب الديمقراطي الكردستاني الى “سحب” مرشحهم لمنصب رئيس الجمهورية من أجل ضمان وحدة الصوت الكردي وأن المنصب من استحقاق الاتحاد، فيما بين أن الاتحاد “متمسك” بمرشحه برهم صالح.

بدوره أكد النائب عن تحالف الفتح حنين قدو أن اغلب أعضاء تحالفه سيمتنعون عن التصويت لصالح إي شخصية شاركت في استفتاء الانفصال، مضیفا إن ارتفاع حظوظ برهم صالح في تولي منصب رئاسة الجمهورية مرهونة بتقديم الاعتذار للشعب العراقي والتخلي عن استفتاء الانفصال.

فیما وجه الفريق المتقاعد وفيق السامرائي مستشار رئيس الجمهورية الراحل جلال الطالباني، مناشدة الى اعضاء مجلس النواب بشأن التصويت على مرشح رئاسة الجمهورية، معتبرا أن “استقتال” رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني على منصب الرئيس “دليل قاطع” على خطورة ما يخطط له.

في غضون ذلك نفى القيادي في تحالف البناء النائب عدنان هادي الأسدي، منح تحالفه أية ضمانات للكرد بشأن محافظة كركوك مقابل التحالفات السياسية، مؤكدا أن “تحالف البناء يتحاور مع جميع الكتل على مسافة واحدة بنفس وطني عراقي دون أية تأثيرات أو شروط”..

من جانبه كشف مصدر مطلع، ان الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني بصدد الاتفاق على سحب احد مرشحيهما لرئاسة الوزراء، فيما بين ان “الطرف الذي يسحب مرشحه من رئاسة الجمهورية سيمنح له منصب نائب رئيس الوزراء ومنصب اخر سيادي”، مشيرا الى ان “تأجيل التصويت على موضوع رئاسة الجمهورية هو من اجل التوصل الى هذا الاتفاق”.

کذلك أعلن المرشح لرئاسة جمهورية العراق، لطيف رشيد، التمسك بقرار الترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية أنه” سيمضي قدماً في عملية ترشيحه للرئاسة من أجل تنفيذ برنامجه الذي يتبناه”.

وایضا رأى عضو التحالف الديمقراطي الكردستاني سيروان توفيق، انه” الى الان لم يحسم موضوع مرشح رئاسة الجمهورية رغم وجود الكثير من المحاولات، املاً ان” يحسم في الأيام القادمة بين الكتل الكردية”، مشيرا الى ان “من يأخذ اكثر الأصوات سيأخذ استحقاق الرئاسة”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها