نشر : September 29 ,2018 | Time : 12:07 | ID 128700 |

أعداء الدين في الميزان

شفقنا العراق-كثيرا ما أسمع رأيا لمعمم ينال من الإسلام ويتهم الرسالة بتهم مخجلة أن يلفظها.

فقد وجدت ان من يقول ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا ليس مكة بل هي عكة، وإنها أقدم من البيت الحرام وفعلا وجدتها عكة ولكن “المعلومة غير دقيقة وانما اراد الرجل ان يكون رائدا في زرع الشبهة على مكة”.

فعلا عكة فيها بيت لأحد الحاخامات اليهود الذين تاهوا في سيناء بعدها سكنوا في ارض بلاد الشام وكنعان، فجعل الحاخام بيته مكانا للعبادة، وبعد موته اصبح بيته قبلةَ لليهود فمن يبني بيعة للعقبادة يجعل قبلتها باتجاه بيت ذلك الحاخام، فما علاقة الاسلام وما علاقة الكعبة بالموضوع والأمر كله يهودي فلا يلقي علينا إسقاطاته الفكرية وتاثره بالفكر اليهودي ذلك المعمم المحترم.

المسالة الثانية

معمم شيعي علماني يقول ان مريم عليها السلام “زانية وابنها عيسى ابن زنا وهذا موجود في التاريخ” (هذا قوله وليس قولي)؛ نعم اصل الفكرة موجودة وهي رواية عن سبب قتل زكريا (ع) من قبل اليهود يقولون: انه بسبب رعايته لمريم ويعنون زكريا (ع) الذي رعى مريم وأمه فكان ابنها سببا في إيجاد دين انتزع من اليهود قيادتهم الروحية فقتلوه ووضعوه في غصن شجرة وقطعوه وهو في داخل ساق الشجرة ثم نالوا من السيد المسيح وقالوا انه ابن زنا.

هذا هو راي المعمم الشيعي العلماني في اتهام عيسى عليه السلام بانه ابن زنا، واعلنها امامكم ان تراث الاسلام بريء من هذه الاراء ومن يقولها ويتبناها، ولا توجد رواية عند الشيعة او السنة تتبنى هذه الآراء.

الشيخ عبد الحافظ البغدادي

————————–

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————–

www.iraq.shafaqna.com/ انتها